اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- الاستشراقُ والمستشرقون: أبعادُ الغزوِ الفكريِّ ومآلاتُه
- دكا وإسلام آباد تفتحان ممراً جوياً مباشراً بعد 14 عاماً من القطيعة
- ضَرُورَةُ الدَّعْوَةِ وَالدَّاعِي وَطُرُقُ الدَّعْوَةِ فِي العَصْرِ الرَّاهِنِ
- مخاضُ الدِّيمُقراطيَّةِ في بنغلاديش وأسئلةُ المصير
- الشتاء في بنغلاديش
- موجة احتجاجات عارمة تهز بنغلاديش بعد خطاب مثير للجدل للشيخة حسينة من الهند
- حزب سياسي في بنغلاديش يثير قلق المعارضة
- ثورة يوليو : الطلاب والمواطنون يعلنون عن تشكيل حزب جديد لإحداث تغيير سياسي في بنغلاديش
Browsing: باكستان
قتل شخصان، وأصيب 9 آخرون، الثلاثاء، في تبادل لإطلاق النار بين الجيشين الباكستاني والهندي، على خط المراقبة الحدودي بين البلدين في منطقة جامو وكشمير.وبحسب وسائل إعلام هندية، أسفر إطلاق النار بين الجانبين في المنطقة، عن مقتل مدنيين هنديين، وإصابة 9 آخرين (دون ذكر مزيد من التفاصيل).وفي 5 أغسطس/ آب الماضي، قررت الحكومة الهندية إلغاء الوضع
أعلنت طوكيو، الأحد، متابعتها للوضع في إقليم كشمير المتنازع عليه بين الهند وباكستان بـ”دقة”، وأملها في التوصل إلى حل سلمي عن طريق الحوار.جاء ذلك في تصريحات أدلى بها نائب السكرتير الإعلامي لوزارة الخارجية اليابانية، كايفو أطسوشي، للصحفيين، خلال مشاركته في حوار “اثنين زائد اثنين” بين بلاده والهند، بالعاصمة نيودلهي.وقال أطسوشي، إن بلاده تتابع الوضع في
بعد مرور 100 يوم على إلغاء الهند وضع كشمير الخاص الذي يمنحها الحكم الذاتي، أخبر وزير الداخلية الهندي أميت شاه راجيا سبها في نيودلهي أن “الحياة الطبيعية الكاملة” هي السائدة في ولاية كشمير.وعلى الرغم من أن الكثيرين أثاروا تساؤلات حول ادعائه بالمقارنة مع الحقيقة، فإن الحقيقة هي أن مدى العنف كان أقل بكثير من المبلغ
أعلن رئيس الوزراء الماليزي، مهاتير محمد، أن بلاده ستستضيف قمة إسلامية مصغرة، تضم 5 دول بينها تركيا في ديسمبر.جاء ذلك في حفل تعريفي بـ”قمة كوالالمبور 2019″، التي ستعقد بين 18-21 كانون الأول/ديسمبر المقبل.وقال مهاتير إن القمة التي وصفها بالبداية الصغيرة، ستعقد لتسليط الضوء على مشاكل العالم الإسلامي، واقتراح الحلول لها.وأضاف :” نرغب في أن يدعم
طالب برلمانيون معارضون في الهند، بتحقيق العدالة من أجل إقليم “جامو وكشمير” الخاضع لحصار هندي منذ 108 يوما، وسياسييه المسجونين من قبل نيودلهي.جاء ذلك خلال الجلسة الافتتاحية للمرحلة التشريعية الشتوية لدى مجلس الشعب، الغرفة الثانية للمجلس الاتحادي الهندي.وانتقد برلمانيون معارضون، ممارسات حكومة نيودلهي خلال الأشهر الأخيرة في إقليم جامو كشمير، مطلقين هتافات من قبيل “نطالب
تشابه تاريخي لافت بين حيثيات النزاع حول مسجد بابري بالهند، ومعبد السيخ أو ما يعرف بـ”شهيد جانج جوردواوا” في باكستان، سواء من حيث الأحداث أو الدعاوى القضائية، لكن النتائج مختلفة تماما.حيثيات تطرح صورة مقارنة بين معاملة الهند وباكستان لأقلياتها، خصوصا عقب تسليم المحكمة العليا الهندية، السبت، موقع مسجد بابري (يعود تاريخه للقرن السادس عشر)، شمالي
دعا حزب المؤتمر الوطني (NC)، في ولاية “جامو وكشمير” الخاضعة لسيطرة الهند، نيودلهي إلى إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وبدأ الفعاليات السياسية في الولاية من جديد.ووصف رئيس الحزب رتّان لال غوبتا، في تصريحات نشرتها وكالة “برس تروست أوف إنديا” الهندية، الإثنين، اعتقال السياسيين بولاية “جامو وكشمير” وفرض الإقامة الجبرية عليهم، بـ”الشيء الذي لم يحدث من قبل”،
قذائف هاون وصورايخ هندية حولت المنازل والمدارس والمباني في قرى “جورا” و”شاهكوت” و”نوسهري” بولاية آزاد جامو وكشمير؛ الشطر الباكستاني من الإقليم، إلى ركام وأنقاض.مشاهد دمار خلفت الموت والذعر، وجعلت حياة سكان القرى بالولاية أكثر صعوبة، فيما لازال الخوف يكبّل تحركاتهم اليومية منذ الهجوم الدامي الذي استهدفهم في 20 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، وأسفر عن خسائر
أعربت وزارة الخارجية الباكستانية، السبت، عن “قلقها العميق” إزاء قرار المحكمة العليا في الهند بناء معبد هندوسي على أنقاض المسجد البابري التاريخي.وقالت، في بيان نشرته عبر موقعها الإلكتروني، إنه يتضح من خلال القرار أن “الأقليات في الهند لم تعد في مأمن” و أن “القضاء الهندي غير قادر على حمايتها”.وأضافت: “القرار القضائي الهندي فشل مرة أخرى
قررت السلطات الباكستانية، السبت، فتح معبر “كارتاربور” الحدودي مع الهند، لتسهيل مرور الحجيج السيخ. وذكرت قناة “جيو نيوز” المحلية، أن رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان سيفتتح المعبر، السبت. وموقع “غوردوارا داربار صاحب” في كارتاربور بإقليم البنجاب الباكستاني، من أقدس المواقع عند السيخ، ويبعد 120 كيلومترا عن “لاهور” عاصمة البنجاب، وعلى مسافة نحو أربعة كيلومترات فقط