Browsing: رجال الدين

توفي الشيخ المفتي الخطيب محمد رحيم الله القاسمي المحدث البارز للمدرسة السلطانية لالبول فيني والواعظ المفوه، إنا لله وإنا إليه راجعون.انتقل إلى جوار ربه الكريم يوم الأربعاء 25 نوفمبر بمستشفى ابن سينا دكا في الساعة 11 : 50 دقيقة في عمر ناهز عن 62 عاما، وترك بنتين وثلاث بنين وزوجة.تم تشييع جنازته اليوم الخميس 2.50

بعد حياة حافلة بخدمة الدين والإسلام، انتقل إلى رحمة ربه الواسعة العالم الرباني، ومرشد أريباري الشيخ مولانا غلام سروار السعيدي، وقد توفي رحمه الله 21 نوفمبر 2020 م في الساعة الرابعة والربع من صباح يوم السبت عن عمر يناهز 52 عاما فإنا لله و إنا إليه راجعون.وفقا لمصادر عائلة الفقيد أنه خضع للعلاج في مستشفى

توفي مولانا كليم الله أستاذ بارز للجامعة الإسلامية فتية، فإنا لله وإنا إليه راجعون.انتقل الشيخ إلى جوار ربه الكريم في الساعة 2.15 ليلا يوم الأحد 25 أكتوبر في حالة تلقى العلاج بمستشفى المنطقة، وكان عمره 85 سنة.ترك هذا العالم الجليل خلفه الآلاف من الطلاب وزوجة وأربع أولاد وبنتين وكثيرا من محبيه.أكد تلك المعلومات مولانا القاضي

توفي المسؤول البارز والداعي الكبير لجماعة الدعوة والتبليغ الحاج سردار ربيع الإسلام إف سي إي وكان صنف كتبا دينية كثيرة، مات بالأمس بعد أن صارع المرض منذ زمن طويل، إنا لله وإنا إليه راجعون.انتقل إلى جوار ربه الكريم مساء الثلثاء في الساعة 5. 30 في منزله الشخصي بمنطقة فقيرآبول، ستعقد تشييع جنازة المرحوم في المسجد

محمد هارون العزيزي الندوييعد الشيخ فيض الله رحمه الله من كبار المصلحين والدعاة بجهاده المتواصل وجهوده المتتابعة في قمع الشرك والبدع والخرافات، ولاتزال حركته الإصلاحية تنير السبيل للمسلمين وتحدو بهم إلى طريق الهداية، قد سلك الشيخ المفتى الأعظم في تطبيق السنة النبوية – على صاحبها ألف ألف تحية و سلام – في الحياة الفردية والعائلية

بقلم : مولانا محمد نعيم حسن (إلياس) .أستاذ الأدب العربي بجامعة الشيخ زكريا، كاسكورا، أترا، دكا.۞ مولـــــده ونشــــأتـــه :قد طلع هذا النجم المتألّق في حضن ” قرّة النّساء ” و”مولانا سخاوت حسين ” قبل مئة سنة في أسرةٍ نبيلةٍ معروفةٍ بـــــــ ” أسرة القاضي” ثمَّ نشأ وترعرع في بيئةٍ دينيةٍ علميةٍ حتى أصبح علماً من الأعلام

بكامل الحزن و الأسى ننعى وفاة العالم الرباني أستاذ الحفاظ، الحافظ مصطفى رحمه الله، وقد توفي رحمه الله في 30 ذو القعدة 1441هـ الموافق 22 يوليو/ تموز 2020 م في الساعة الثانية و الربع ظهر الأربعاء، عن عمر يناهز 60 عاما فإنا لله و إنا إليه راجعون.عُلم من مصدر موثوق به، أن الشيخ تم نقله

بقلم : محمد هارون العزيزي الندويهوالعالم الرباني الكبير ، والزاهد الورع التقي النقي الشهير، الداعية الضليع البارع الخبير، الفطن اللبيب الأثير ، مرشد العلماء وموجه الفضلاء، الشيخ محمد هـارون البابونغري رحمه الله تعالي.لقد تعرفت على الشيخ وكنت في صغر سني ، فمنذ أن بدأت أبصر النور بعقلي وشعوري وإحساسي ، تعرفت عليه تعرفا حسنا ما

نعى القواد المركزيون لجمعية علماء الإسلام بنغلاديش شيخ الحديث وعالما بارزا ونائب الرئيس المشترك للجمعية عبد الشهيد غولموكابوني رحمه الله.قال القواد في رسالة رثائية أرسلت لدى وسائل الإعلام إن العلامة الشيخ عبد الشهيد غولموكابوني كان عالما بارزا وقائدا شهيرا للبلاد والمسلمين، كان شغل منصب رئاسة جامعة غولموكابوني وشيخ الحديث منذ زمن طويل وأدى المسؤولية بالحكمة

كان الشيح الحافظ مولانا أبو طاهر محمد عبد الله المحدث الكبير ونائب المدير للجامعة الحسينية علماء بازار أشهر المعاهد العلمية في محافظة فيني مريضا منذ وقت طويل، بعد أن تدهورت صحته تم نقله يوم الخميس إلى المستشفى ولكن للأسف لم تقبله إحدى من المستشفيات، ما تسبب لوفاته في الطريق.أكد المفتي محمد إمداد الله للجامعة لدى