اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- الاستشراقُ والمستشرقون: أبعادُ الغزوِ الفكريِّ ومآلاتُه
- دكا وإسلام آباد تفتحان ممراً جوياً مباشراً بعد 14 عاماً من القطيعة
- ضَرُورَةُ الدَّعْوَةِ وَالدَّاعِي وَطُرُقُ الدَّعْوَةِ فِي العَصْرِ الرَّاهِنِ
- مخاضُ الدِّيمُقراطيَّةِ في بنغلاديش وأسئلةُ المصير
- الشتاء في بنغلاديش
- موجة احتجاجات عارمة تهز بنغلاديش بعد خطاب مثير للجدل للشيخة حسينة من الهند
- حزب سياسي في بنغلاديش يثير قلق المعارضة
- ثورة يوليو : الطلاب والمواطنون يعلنون عن تشكيل حزب جديد لإحداث تغيير سياسي في بنغلاديش
Browsing: المسلمون في الهند
نشرت صحيفة فورين بوليسي تقريرا يسلط الضوء على معاناة ملايين المسلمين في الهند المهددين بالتجريد من الجنسية والإبعاد من البلاد، تحت طائلة قانون تعديل المواطنة الجديد والسجل الوطني للمواطنين اللذين اعتمدتهما الهند مؤخرا.وقالت الصحيفة في تقرير للكاتبة الصحفية بوجا شانغويوالا إن ملايين المواطنين المسلمين في الهند ممن لا يملكون وثائق تثبت مواطنتهم، يعيشون في قلق
يفيد مقال نشرته نيويورك تايمز بأنه رغم الهزائم الانتخابية المتفرقة فإن حزب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (بهاراتيا جاناتا) وحركته الأوسع (الحركة القومية الهندوسية) قد كسبا الحرب الأيديولوجية في البلاد.وأوضح المقال -الذي كتبه عاصم علي الباحث في مركز أبحاث السياسات في نيودلهي- أن مودي وحزبه قد يخسران الانتخابات، لكنها فازا في المعركة الأيديولوجية، إذ لم
عمر فاروقهناك الكثيرون يزعمون أن حادثة إطلاق الرصاصات المتتالية في ساحتي الجامعة الملية و شاهين باغ بالهند على المتظاهرين الأبرياء سببها الرئيسي يرجع إلى أيديلوجية بعض القادة المتطرفين للحزب الحاكم “حزب بهاراتيا جاناتا” المتشدد بقيادة نارندرا مودي، وهناك ملابسات بأن هؤلاء الأشخاص أثاروا الهندوس ضد المسلمين بالخطابات المعادية لهم.فبعد أيام من حادثة الجامعة الملية الهندية
كانت هناك تحذيرات من مذبحة جماعية محدقة في ميانمار في الأعوام السابقة لعام 2017، ولكن بنهاية ذلك العام، كان الوضع قد تأخر للغاية، وهناك الآن أيضاً تحذيرات من وقوع عنف مماثل ضد المسلمين في الهند، لكن لا يزال الوقت متاحاً للتصرف، فهل يتم تفادي تكرار الكارثة؟صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية نشرت تقريراً بعنوان: «قانون جديد في
قال الممثل الهندي الشهير نصر الدين شاه إنه بدأ يدرك عدم إمكانية العيش في الهند كمسلم بعد التطورات الأخيرة في البلاد، وذلك خلال مقابلة أجراها معه موقع الأخبار الهندي “The Theire”.وتطرق شاه إلى قانون المواطنة المثير للجدل الذي تسبب في اندلاع احتجاجات كبيرة في البلاد، معربا عن خيبة أمله من الوضع الحالي.وبين أن طوال حياته
عمر فاروقاتهم الطلاب من عدة جامعات هندية شرطة ولاية اترابروديش بالمجزرة ضد فقراء المسلمين، وذلك خلال تقارير قاموا بإعداده.وأعدت مجموعة من الطلاب والطالبات من 30 جامعة هندية شهيرة هذه التقارير بعد استقصائهم الحوادث من عدة مدن وقري تابعة لولاية اترابروديش.وكشف التقرير أن 20 شخصا على الأقل أصبحو ضحيا المجزرة حتى الآن في تلك الولاية خلال
رفضت المحكمة العليا الهندية، الأربعاء، تأجيل تنفيذ قانون الجنسية المثير للجدل، والذي أثار احتجاجات في مختلف أنحاء البلاد.وطلبت المحكمة من الحكومة الرد في غضون أربعة أسابيع على مجموعة من الالتماسات، التي تطعن على الصلاحية الدستورية لقانون الجنسية الجديد، بحسب وسائل إعلام محلية.ويحذف “قانون تعديل الجنسية” لعام 2019 المسلمين من قائمة المجموعات الدينية من ثلاث دول
قال رئيس الوزراء الباكستاني، عمران خان، الأربعاء، إن ما يحدث من تطورات ضد المسلمين في الهند يشبه ما حدث إبان ألمانيا النازية.جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الإعلام الدولي، المنعقد في إطار منتدى الاقتصاد العالمي في دافوس.وأشار خان، إلى غياب أجواء لإجراء حوار بين باكستان والهند لمناقشة المشاكل بين الجانبين.وشدد على ضرورة دخول الأمم المتحدة والدول
أقرت الحكومة الوطنية الهندوسية في الهند، مؤخرا، قانون تعديل المواطنة لتعديل قانون الجنسية لعام 1955، مما يمهد الطريق لمنح الجنسية الهندية للأقليات الدينية من باكستان وأفغانستان وبنغلاديش، وتحديدا من الهندوس والسيخ والجاين والبارسيس والمسيحيين، باستثناء المسلمين.ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها جزء من الهندسة العرقية والطائفية التي تقوم بها حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي.ليس لدى
دعت منظمة التعاون الإسلامي، الثلاثاء، إلى ضمان سلامة الأقلية المسلمة وحماية الأماكن الإسلامية المقدسة في الهند.وقالت المنظمة (تضم 57 دولة، مقرها جدة)، إنها تتابع عن كثب التطورات الأخيرة التي تمس الأقلية المسلمة في الهند، معربة عن قلقها إزاء التطورات المتعلقة بقضيتي حقوق المواطنة ومسجد “بابري” في الهند.ودعت “التعاون الإسلامي” إلى “ضمان سلامة الأقلية المسلمة، وحماية