Browsing: باكستان

تفاقم الخلافات الداخلية في دولة باكستان بعد نتائج انتخابات عام 1970 والتي نالت فيها عصبة عوامي البنغالية الفوز بالأغلبية وهيأت لزعيمها شيخ مجيب الرحمن تشكيل الحكومة، فيما رفض الرئيس الباكستاني يحيى خان والطبقة السياسية في كراتشي انفراد مجيب الرحمن بهذه الحكومة خوفا من تطبيق برنامج النقاط الست الذي يرمي إلى انفصال باكستان الشرقية.بعد فشل المفاوضات

اتفقت باكستان وأذربيجان على تعزيز العلاقات الثنائية بينهما، بما في ذلك التعاون في مجالات السياسة والاقتصاد والطاقة والدفاع والتعليم والثقافة.وتوصل البلدان إلى الاتفاق بعد الجولة الثانية من المشاورات السياسية الثنائية الباكستانية الأذربيجانية التي جرت افتراضيا بسبب ظروف جائحة كورونا.وترأس الجانب الباكستاني وكيل وزارة الخارجية، سهيل محمود، فيما كان الوفد الأذربيجاني برئاسة نائب وزير الخارجية رامز

من المقرر أن تحتفل الأمة البنغلاديشية بعيد النصر اليوم الخمسين الـ16 من ديسمبر/ كانون الثاني، وهو أثمن يوم للبنغلادشيين ، حيث تم تحرير البلاد من قوات الباكستانية الغاشمة في اليوم السابق 49 عامًا بعد حرب التحرير التي استمرت تسعة أشهر ملطخة بالدماء.وفي 16 ديسمبر عام 1971 ، ولدت بنغلاديش كدولة مستقلة تحت قيادة والد الأمة

تحتفل بنغلادش في السادس عشر من ديسمبر/ كانون الثاني من كل عام بـ”يوم النصر” الذي شكل نهاية للحرب الثالثة بين الهند وباكستان والتي عرفت بـ”حرب الأسبوعين” عام 1971، وهي في الوقت ذاته بداية لقيام جمهورية بنغلاديش الشعبية بعد انفصالها عن باكستان.هذا التقرير محاولة لتسليط الضوء على هذه الحرب.. ما هي أسبابها؟ وما أبرز نتائجها؟ وكيف

نجحت منظمة لمراقبة المعلومات المضللة، مقرها أوروبا، في الكشف وإفشال حملة عمرها 15 عاما ، عملت على تشويه سمعة باكستان وإقليم كشمير في المحافل الدولية.وكشفت منظمة “EU DisinfoLab”، وهو مختبر أوروبي لمراقبة المعلومات في بروكسل، طبيعة عمل حملة “ذا إنديان كرونيكالز”، التي قالت عنها إنها قامت بتضليل الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة عبر أكثر من 750

التقى المفوض السامي الباكستاني في بنغلاديش برئيسة وزراء الدولة، الشيخة حسينة، وتعهد الجانبان بتحسين العلاقات الثنائية، وفقًا لتصريحات منفصلة، وهو مؤشر آخر على تحسن العلاقات في العلاقات الفاترة.والتقت  الشيخة حسينة مع عمران أحمد صديقي في العاصمة البنغالية دكا ، الخميس.وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الباكستانية عقب الاجتماع أن “الجانبين اتفقا على تعزيز العلاقات

قال خبراء باكستانيون للأناضول إن الإمارات مارست بعد تطبيع علاقاتها مع إسرائيل ضغوطا عبر قوتها الاقتصادية لدفع إسلام آباد للاعتراف بتل أبيب.في 13 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، قال رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، إن بلاه تتعرض لضغوط من دول تربطه بها علاقات جيدة للاعتراف بإسرائيل، ما أثار الجدل حول هوية تلك الدول.وبعد تصريح خان، الذي

نفت وزارة الخارجية الباكستانية بشدة، صحة الأنباء التي تحدثت عن نية إسلام أباد الاعتراف بإسرائيل، مشيرة أن تصريحات رئيس الوزراء عمران خان كانت واضحة ومفهومة.وقال خان، إنه تعرض “لضغوط” للاعتراف بإسرائيل، لكن بلاده لن تعترف أبدًا بها حتى التوصل إلى تسوية “عادلة” مع الفلسطينيين، بحسب بيان الخارجية الأربعاء.وأكد البيان، أن باكستان تؤيد بشدة حق الشعب

وقّعت 15 دولة آسيوية في 15 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري على اتفاقية الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة، وهي أكبر اتفاقية تجارية متعددة الأطراف في العالم. وقد كانت المشاورات صعبة، لكن الدول الـ15 التي وقعت على الاتفاقية في حفل افتراضي في هانوي، يمكنها على الأقل تهنئة نفسها على تحطيم بعض الأرقام القياسية.قالت مجلة “الإيكونوميست” (The Economist) الأميركية إن