Browsing: مودي

تجاهل رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي منتقديه الذين اعتبروا مشاركته في بناء معبد هندوسي أمرا مخالفا لدستور الهند باعتبارها دولة علمانية، وحرص على تدشين معبد رام بنفسه في حفل هندوسي أقيم لهذا الغرض اليوم، معلنا أن المعبد الذي وضع حجر أساسه على أنقاض مسجد بابري التاريخي بمدينة أيوديا “رمزا للهند الحديثة” معتبرا الاحتفال بالتدشين “يوما

أمر رئيس الوزراء ناريندرا مودي الثلاثاء بفرض الإغلاق التام على مجمل أنحاء الهند التي يبلغ عدد سكانها 1,3 مليار نسمة لمدة ثلاثة أسابيع لمكافحة وباء كورونا المستجد.وقال رئيس الحكومة الهندية في خطاب متلفز إلى الأمة “اعتباراً من منتصف ليل اليوم، ستدخل البلاد بأكملها في حالة عزل. لإنقاذ الهند، لإنقاذ كل مواطن، من أجلكم ومن أجل

كان من المقرر أن تنعقد حفلة السنة المجيبية لمناسبة ذكرى الميلاد المئوي لمؤسس بنغلاديش حبيب البنغال الشيخ مجيب الرحمن بساحة ميدان العرض العسكري الوطني في 17 من مارس بحضور عدد كبير من ضيوف البلاد و الخارج والتي تم تعليقها مؤخرا لأسباب وقائية من انتشار فيروس كورونا.وكان رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي من بين الضيوف الآخرين

قال نائب أمير الحركة الإسلامية بنغلاديش المفتي محمد فيض الكريم : يجب للأمة المسلمة أن توحد صفوفها لأجل المواجهة الهندوسية المتطرفة ووقف الإبادة الجماعية للمسلمين بالهند.وجاءت تصريحاته في خطبة ألقاها في حفلة دينية كضيف رئيسي نظمتها حركة الشباب الإسلامية بساحة المدرسة الثانوية بمدينة دولايبار لعاصمة داكا.وتابع قائلا أن تعذيب المسلمين بالهند و إحراق بيوتهم و مساجدهم و

في العاصمة دكا : قامت عدة أحزاب إسلامية بساحة مسجد بيت المكرم الوطني بمظاهرات احتجاجية واسعة تنديدا بالقتل الجماعي المخطط له مسبقا ضد المسلمين وإحراق المساجد وبيوتهم و نهب ممتلكاتهم و ثرواتهم من قبل الهندوس المتطرفين.كما طالب المظاهرون الحكومة بسحب الدعوة الرسمية من ناريندرا مودي إلى زيارة بنغلاديش عن مناسبة الاحتفال بالسنة المجيبية في 17

نظمت الجالية المسلمة وعلماء الشريعة ببنغلاديش مظاهرات حاشدة في ثلاث محافظات تنديدا بقتل المسلمين وإحراق بيوتهم ومساجدهم في مدن هندية بما فيها دلهي عاصمة الهند.وقام علماء الشريعة والجالية المسلملة بالمظاهرات يوم الثلاثاء 3 مارس في ثلاث محافظات.في محافظة بريسال نظم علماء الشريعة والجالية المسلملة مظاهرة بالشارع الرئيسي للمدينة ورددوا هتافات منددة بالحكومة الهندية والانتهاكات المتواصلة والقتل

بعد أسبوع تقريبا من بدء الاشتباكات في العاصمة الهندية نيودلهي بين الهندوس والمسلمين على خلفية قانون الجنسية الجديد، بدأت تتكشف بشاعة آثار الاشتباكات الدامية، التي خلفت 42 قتيلا على الأقل أغلبهم من المسلمين، وذلك في أسوأ أعمال شغب طائفية في نيودلهي منذ عقود.وفي تقرير لوكالة أسوشيتد برس، تحوّل مستشفى صغير يسمى مستشفى الهند بحي مصطفى

قال وزير الطرق والمواصلات والجسور عبيد القادر : إن الامتناع عن دعوة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي للانضمام إلى برنامج السنة المجيبية لميلاد البنجاباندهو شيخ مجيب الرحمن المئوي سيكون غير ممتن، واصفا الحركة المستمرة بشأن قانون الجنسية في الهند بأنها قضية داخلية.وأضاف : لقد ساعدتنا الهند أكثر من غيرها خلال حرب تحرير بنغلاديش وهذا هو

اعتقلت السلطات الهندية، الأربعاء، 35 شخصًا على الأقل بينهم طلاب، على خلفية تنظيم احتجاجات أمام منزل، رئيس وزراء دلهي، أرفيند كيجريوال، بعاصمة البلاد، نيودلهي.وبحسب ما ذكرته صحف محلية فقد قامت قوات الأمن بتفريق المتظاهرين وأغلبهم من الطلاب، بخراطيم المياه، حيث دعوا لوقفة أمام منزل رئيس الوزراء لمطالبته بالتحرك ضد المسؤولين عن أحداث العنف التي تشهدها

يسود التوتر العاصمة الهندية نيودلهي جراء أعمال العنف الطائفي التي أسفرت عن مقتل 38 شخصا، وسط تصاعد الانقسام في البلاد إثر إقرار قانون جديد للجنسية يتضمن تمييزا ضد المسلمين.ومنذ الأحد الماضي ينشر مثيرو شغب الفوضى باستعمال الحجارة والسيوف وأحيانا المسدسات في الضواحي الشعبية في شمال شرق العاصمة.ونشرت السلطات عددا كبيرا من عناصر الشرطة وعناصر شبه