اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- الاستشراقُ والمستشرقون: أبعادُ الغزوِ الفكريِّ ومآلاتُه
- دكا وإسلام آباد تفتحان ممراً جوياً مباشراً بعد 14 عاماً من القطيعة
- ضَرُورَةُ الدَّعْوَةِ وَالدَّاعِي وَطُرُقُ الدَّعْوَةِ فِي العَصْرِ الرَّاهِنِ
- مخاضُ الدِّيمُقراطيَّةِ في بنغلاديش وأسئلةُ المصير
- الشتاء في بنغلاديش
- موجة احتجاجات عارمة تهز بنغلاديش بعد خطاب مثير للجدل للشيخة حسينة من الهند
- حزب سياسي في بنغلاديش يثير قلق المعارضة
- ثورة يوليو : الطلاب والمواطنون يعلنون عن تشكيل حزب جديد لإحداث تغيير سياسي في بنغلاديش
Browsing: مضيق هرمز
أعلنت السلطت الإيرانية، السبت، احتجاز ناقلة نفط أجنبية في الخليج بدعوى التهريب، وتوقيف 12 شخصًا فلبينيًا كانوا على متنها، بحسب إعلام محلي.جاء ذلك بحسب ما نقلت وكالة أنباء “فارس” المحلية، عن قائد خفر السواحل بمحافظة هرمزكان الايرانية، العقيد “حسين دهكي”.وقال قائد خفر السواحل بمحافظة هرمزكان الإيرانية العقيد حسين دهكي إن السفينة أوقفت في سواحل مدينة
لوّح الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم (الأربعاء) بإغلاق مضيق هرمز، مؤكداً أن الممرات الدولية لن تنعم بنفس القدر من الأمان إذا تم تصفير صادرات بلاده النفطية، فيما صرح وزير خارجيته محمد جواد ظريف إن الوجود العسكري الأجنبي في الخليج «لا يمكن أن يحول دون زعزعة الأمن في هذه المنطقة». وقال روحاني خلال اجتماع مع المرشد
نقلت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية شبه الرسمية اليوم (السبت) عن مصدر عسكري إيراني، قوله إن التجارب الصاروخية التي تجريها بلاده تندرج تحت إطار حاجاتها الدفاعية وليست موجهة لأي دولة، مؤكداً أن طهران لا تحتاج إذنا من أي قوة. وأوضح المصدر أن تجارب طهران الصاروخية أمر طبيعي في نطاق حاجاتها الدفاعية، وأن هذه القدرة الصاروخية، تهدف
تشكل حماية الملاحة عبر مضيق هرمز -الذي يتدفق من خلاله نحو خمس الاستهلاك العالمي من السوائل البترولية- أحد أهم التحديات بعد تصاعد التوتر خلال الأسابيع الأخيرة بين إيران وأميركا ثم بريطانيا لاحقا.وتقدمت ثلاثة أطراف حتى الآن بمبادرات لحماية هذا الممر الذي يوصف بأنه أكبر ممر مائي في العالم، ويقع بين سلطنة عمان وإيران، ويربط الخليج
أعلن الحرس الثوري الإيراني احتجاز ناقلة نفط بريطانية مما شكل تصعيدا مباشرا مع لندن التي تحتجز بدورها منذ عدة أيام ناقلة نفط إيرانية في جبل طارق كانت متوجه إلى سوريا.وتحدثت وسائل الإعلام الإيرانية عن الإفراج عن ناقلة ثانية بعد تحذيرها.وترفع إحدى الناقلتين “ستينا إمبيرو” علم بريطانيا، وتعود ملكيتها لشركة ستينا بولك السويدية، في حين أن
قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي، الثلاثاء، إن بلاده سحبت ناقلة نفط أجنبية إلى مياهها الإقليمية، جراء تعرضها لعطل تقني أثناء إبحارها عبر مضيق هرمز.جاء ذلك في تصريحات أدلى بها موسوي، للتلفزيون الرسمي الإيراني، تناول خلالها اختفاء ناقلة نفط يُعتقد أنها إماراتية، في مضيق هرمز، منذ ليلة السبت الماضي.وأضاف المسؤول الإيراني، أن قوات بلاده
أفادت وكالة أسوشييتد برس، اليوم الثلاثاء، أن ناقلة نفط إماراتية اختفت قبل يومين عندما كانت تبحر عبر مضيق “هرمز” قبل فقدان الاتصال بها، وسط مخاوف بشأن مصيرها.وقالت الوكالة الأمريكية، إن بيانات صادرة عن شركة لتتبع السفن، تظهر جنوح ناقلة نفط إماراتية كانت تعبر المضيق نحو المياه الإيرانية، قبل أن تتوقف عن بث موقعها في وقت
منذ إعلان الرئيس الأميركي إلغاء الإعفاءات الخاصة بصادرات النفط الإيراني والمنطقة تعيش شبه أجواء حرب، في انتظار الموعد الحاسم وسط تساؤلات كبيرة حول قدرة الأطراف المتصارعة على تنفيذ تهديداتها.وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرر في مايو/أيار 2018 الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني الموقع بين طهران والدول الخمس الكبرى إضافة إلى ألمانيا عام 2015، مع تجديد
أعرب خالد الجار الله نائب وزير الخارجية الكويتي عن قلق بلاده من تهديدات إيران بإغلاق مضيق هرمز. من جانبه اتهم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في مقابلة تلفزيونية مع قناة أميركية رئيس الوزراء الإسرائيلي ووليَّيْ عهد السعودية وأبو ظبي ومستشار الأمن القومي الأميركي بجر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى نزاع مع إيران.وقال الجار الله