اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- الاستشراقُ والمستشرقون: أبعادُ الغزوِ الفكريِّ ومآلاتُه
- دكا وإسلام آباد تفتحان ممراً جوياً مباشراً بعد 14 عاماً من القطيعة
- ضَرُورَةُ الدَّعْوَةِ وَالدَّاعِي وَطُرُقُ الدَّعْوَةِ فِي العَصْرِ الرَّاهِنِ
- مخاضُ الدِّيمُقراطيَّةِ في بنغلاديش وأسئلةُ المصير
- الشتاء في بنغلاديش
- موجة احتجاجات عارمة تهز بنغلاديش بعد خطاب مثير للجدل للشيخة حسينة من الهند
- حزب سياسي في بنغلاديش يثير قلق المعارضة
- ثورة يوليو : الطلاب والمواطنون يعلنون عن تشكيل حزب جديد لإحداث تغيير سياسي في بنغلاديش
Browsing: الجنسية
نشرت صحيفة فورين بوليسي تقريرا يسلط الضوء على معاناة ملايين المسلمين في الهند المهددين بالتجريد من الجنسية والإبعاد من البلاد، تحت طائلة قانون تعديل المواطنة الجديد والسجل الوطني للمواطنين اللذين اعتمدتهما الهند مؤخرا.وقالت الصحيفة في تقرير للكاتبة الصحفية بوجا شانغويوالا إن ملايين المواطنين المسلمين في الهند ممن لا يملكون وثائق تثبت مواطنتهم، يعيشون في قلق
ارتفعت السبت، حصيلة ضحايا الاحتجاجات الرافضة لقانون منح المواطنة الذي يستثني المسلمين في شمالي الهند، إلى 17 قتيلًا.والجمعة، قتل ستة متظاهرين، أثناء اشتباكات مع الشرطة في ولاية أوتار براديش بشمالي الهند، أثناء احتجاجات رافضة للقانون المثير للجدل.والسبت، قال أو. بي. سينغ، قائد شرطة ولاية أوتار براديش، في تصريح صحفي، إن حصيلة القتلى في الولاية ارتفعت
حثت صحيفة لوموند الفرنسية المجتمع الدولي على التحرك لوقف القتل اليومي للمسلمين في الهند، وأكدت أن قانون الجنسية الجديد الذي يصنف المسلمين كأشخاص منبوذين غير مقبول على الإطلاق. وناشدت بافتتاحيتها المجتمع الدولي الخروج عن صمته بشأن عمليات القتل اليومية للمسلمين المشتبه فيهم بذبح الأبقار بالهند، وبشأن الانقلاب الذي نفذته السلطات الهندية في كشمير حيث لا يزال
اشتبكت الشرطة الهندية، مع طلاب في عدة جامعات بأنحاء متفرقة من البلاد، أثناء احتجاجات رافضة لقانون المواطنة المثير للجدل.واستخدمت الشرطة الهراوات والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، حسب قناة “إن دي تي في” المحلية.كما اعتقلت نحو 100 طالب، وأفرجت عنهم لاحقا، حسب المصدر نفسه.فيما واصلت السلطات حجب خدمات المحمول والإنترنت وفرض حظر تجول، الأحد، وفق إعلام
قال المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، جيرمي لورانس، إن المنظمة الأممية تشعر بالقلق إزاء قانون المواطنة (المعدّل) الجديد لعام 2019 في الهند والذي ينطوي على “تمييز أساسي” في طبيعته.جاء ذلك في بيان أصدره لورانس من جنيف، الجمعة، وصل الأناضول نسخة منه.المتحدث ذكر أن “التشريع المعدّل يسعى لتعجيل منح الجنسية للأقليات، ويسمّي على
أقر البرلمان الهندي، الأربعاء، مشروع قانون مثير للجدل يمنح الجنسية للمهاجرين ما عدا المسلمين.وذكرت صحيفة إنديان إكسبرس المحلية أن مجلس راجيا سابها (الغرفة العليا في البرلمان) أقر مشروع القانون بموافقة 125 صوتا مقابل رفض 105 أعضاء.وكان مجلس لوك سابها (الغرفة الأدنى) قد أقر مشروع القانون ذاته، الثلاثاء، بموافقة 311 صوتا مقابل رفض 80 صوتا.ويهدف مشروع
وافق مجلس الوزراء الهندي على مشروع قانون الجنسية الجديد بشأن قضية جنسية اللاجئين من شتى الديانات غير المسلمين، جاء ذلك من خلال موافقة رئيس الوزراء ناريندرا مودي يوم الأربعاء على مشروع قانون الحكومة.وفي حكومة نارندرا مودي وافق مجلس الوزراء على مشروع قانون (تعديل) المواطنة الذي يهدف إلى منح الجنسية للاجئين غير المسلمين القادمين من باكستان
بعد تقدير كبير حصده الشعب البنغالي حول العالم جراء الترحيب الذي قابل به قبل عامين لاجئي الروهنغيا، في مقاطعة “كوكس بازار” جنوبي البلاد، بدأت أصوات التذمر تتعالى ضمن المجتمع المضيف، إثر طول مدة إقامة هؤلاء اللاجئين على أراضيهم. ولم يستطع العديد من المضيفين إخفاء استيائهم بعد فشل محاولة إعادة جزء من لاجئي الروهنغيا إلى بلدهم