اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- الاستشراقُ والمستشرقون: أبعادُ الغزوِ الفكريِّ ومآلاتُه
- دكا وإسلام آباد تفتحان ممراً جوياً مباشراً بعد 14 عاماً من القطيعة
- ضَرُورَةُ الدَّعْوَةِ وَالدَّاعِي وَطُرُقُ الدَّعْوَةِ فِي العَصْرِ الرَّاهِنِ
- مخاضُ الدِّيمُقراطيَّةِ في بنغلاديش وأسئلةُ المصير
- الشتاء في بنغلاديش
- موجة احتجاجات عارمة تهز بنغلاديش بعد خطاب مثير للجدل للشيخة حسينة من الهند
- حزب سياسي في بنغلاديش يثير قلق المعارضة
- ثورة يوليو : الطلاب والمواطنون يعلنون عن تشكيل حزب جديد لإحداث تغيير سياسي في بنغلاديش
Browsing: كشمير
أعلن وزير الخارجية الباكستاني، شاه محمود قريشي، الخميس، أنه بعث رسالة إلى الأمم المتحدة، لمطالبتها بالرد على ما يقول إنها تحركات الهند لنشر قاذفات صواريخ في إقليم جامو وكشمير الخاضع لسيطرة الهند. وقال قريشي في الرسالة التي ذكر أنه كتبها في وقت سابق من هذا الشهر، إنه أعرب عن مخاوفه إزاء خطط الهند، لشن هجوم
أعادت السلطات الهندية فتح أبواب مسجد كشمير الرئيسي الأربعاء أمام المصلين للمرة الأولى منذ الغت الهند وضع الحكم شبه الذاتي للإقليم المضطرب في آب/أغسطس وفرضت حظر التجول.وتعد المنطقة التي يقع فيها مسجد “الجامع” في مدينة سريناغار الرئيسية في كشمير، معقلاً للمشاعر المعادية للهند، حيث غالبا ما تلي التظاهرات صلاة الجمعة مستقطبة الالاف.ويعتقد السكان المحليون أن
قال وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي، الخميس، إن الوضع الإنساني “متدهور” في إقليم جامو وكشمير، الخاضع للهند.جاء ذلك خلال مباحثات أجراها قريشي، مع نظيره السعودي، فيصل بن فرحان، في العاصمة الرياض، حسب ما نقلته وكلة الأنباء الباكستانية.وبحث الجانبان قضايا دولية وإقليمية خاصة الأوضاع الراهنة في جامو وكشمير، بحسب ذات المصدر.واتفق الطرفان على “مواصلة التنسيق
دعا رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، الثلاثاء، المجتمع الدولي إلى العمل من أجل تخليص اقليم جامو وكشمير من “الاحتلال الهندي”.جاء ذلك في تغريدة نشرها خان على حسابه في تويتر، بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان.وقال خان إن اقليم جامو وكشمير يعاني منذ 4 أشهر من الحصار الهندي ويشهد انتهاكات لحقوق الإنسان.ووصف خان الحكومة الهندية بالمحتل، داعيا
قتل شخصان، وأصيب 9 آخرون، الثلاثاء، في تبادل لإطلاق النار بين الجيشين الباكستاني والهندي، على خط المراقبة الحدودي بين البلدين في منطقة جامو وكشمير.وبحسب وسائل إعلام هندية، أسفر إطلاق النار بين الجانبين في المنطقة، عن مقتل مدنيين هنديين، وإصابة 9 آخرين (دون ذكر مزيد من التفاصيل).وفي 5 أغسطس/ آب الماضي، قررت الحكومة الهندية إلغاء الوضع
أعلنت طوكيو، الأحد، متابعتها للوضع في إقليم كشمير المتنازع عليه بين الهند وباكستان بـ”دقة”، وأملها في التوصل إلى حل سلمي عن طريق الحوار.جاء ذلك في تصريحات أدلى بها نائب السكرتير الإعلامي لوزارة الخارجية اليابانية، كايفو أطسوشي، للصحفيين، خلال مشاركته في حوار “اثنين زائد اثنين” بين بلاده والهند، بالعاصمة نيودلهي.وقال أطسوشي، إن بلاده تتابع الوضع في
بعد مرور 100 يوم على إلغاء الهند وضع كشمير الخاص الذي يمنحها الحكم الذاتي، أخبر وزير الداخلية الهندي أميت شاه راجيا سبها في نيودلهي أن “الحياة الطبيعية الكاملة” هي السائدة في ولاية كشمير.وعلى الرغم من أن الكثيرين أثاروا تساؤلات حول ادعائه بالمقارنة مع الحقيقة، فإن الحقيقة هي أن مدى العنف كان أقل بكثير من المبلغ
طالب برلمانيون معارضون في الهند، بتحقيق العدالة من أجل إقليم “جامو وكشمير” الخاضع لحصار هندي منذ 108 يوما، وسياسييه المسجونين من قبل نيودلهي.جاء ذلك خلال الجلسة الافتتاحية للمرحلة التشريعية الشتوية لدى مجلس الشعب، الغرفة الثانية للمجلس الاتحادي الهندي.وانتقد برلمانيون معارضون، ممارسات حكومة نيودلهي خلال الأشهر الأخيرة في إقليم جامو كشمير، مطلقين هتافات من قبيل “نطالب
دعا حزب المؤتمر الوطني (NC)، في ولاية “جامو وكشمير” الخاضعة لسيطرة الهند، نيودلهي إلى إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وبدأ الفعاليات السياسية في الولاية من جديد.ووصف رئيس الحزب رتّان لال غوبتا، في تصريحات نشرتها وكالة “برس تروست أوف إنديا” الهندية، الإثنين، اعتقال السياسيين بولاية “جامو وكشمير” وفرض الإقامة الجبرية عليهم، بـ”الشيء الذي لم يحدث من قبل”،
قذائف هاون وصورايخ هندية حولت المنازل والمدارس والمباني في قرى “جورا” و”شاهكوت” و”نوسهري” بولاية آزاد جامو وكشمير؛ الشطر الباكستاني من الإقليم، إلى ركام وأنقاض.مشاهد دمار خلفت الموت والذعر، وجعلت حياة سكان القرى بالولاية أكثر صعوبة، فيما لازال الخوف يكبّل تحركاتهم اليومية منذ الهجوم الدامي الذي استهدفهم في 20 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، وأسفر عن خسائر