اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- الاستشراقُ والمستشرقون: أبعادُ الغزوِ الفكريِّ ومآلاتُه
- دكا وإسلام آباد تفتحان ممراً جوياً مباشراً بعد 14 عاماً من القطيعة
- ضَرُورَةُ الدَّعْوَةِ وَالدَّاعِي وَطُرُقُ الدَّعْوَةِ فِي العَصْرِ الرَّاهِنِ
- مخاضُ الدِّيمُقراطيَّةِ في بنغلاديش وأسئلةُ المصير
- الشتاء في بنغلاديش
- موجة احتجاجات عارمة تهز بنغلاديش بعد خطاب مثير للجدل للشيخة حسينة من الهند
- حزب سياسي في بنغلاديش يثير قلق المعارضة
- ثورة يوليو : الطلاب والمواطنون يعلنون عن تشكيل حزب جديد لإحداث تغيير سياسي في بنغلاديش
Browsing: الهند
فرضت الهند حظر تجول في كشمير قبل يومين من الذكرى السنوية الأولى لإلغاء نيودلهي الحكم شبه الذاتي في المنطقة ذات الأغلبية المسلمة التي توافق الخامس من أغسطس/آب الجاري، بعد ورود تقارير استخبارية عن احتجاجات شعبية متوقعة تلوح في الأفق.وجاء في القرار الحكومي الهندي ليل الاثنين أن “هذه القيود ستدخل فورا حيّز التنفيذ وستبقى سارية يومي
تعرض مسلم قرب العاصمة الهندية نيودلهي، الجمعة، لاعتداء مجموعة أشخاص بزعم أنه ينقل لحم بقر في سيارته.وذكرت قناة “إن دي تي في” المحلية، أن مجموعة أشخاص أوقفوا سيارة شاب مسلم في منطقة “غورغاون” قرب نيودلهي، ولدى استفسارهم عن اسمه عرفوا بأنه مسلم، فأبرحوه ضربا بزعم أنه ينقل لحم بقر بسيارته.وأضافت أن الشاب يدعى “لقمان”، وقد
أصبحت العلاقات الدبلوماسية لبنغلاديش مع باكستان فجأة موضوع نقاش مرة أخرى، لكن ما يحدث في الهند أكثر بكثير مما يحدث في بنغلاديش، هناك نوع من الاضطراب والقلق واضح الآن في وسائل الإعلام الهندية، حيث أفادت صحيفة هندو الهندية أن المفوضة السامية الهندية في دكا لم تتمكن من مقابلة رئيسة الوزراء الشيخة حسينة حتى بعد أربعة
أعلن الجيش الباكستاني، الأحد، أنه أسقط طائرة مروحية “كوادكوبتر” هندية اقتحمت مجال البلاد الجوي على طول حدود إقليم كشمير المتنازع عليها.وأوضحت الإدارة الإعلامية للجيش الباكستاني، في بيان، أنه “جرى إسقاط طائرة مروحية رباعية (كوادكوبتر) بعد أن تجاوزت الخط الفاصل بين شطري إقليم كشمير”.وأضاف البيان أن “طائرة التجسس كوادكوبتر أسقطت في قطاع “باندو” بعد أن اقتحمت
انتقد الكثيرون في موقف بنغلاديش الصامت منذ بداية الأزمة تجاه قضية جامو وكشمير الخاضعة لسيطرة الهند، لكنه أشاد به نيودلهي، وفقا لصحيفة هندوستان تايمز أشاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية أنوراج سريفاستافا بموقف بنغلاديش منذ فترة طويلة صوب جامو وكشمير والوضع هناك باعتباره الشؤون الداخلية للهند، وأشادت الهند بالخطوة يوم الخميس بعد يوم من دعوة
ألقى التوتر الأخير بين الهند والصين بظلاله على عدد لا محدود من الملفات الدبلوماسية والعسكرية إقليميا ودوليا، وأظهر بشكل واضح ما يمثله العملاقان الآسيويان بالنسبة للنظام العالمي، خاصة أنه جاء في ظل حالة غير مسبوقة من الاستقطاب بين بكين وواشنطن.فالولايات المتحدة تأمل أن تشكل الهند رأس حربة لها في صراعها مع الصين؛ فإدارة الرئيس دونالد
بدأت الصين سحب قواتها من على حدودها المتنازع عليها مع الهند اليوم الاثنين، وذلك بعد اشتباك اندلع بين البلدين الشهر الماضي وقتل فيه 20 جنديا هنديا.وقالت مصادر لوكالة الصحافة الفرنسية إن انسحاب الجيش الصيني بدأ وفقا للترتيبات المتفق عليها خلال لقاء بين جنرالات الجيشين.وفي 15 يونيو/حزيران اشتبك جنود من الجيشين لساعات بالقضبان الحديدية والهراوات، ولقي
تراجعت حكومة باكستان بقيادة عمران خان عن خطوة بناء معبد الهنود بتمويل حكومي امتثالا لتعليمات ومطالبات وإرشادات لعدة منظمات ومعاهد وعلماء البلاد.من المقرر أن ينشأ معبد في منطقة ايتش 9/2 لعاصمة إسلام آباد، كان لال تشاد ماهي السكرتير البرلماني في شؤون حقوق الإنسان افتتح في الأسبوع الماضي عمليات بناء المعبد بحفر الأرض في ذلك المكان.تساءلت
في تحد صارخ للمواثيق الدولية وبشكل متسارع تمضي الهند قدما في تعديل التركيبة السكانية لمنطقة كشمير ذات الأغلبية المسلمة، وهو ما يعتبر “تطهيرا عرقيا” يتم في ظل عدم مبالاة من باقي العالم، وفق ما يؤكد موقع “غلوبال فيلاج سبايس” الأميركي.ويؤكد الموقع -في تقرير له- أن ما يصل إلى 25 ألف شخص مُنحوا منذ 18 مايو/أيار
أعلنت الهند، الخميس، رفضها تعليقات منظمة التعاون الإسلامي الأخيرة، بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في إقليم “جامو وكشمير”، قائلة إنه “لا يحق لها التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد”.وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية، أنوراج سريفاستاف، في تصريح صحفي، “إن موقفنا ثابت بشأن هذه المسألة، ولا يشوبه غموض”.وأكد سريفاستاف أن “منظمة التعاون الإسلامي ليست بمكان يتيح لها