اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- الاستشراقُ والمستشرقون: أبعادُ الغزوِ الفكريِّ ومآلاتُه
- دكا وإسلام آباد تفتحان ممراً جوياً مباشراً بعد 14 عاماً من القطيعة
- ضَرُورَةُ الدَّعْوَةِ وَالدَّاعِي وَطُرُقُ الدَّعْوَةِ فِي العَصْرِ الرَّاهِنِ
- مخاضُ الدِّيمُقراطيَّةِ في بنغلاديش وأسئلةُ المصير
- الشتاء في بنغلاديش
- موجة احتجاجات عارمة تهز بنغلاديش بعد خطاب مثير للجدل للشيخة حسينة من الهند
- حزب سياسي في بنغلاديش يثير قلق المعارضة
- ثورة يوليو : الطلاب والمواطنون يعلنون عن تشكيل حزب جديد لإحداث تغيير سياسي في بنغلاديش
Browsing: رجال الدين
انتقل العالم الكبير الشيخ المفتي مصلح الدين إلى جوار ربه في الساعة 9.00 ليلا بالأمس يوم الأربعاء في 5 من فبراير. إنا لله وإنا إليه راجعون.كان الشيخ يعد من كبار علماء الشريعة بحافظة شيربور التابعة لولاية مؤمن شاهي.كان يعاني من أسقام عديدة منذ زمن طويل، وأخيرا أجاب على دعوة ربه و انتقل إليه في الساعة
معصوم بالله غلزارإنه مدير جامعي ، خطيب موفق ، مبلغ حكيم ، عالم رباني الشيخ أظهر علي أنور شاه بن الشيخ أطهر علي من أبرز علماء بنغلاديش ومفكريها ومن أشهر فقهائها ومحدثيها يمتلك شعبية لا مثالية في البلاد ، فلا ترى فيها رجلا رآه ولا شخصا سمعه إلا وقلبه مملوء بالحب والحنان إلى الشيخ أنور
انتقل إلى رحمة ربه الواسعة المفكر الإسلامي، وخطيب الجامع المركزي بكشورغنج الشيخ مولانا أنوار شاه البنغلاديشي في 5 عصر اليوم الأربعاء 29 يناير عن عمر يناهز 77، فإن لله وإنا إليه راجعون.وتوفي رحمه الله في مستشفى “ابن سينا” بالعاصمة حيث كان يخضع للعلاج منذ أيام.والصلاة على الفقيد في ميدان العيد “سولاكيا” بكشورغنج ظهر الغد الخميس.وكان
بقلم : محمد شهيد اللهانتقل إلى رحمة الله تعالى العالم الكبير المحدث الجليل الشيخ إدريس القاسمي رحمه الله، في الساعة الثالثة ليلا من يوم الثلاثاء الماضي، ١٢ربيع الثاني١٤٤١ الهجري -الموافق- ١٠ ديسمبر ٢٠١٩ الميلادي، عقب مرض استمر طويلا، إنا لله وإنا إليه راجعون، فلله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده لأجل مسمى. وكان
ما أعذب ترداد اسمه على لساني! وما أحلى تكرار وصفه على سمعي! حياته حياة لي ولكثير من أمثالي.. بقاءه ظل على رأسي وعلى رؤوس كثير من إخواني.. وهو منة من الله بها علينا..وهو هدية ربانية أعطينا إياها.. وهو عبقرية يندر مثاله، وهو فريد من فرائد العصر قلما تنجب أم كفئه.. من حسن حظي أني تعرفت
مجد مكيخرجنا من منزل الشيخ المتواضع ومجلسه العلمي الحافل ونحن في سعادة وسرور، فقال لي شيخنا العلامة عبد الفتاح أبو غدة: “هذا الرجل كان في قافلة بالقرن الهجري الثاني أو الثالث، ونسوه وتركوه، لنرى نموذج السلف بأعيننا في هذا الزمان”.وبعد وفاته الثلاثاء 24 سبتمبر/أيلول الجاري، كتب لي صديقه الأستاذ الحقوقي هيثم المالح إنه “لا يبعد
الشيخ إدريس البنغلاديشي الملقب بـ”مصلح الأمة”، هو الشخصية الذي ذاع صيته شرقاً وغرباً في البلاد، واعترف بفضله القاصي والداني، وأثنى عليه السابقون واللاحقون والمحْدَثون، إنه الإمام الأكبر ركن من أركان الدين في الدولة، وهو كان ذا شخصية ضخمة، بارزا من الأبراز، مثلا من الأمثال، علما من الأعلام، رجلا من الرجال الذين بذلوا قصارى جهودهم في
الكاتب : خريج جامعة دار المعارف الإسلامية شيتاغونغ، بنجلاديش وخريج جامعة داكا من قسم اللغة العربية وآدابها، وطالب جامعة الملك سعود الرياض، بالمملكة العربية السعودية.ما أحسن هذا اليوم الأخير لأستاذنا الحبيب! وما أجمل هذه الوفاة لشيخنا الودود! كان مسافرا في سبيل الله، كانت معه والدته الحنون وزوجته الودود لزيارة بيت الله الحرام، ولأداء العمرة لله.. فأدى
بقلم : محمد هارون العزيزي الندويلقد فوجئنا وفوجئ الأوساط العلمية والدعوية وعروش تدريس الحديث النبوي فى جمهورية بنغلاديش بنبأ وفاة المربي الجليل، والمحدث النبيل، شيخ الحديث ، أقدم وأكبر أساتذة ومدرسي الجامعة الإسلامية عزيزالعلوم بابونغر، فتكصري ، شيتاغونغ ، بنغلاديش ، أستاذنا وشيخنا العلامة يونس أحمـد شيخ الحديث بالجامعة ، ظهيرة يوم الأربعاء 27 رجب