Browsing: بنغلاديش

شارك وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، الأربعاء، في افتتاح المبنى الجديد لسفارة أنقرة في العاصمة البنغالية دكا.وقال تشاووش أوغلو في كلمة خلال مراسم الافتتاح، إن البناء الجديد للسفارة تم إنشائه بشكل ينسجم مع الطرازين العمرانيين التركي والبنغالي.وأعرب عن امتنانه جراء بناء مباني جديدة لسفارات أنقرة حول العالم بشكل يليق بتركيا.وأشار إلى أنه افتتح مع

وصل وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو إلى بنغلادش حوالي الساعة 7:30 مساء أمس الثلاثاء في زيارة تستغرق يومين.وكان في استقباله ا وزير الخارجية الدكتور مؤمن في مطار حضرة شاه جلال الدولي ، كما حضر السفير التركي في بنغلاديش مصطفى عثمان توران.قال مسؤولون : إن بنغلاديش وتركيا ستناقشان القضايا الثنائية والإقليمية ، بما في ذلك

قتلت قوات حرس الحدود الهندية بالرصاص سيدة بنغلاديشية في الحدود هذه المرة.حدث هذا القتل ظهر يوم الاثنين بمنطقة بيوبي الحدودية بمحافظة باكوريا غرب البنغال.في وقت سابق قتل شاب يدعى زاهد الإسلام برصاص قوات حرس الحدود الهندية على حدود بلدية سريرامبور لمركز شرطة باتغرام التابعة لمحافظة لالمونيرهات في الساعات الأولى من يوم الفتح الوطني يوم 16

قال وزير الخارجية البنغلاديشي عبد المؤمن : إن العلاقة بين بنغلاديش والهند علاقة حارة ووطيدة للغاية ولكن أمورا سلبية كقتل الحدود تشوه ذلك.ألقى وزير الخارجية هذه الكلمات في مؤتمر صحفي إثر المفاوضات الافتراضية عبر الفيديو بين رئيسة الوزراء البنغلاديشية الشيخة حسينة ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يوم الخميس 17 ديسمبر.قال عبد المؤمن حول قتل الحدود

قال وزير الخارجية الدكتور عبد المؤمن ، يوم الخميس ، بعد أول قمة افتراضية على الإطلاق بين رئيسة الوزراء الشيخة حسينة ونظيرها الهندي : إن التأخير المستمر في تنفيذ تأكيدات نيودلهي بشأن القضايا الملحة بين بنغلاديش والهند يحبط الحكومة.ومع ذلك أعرب الوزير خلال مؤتمر صحفي عن ارتياحه لقمة الاجتماع ، قائلا: “نحن سعداء للغاية بشأن

وقعت بنغلاديش والهند أمس الخميس سبع اتفاقيات حول التعاون فى عدد من المجالات بما فى ذلك التجارة والطاقة والزراعة.ووقعت الاتفاقيات في العاصمة دكا على هامش قمة افتراضية بين رئيسة وزراء بنغلاديش الشيخة حسينة ونظيرها الهندي ناريندرا مودي.تهدف مذكرات التفاهم إلى التعاون في مجالات الهيدروكربون ، والحفاظ على الأفيال عبر الحدود ، وتوريد المعدات ، وتحسين

إن مغادرة أكثر من مليون شخص وطنهم نتيجة عمليات قتل جماعي لعقود ولجوئهم إلى دولة مجاورة بصفتهم أشخاص “عديمي الجنسية”، لا يمكن أن يكون مسألة داخلية لأي دولة.هذه القضية جذبت اهتمامًا عالميًا أكبر مع فرار 700 ألف شخص ينتمون لأقلية الروهنغيا المسلمة المضطهدة من بلادهم ميانمار إلى بنغلاديش في غضون بضعة أشهر فقط، قبل ثلاث

من المقرر أن تحتفل الأمة البنغلاديشية بعيد النصر اليوم الخمسين الـ16 من ديسمبر/ كانون الثاني، وهو أثمن يوم للبنغلادشيين ، حيث تم تحرير البلاد من قوات الباكستانية الغاشمة في اليوم السابق 49 عامًا بعد حرب التحرير التي استمرت تسعة أشهر ملطخة بالدماء.وفي 16 ديسمبر عام 1971 ، ولدت بنغلاديش كدولة مستقلة تحت قيادة والد الأمة

أظهر مقطع مصور مشاهد صادمة لمهرب من ميانمار ينهال بالضرب بلا رحمة على ركاب سفينة مليئة باللاجئين الروهينغا، ما يعكس الوحشية التي يتعرض لها أفراد هذه الأقلية المسلمة خلال عملية تهريبهم.وفي هذه المشاهد النادرة التي صوّرها أحد المهربين بواسطة هاتف ذكي على سفينة أبحرت في فبراير/شباط من بنغلاديش باتجاه ماليزيا، تظهر صفوف من المهاجرين النحيلين

تحتفل بنغلادش في السادس عشر من ديسمبر/ كانون الثاني من كل عام بـ”يوم النصر” الذي شكل نهاية للحرب الثالثة بين الهند وباكستان والتي عرفت بـ”حرب الأسبوعين” عام 1971، وهي في الوقت ذاته بداية لقيام جمهورية بنغلاديش الشعبية بعد انفصالها عن باكستان.هذا التقرير محاولة لتسليط الضوء على هذه الحرب.. ما هي أسبابها؟ وما أبرز نتائجها؟ وكيف