اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- الاستشراقُ والمستشرقون: أبعادُ الغزوِ الفكريِّ ومآلاتُه
- دكا وإسلام آباد تفتحان ممراً جوياً مباشراً بعد 14 عاماً من القطيعة
- ضَرُورَةُ الدَّعْوَةِ وَالدَّاعِي وَطُرُقُ الدَّعْوَةِ فِي العَصْرِ الرَّاهِنِ
- مخاضُ الدِّيمُقراطيَّةِ في بنغلاديش وأسئلةُ المصير
- الشتاء في بنغلاديش
- موجة احتجاجات عارمة تهز بنغلاديش بعد خطاب مثير للجدل للشيخة حسينة من الهند
- حزب سياسي في بنغلاديش يثير قلق المعارضة
- ثورة يوليو : الطلاب والمواطنون يعلنون عن تشكيل حزب جديد لإحداث تغيير سياسي في بنغلاديش
Browsing: كشمير
قتل مدني الأربعاء، بنيران ميليشيات هندية في اقليم جامو وكشمير.وأوضحت وسائل إعلام هندية، أن سيارة مُسرعة اُطلق منها النار على نقطة أمنية في منطقة بودغام.وزعمت أن قوات الأمن ردت على مصادر النيران، ما أدى إلى إصابة مدني في الحادثة.وأضافت وسائل الإعلام أن المصاب فقد حياته بعد نقله إلى المستشفى.من جانبه قال والد المدني المقتول، إن
قتل 5 أفراد من الأمن الهندي، واثنان من المقاتلين المحليين في اشتباكات بإقليم جامو وكشمير.وأفادت وسائل إعلام هندية، الأحد، بأن اشتباكات اندلعت بين قوات الأمن الهندية ومقاتلين رافضين لسيطرة الهند على الاقليم، في منطقة كوبوارا.وأكدت مقتل 5 من أفراد الأمن الهندي أحدهم برتبة عقيد، واثنين من المقاتلين.وفي 5 أغسطس/آب الماضي، قررت الحكومة الهندية إلغاء الوضع
قال رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان إنه على الرغم من كل الدعم ، فإن الاحتجاجات ضد الإغلاق تجري في جميع أنحاء العالم، ويجب أن يدفع حظر التجول الذي فرضته ثمانية أشهر على الكشميريين المحروميين الأمم المتحدة إلى التفكير في محنتهم وأزمتهم.كتب رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان الرسالة على حسابه الموثوق به على تويتر يوم الثلاثاء
بدأت معاناة سارة بيغوم في 3 أغسطس (آب) الماضي مع اقتحام رجال الشرطة المُلَثَّمون منزلها والإساءة لولدها ثم اقتياده إلى مكان مجهول.وكان فايز أحمد مير (28 عاماً)، نجل السيدة بيغوم، واحداً من آلاف المدنيين الذين أُلقي القبض عليهم أو ظلوا قيد الاحتجاز القسري بأوامر من الحكومة الهندية إثر حملة القمع التي شنتها بغرض تعزيز قبضتها
علم من مصدر موثوق به أن 21 شخصا من المقاتلين من أجل الحرية قتلوا بالعملية العسكرية بكشمير التي سيطرت عليها الهند وتحكم عليها وسط إغلاق الولاية لفيروس كورونا.ونقلت وسائل الإعلام تلك المعلومات عن تقرير وكالة هندوس وإي سوموي للأنباء.ذكر تقرير صدر يوم السبت في 25 من أبريل أن الجيش ومقاتلي الحرية بدأوا إطلاق النار بالقرب من
قتل 3 وأصيب 2 من عناصر الأمن الهندي، السبت، خلال اشتباكات مسلحة مع جماعات المقاومة “المقاتيلن من أجل الحرية” بمنطقة “جامو وكشمير”، الجزء الخاضع لسيطرة نيودلهي من إقليم كشمير.وذكرت وسائل إعلام هندية، أن “اشتباكات اندلعت في نقطة مراقبة بمنطقة بارامولا بين قوات الأمن الهندي وجماعات الثوار المسلحة”.وأضاف الإعلام المحلي، أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل 3
يهيمن القلق والخوف على سكان الجزء الخاضع للسيطرة الهندية من جامو وكشمير، بسبب تشريعات هندية جديدة تمهد لـ”غزو ديموغرافي” للمنطقة من مختلف الولايات الهندية، في وقت ينشغل فيه العالم بمواجهة فيروس كورونا.وأصدرت الحكومة المركزية الهندية، قبل أيام، تشريعات تمنح مواطنيها الذين عاشوا في جامو وكشمير لمدة تزيد على 15 عاما، صفة “مواطن محلي”، لتمكينهم من
قتلت قوات الأمن الهندية 4 مسلحين في جامو وكشمير، الجزء الخاضع لنيودلهي من إقليم كشمير المتنازع عليه.وقالت الشرطة الهندية، في بيان على تويتر، إنها “أطلقت عملية تفتيش عن مسلحين، بناء على معلومات استخباراتية بوجود مسلحين في قرية منزغام بمقاطعة كولغام، جنوبي جامو وكشمير”.وأضافت أنها “قتلت 4 مسلحين، قتلوا 3 مدنيين، في وقت سابق من هذا
سجلت السلطات في منطقة جامو وكشمير الهندية أول حالة وفاة بسبب فيروس كورونا الجديد.جاء ذلك في بيان نشره المتحدث باسم حكومة المنطقة روهيت كانسال، عبر تويتر، الخميس.وقال المتحدث إن الشخص الذي توفي بسبب الفيروس في المنطقة يبلغ من العمر 65 عامًا.وأكّد أن الفحوصات كشفت إصابة 4 أشخاص بالفيروس، كانوا على اتصال مع المتوفي.وتشير السلطات إلى
أسس برلمانيون سابقون بإقليم جامو وكشمير، حزبا جديدا، باسم “جامو وكشمير حزبنا”.تأسس الحزب بقيادة ألطاف بخاري، البرلماني السابق عن حزب الشعب الديمقراطي، أحد أبرز الحركات السياسية في المنطقة، وضم نواباً سابقين من مختلف الأحزاب.وفي كلمة له خلال مؤتمر صحفي، الأحد، شدّد بخاري على أن حزبه سيكون صاحب مواقف براغماتية وعادلة، بعيدة عن الأحلام.وأشار إلى أن