اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- الاستشراقُ والمستشرقون: أبعادُ الغزوِ الفكريِّ ومآلاتُه
- دكا وإسلام آباد تفتحان ممراً جوياً مباشراً بعد 14 عاماً من القطيعة
- ضَرُورَةُ الدَّعْوَةِ وَالدَّاعِي وَطُرُقُ الدَّعْوَةِ فِي العَصْرِ الرَّاهِنِ
- مخاضُ الدِّيمُقراطيَّةِ في بنغلاديش وأسئلةُ المصير
- الشتاء في بنغلاديش
- موجة احتجاجات عارمة تهز بنغلاديش بعد خطاب مثير للجدل للشيخة حسينة من الهند
- حزب سياسي في بنغلاديش يثير قلق المعارضة
- ثورة يوليو : الطلاب والمواطنون يعلنون عن تشكيل حزب جديد لإحداث تغيير سياسي في بنغلاديش
Browsing: العراق
نقلت وكالة تسنيم للأنباء عن قيادي كبير بالحرس الثوري قوله إن إيران ستعاقب الأميركيين أينما كانوا على مرماها ردا على مقتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس.وأثار الجنرال غلام علي أبو حمزة قائد الحرس في إقليم كرمان الجنوبي إمكانية شن هجمات على سفن في الخليج.وقال -في تصريحات أدلى بها في وقت متأخر أمس الجمعة
انطلقت في العاصمة العراقية، بغداد، السبت، مراسم تشييع جثامين القائد بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، ونائب رئيس “الحشد الشعبي” أبو مهدي المهندس، ومسؤول العلاقات العامة فيه محمد رضا الجابري.وفجر الجمعة، قتل سليماني، والمهندس، و8 أشخاص كانوا برفقتهما، إثر قصف صاروخي أمريكي استهدف سيارتين كانوا يستقلونهما على طريق مطار بغداد.وأفاد مراسل الأناضول، بأن قوات الأمن أغلقت
في أعقاب مقتل سليماني دعت بنغلاديش مواطنيها في العراق إلى توخي الحذر والبقاء في حالة تأهب.وأعلنت السفارة البنغلاديشية في بیان أن الاضطرابات والعنف في بغداد وحول المطار قد تصاعدت، مطالبة رعاياها في العراق بالبقاء في حالة تأهب ومتابعة الأخبار أولًا بأول.وأشارت إلى أن الوضع في العراق لا یمكن التنبؤ به في أعقاب مقتل قائد فیلق
توعد المرشد الإيراني علي خامنئي بـ “انتقام مؤلم”، على خلفية مقتل قائد “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري قاسم سليماني، في غارة أمريكية.وفي بيان له الجمعة، تقدم خامنئي بالتعازي إلى أقارب سليماني، والشعب الإيراني.وقال إن عمل ونهج سليماني لن يتوقّف برحيله، ولن يبلغ طريقا مسدودا.وأضاف خامنئي: “انتقام مؤلم سيكون في انتظار المجرمين”.وأعلن الحداد في البلاد 3
أعلنت السفارة الأمريكية لدى بغداد، الأربعاء، تعليق كافة العمليات القنصلية حتى إشعار آخر على خلفية الاحتجاجات العنيفة أمام مجمع السفارة على مدى يومين، قبل أن ينسحب المتظاهرون استجابة لمناشدة من هيئة “الحشد الشعبي”. وقالت السفارة في بيان، اطلعت عليه الأناضول، “بسبب هجمات الميليشيات في مجمع السفارة الأمريكية، يتم تعليق جميع العمليات القنصلية العامة حتى إشعار
أضرم محتجون النار داخل السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء ببغداد، كما أحرقوا أبراج الحراسة في مقر السفارة وأطلقت صافرات الإنذار فيها، وذلك احتجاجا على الضربات الأميركية التي استهدفت فصائل من الحشد الشعبي قتل وأصيب فيها العشرات.وأفاد مراسل الجزيرة في بغداد بأن آلاف المحتجين مستمرون بالاحتجاج في محيط السفارة، وأن من المحتجين من توعد بنصب خيام
طالب تحالف المحور العراقي السبت باستقالة كل من رئيسي الدولة ومجلس النواب، بينما دعا آخرون إلى تشكيل حكومة تكنوقراط بعد تقديم رئيس الوزراء عادل عبد المهدي استقالته، وسط استمرار المظاهرات وسقوط المزيد من القتلى.وقال تحالف المحور العراقي بزعامة خميس الخنجر إن على رئيسي الجمهورية والبرلمان تقديم استقالتهما أسوة برئيس الحكومة.واعتبر التحالف أن الجميع كان شريكا
قال رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي إنه سيرفع إلى مجلس النواب طلب الاستقالة من رئاسة الحكومة، ليتسنى للمجلس إعادة النظر في خياراته، وذلك عقب أسابيع من الاحتجاجات الدامية، بينما أسفرت المواجهات في الناصرية عن سقوط عشرين قتيلا.وأضاف عبد المهدي اليوم الجمعة إنه يسعى بذلك إلى الحيلولة دون انزلاق البلاد إلى مزيد من العنف والفوضى.وتابع
حضت الولايات المتحدة السلطات العراقية على إجراء انتخابات مبكرة والقيام بإصلاحات انتخابية، داعية إلى إنهاء أعمال العنف ضد المتظاهرين التي خلفت مئات القتلى والجرحى.وقال البيت الأبيض في بيان إن واشنطن تريد من “الحكومة العراقية وقف العنف ضد المحتجين، والوفاء بوعد الرئيس برهم صالح بتبني إصلاح انتخابي وإجراء انتخابات مبكرة”.وأضاف أن “الولايات المتحدة تشعر بقلق بالغ
استعادت قوات الأمن العراقي اليوم الاثنين السيطرة على محيط مبنى القنصلية الإيرانية في محافظة كربلاء، بعد مواجهات مع محتجين حاولوا اقتحامها.ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر طبية أن ثلاثة متظاهرين قتلوا بالرصاص خلال الاحتجاجات التي تخللها أعمال عنف بمحيط القنصلية، وأن قوات الأمن أطلقت الرصاص الحي باتجاه متظاهرين حاولوا أحراق مبنى القنصلية.من جهة أخرى، قال