اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- الاستشراقُ والمستشرقون: أبعادُ الغزوِ الفكريِّ ومآلاتُه
- دكا وإسلام آباد تفتحان ممراً جوياً مباشراً بعد 14 عاماً من القطيعة
- ضَرُورَةُ الدَّعْوَةِ وَالدَّاعِي وَطُرُقُ الدَّعْوَةِ فِي العَصْرِ الرَّاهِنِ
- مخاضُ الدِّيمُقراطيَّةِ في بنغلاديش وأسئلةُ المصير
- الشتاء في بنغلاديش
- موجة احتجاجات عارمة تهز بنغلاديش بعد خطاب مثير للجدل للشيخة حسينة من الهند
- حزب سياسي في بنغلاديش يثير قلق المعارضة
- ثورة يوليو : الطلاب والمواطنون يعلنون عن تشكيل حزب جديد لإحداث تغيير سياسي في بنغلاديش
Browsing: الاحتجاجات في العراق
طالب تحالف المحور العراقي السبت باستقالة كل من رئيسي الدولة ومجلس النواب، بينما دعا آخرون إلى تشكيل حكومة تكنوقراط بعد تقديم رئيس الوزراء عادل عبد المهدي استقالته، وسط استمرار المظاهرات وسقوط المزيد من القتلى.وقال تحالف المحور العراقي بزعامة خميس الخنجر إن على رئيسي الجمهورية والبرلمان تقديم استقالتهما أسوة برئيس الحكومة.واعتبر التحالف أن الجميع كان شريكا
حضت الولايات المتحدة السلطات العراقية على إجراء انتخابات مبكرة والقيام بإصلاحات انتخابية، داعية إلى إنهاء أعمال العنف ضد المتظاهرين التي خلفت مئات القتلى والجرحى.وقال البيت الأبيض في بيان إن واشنطن تريد من “الحكومة العراقية وقف العنف ضد المحتجين، والوفاء بوعد الرئيس برهم صالح بتبني إصلاح انتخابي وإجراء انتخابات مبكرة”.وأضاف أن “الولايات المتحدة تشعر بقلق بالغ
أصيب العديد من المتظاهرين وسط بغداد اليوم السبت بحالات اختناق نتيجة استخدام قوات الأمن القنابل المسيلة للدموع وقنابل الصوت لتفريق المعتصمين في ساحة السِنَك القريبة من الجسر المؤدي لمقر السفارة الإيرانية والمنطقة الخضراء وسط العاصمة، حسبما أفاد سامر يوسف مراسل الجزيرة من هناك.وأشار المراسل إلى أن قوات الأمن تسعى لإنهاء الاعتصام المستمر منذ أسبوعين في
استعادت قوات الأمن العراقي اليوم الاثنين السيطرة على محيط مبنى القنصلية الإيرانية في محافظة كربلاء، بعد مواجهات مع محتجين حاولوا اقتحامها.ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر طبية أن ثلاثة متظاهرين قتلوا بالرصاص خلال الاحتجاجات التي تخللها أعمال عنف بمحيط القنصلية، وأن قوات الأمن أطلقت الرصاص الحي باتجاه متظاهرين حاولوا أحراق مبنى القنصلية.من جهة أخرى، قال
قال مصدر طبي عراقي اليوم، الإثنين، إن متظاهرا في محافظة البصرة جنوبي البلاد توفي متأثرا بجراحه التي تعرض لها الجمعة، ليرتفع بذلك إجمالي قتلى الاحتجاجات في البلاد إلى 75.وقالت المفوضية العليا المستقلة لحقوق الإنسان في العراق (مؤسسة رسمية ترتبط في البرلمان) أمس الأحد، إن 74 قتيلا وأكثر من 3600 جريح سقطوا في الاحتجاجات من الجمعة
بعد خمسة أيام من مظاهرات احتجاجية خلفت عشرات القتلى وآلاف الجرحى في أنحاء متفرقة من العراق، خيم هدوء حذر اليوم على العاصمة بغداد ومدن أخرى في أعقاب إعلان السلطات إجراءات عاجلة لتلبية مطالب المتظاهرين.ويأتي هذا الهدوء بعد أن قررت السلطات أمس رفع حظر التجوال الذي فرضته قبل أيام في بغداد وعدد من مدن الجنوب.وأفاد المرصد
كشف مصدر طبي عراقي، فجر السبت، عن “تجاوز أعداد القتلى في العراق إلى 100 قتيل وقرابة 2000 بين مصاب بجروح أو حالات اختناق في عموم العراق، مؤكدا “وجود منتسبين من الأجهزة الأمنية بين الضحايا”. وقال المصدر في اتصال هاتفي مع الأناضول (فضل عدم نشر اسمه لأسباب أمنية) أن “أعداد القتلى قد تزداد، إذ أن هناك
خرج مئات المحتجين العراقيين الخميس، إلى شوارع العاصمة بغداد، في كسر لحظر التجوال الذي فرضته الحكومة لاحتواء احتجاجات متصاعدة مناهضة للفساد والبطالة وسوء الخدمات.وتأتي احتجاجات الخميس، غداة ليلة دامية، أسفرت عن مقتل محتجين وأفراد من شرطة جنوبي البلاد ذات الأكثرية الشيعية.ونقلت وكالة “أسوشيتيد برس”، عن مصادر طبية لم تسمها، إنّ “12 شخصا قتلوا في احتجاجات