Browsing: الإمارات

ذكرت تقارير إعلامية محلية أن العمل سيبدأ العام المقبل في إنشاء أول معبد يهودي رسمي في الإمارات على أن يكتمل عام 2022.وتعمل الإمارات على نشر صورتها باعتبارها مركزا للتسامح، وتقول إنها تدعم الحرية الدينية والتنوع الثقافي. غير أن الحكومة لا تسمح بمعارضة قيادتها وتنتقدها جماعات حقوقية بسبب سجنها نشطاء.وقالت صحيفة ذي ناشيونال -التي تصدر في

​بحث رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، الأربعاء، مع وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير، ووزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد، تدهور الوضع الإنساني في إقليم كشمير، المتنازع عليه بين إسلام آباد ونيودلهي.ووفق ما نقلته وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية، التقي عمران خان، الأربعاء، في العاصمة إسلام آباد، الوزيرين السعودي والإماراتي، لبحث تطورات أزمة كشمير.وتناول

أكد مجلس الشورى اليمني دعمه الكامل للبيان الرئاسي الصادر عن رئاسة الجمهورية، والذي حمّل الإمارات كامل المسؤولية من خلال تدخلها “السافر” ودعمها مليشيات الانتقالي واستخدام القصف الجوي ضد قوات الجيش الوطني.وطالب مجلس الشورى -في بيان- السعودية، قائدة التحالف، بالوقوف بجدية مع الشرعية وإيقاف العبث الذي تقوم به الإمارات بدعمها العلني للمليشيا المتمردة في عدن وعدد

ندد الأمين العام لمنظمة حفاظة إسلام بنغلاديش العلامة جنيد البابونغري بدولة الإمارات، لمنحها رئيس الحكومة الهندية ناريندرا مودي “وسام زايد”، وذلك بعد إلغاء نيودلهي الحكم الذاتي في الجزء التابع لها من إقليم كشمير في أوائل الشهر الجاري.وذلك في بيان تم إرساله إلى وسائل الإعلام من مساعد الأمين العام إنعام الحسن فاروقي بعد ظهر الاثنين .وأضاف

ندد متظاهرون في مدينة مظفر أباد عاصمة القسم الباكستاني من إقليم كشمير بدولة الإمارات، لمنحها رئيس الحكومة الهندية ناريندرا مودي “وسام زايد”، وذلك بعد إلغاء نيودلهي الحكم الذاتي في الجزء التابع لها من إقليم كشمير في أوائل الشهر الجاري.من جانبه قال وزير السكك الحديد الباكستاني شيخ رشيد للجزيرة إن بلاده سترد على الخطوة الإماراتية.وكانت وسائل

يواصل إقليم كشمير تصدر المشهد عبر المنصات في الهند وباكستان، بعد أيام من إلغاء الهند قرار الحكم الذاتي الذي كان يتمتع به الإقليم ذو الأغلبية المسلمة.ومع تواصل الغضب في إقليم جامو وكشمير بشطريه الهندي والباكستاني رفضا للقرار، كان لافتا تفاعل رواد المنصات مع صور تكريم ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد لرئيس الوزراء

وصل وفد سعودي وآخر إماراتي إلى العاصمة اليمنية المؤقتة عدن أمس، لتشكيل لجنة مشتركة تشرف على انسحاب عناصر المجلس الانتقالي الجنوبي وقوات الحزام الأمني من المقرات الحكومية اليمنية والوحدات العسكرية التابعة للحكومة الشرعية، في أعقاب سيطرة المجلس عليها بالقوة، في خطوة اعتبرتها «الشرعية» انقلاباً.واعتبرت الحكومة اليمنية أن العاصمة المؤقتة «باتت تعيش تمرداً مسلحاً، وبالتالي من

تعرضت قوات الحزام الأمني المدعومة من الإمارات في جنوب اليمن لهجوم دام جديد هو الثالث عليها في 24 ساعة، وأوقعت الهجمات التي نفذتها ثلاث جهات مختلفة نحو سبعين قتيلا، وهي تعقب الإعلان عن انسحاب جزئي للقوات الإماراتية.وأكدت مصادر رسمية في محافظة أبين الساحلية (جنوب شرق اليمن) أن عشرين من قوات الحزام الأمني قتلوا وأصيب أكثر

أعلنت الداخلية اليمنية، الخميس، مقتل 49، وإصابة آخرين، في هجوميْن استهدفا معسكراً للجيش وآخر للشرطة في مدينة عدن جنوبي ىالبلاد.وقالت الوزارة في بيان عبر موقعها الالكتروني، إن “13 قتلوا، وأصيب آخرون (دون تحديد) في الهجوم الإجرامي الذي استهدف قسم شرطة في مدينة الشيخ عثمان (بمحافظة عدن)”.فيما بلغ عدد ضحايا هجوم استهدف “معسكر الجلاء غربي مدينة

نقض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء ثلاثة قرارات للكونغرس بوقف صفقات بيع أسلحة تقدّر بمليارات الدولارات إلى حلفاء للولايات المتحدة، منهم السعودية والإمارات اللتان تخوضان حربا مدمرة في اليمن.وقال ترامب في رسالة إلى مجلس الشيوخ يبرر فيها استخدامه الفيتو الرئاسي، إن هذه القرارات “تضعف القدرة التنافسية للولايات المتحدة على الصعيد الدولي وتضر بالعلاقات الهامة التي