Browsing: معصوم بالله غلزار

شيخ الإسلام المفتي تقي العثمانيالترجمة : معصوم بالله غلزار(ألقى حضرة شيخ الإسلام المفتي محمد تقي العثماني – حفطه الله – خطابا هاما في برنامج تحفيظ القرآن في مدرسة مؤسسة الحراء ، التابعة لدار العلوم كراتشي وقدم حضرة الشيخ في حديثه تحليلاً مقارناً لنظام التعليم في الماضي والحاضر من حيث التاريخ والواقع، وقدم توجيهًا عمليًا في

بقلم : معصوم بالله غلزارالمفكر الإسلامي الشيخ مولانا عتيق الله رئيس ومؤسس مدرسة القرآن الكريم الواقعة في العاصمة البنغلاديشية ، وقد صار فريسة الاغتيال والخطف قبل أكثر من شهر أثناء تنقله من إحدى مناطق العاصمة إلى أخريها حسب ما قاله أفراد أسرة الشيخ في المؤتمر الصحفي ـقد ظهر صباح الخميس الماضي 14 نوفمبر / تشرين

بقلم : معصوم بالله غلزار إنها زعيمة سياسية ، والدة الإنسانية ، أيقونة بنغلاديش ، امرأة حديدية ورئيسة الوزراء لجمهورية بنغلاديش الشعبية للمرة الرابعة ، بينما هي رئيسة أقوى الأحزاب وأقدمها في البلاد “رابطة العوام” منذ 1981م حتى الآن ، وفوق كل ذلك هي زعيمة الشعب والإنسانية ، يفوق حنانه حدود البلاد ويتعدى إلى كل

بقلم : سماحة الشيخ محمد تقي العثمانيالترجمة : معصوم بالله غلزاركانت أمي المحترمة (نفيسة خاتون) – أمطر الله عليها شآبيب الرحمة للأبد – أما مثالية وربة البيت النموذجية ، وهي من بنات إحدى القبائل الأنصارية بديوبند ، كانت معتنية كل الاعتناء بأداء ما كان يتوجب عليها في رفاقة الوالد الموقر ، ولم تغفل عن القيام

بقلم : سماحة المفتي محمد تقي العثمانيالترجمة : معصوم بالله غلزار إذ ذاك أنا طفل صغير ، لم يكن بإمكاني أن أدرك مدى علوم الوالد المحترم وأشغاله ، (في الحقيقة لم أبلغ حتى اليوم درجة إدراك ذاك) إلا أنه لا غرابة أن أقول إنه كان المقرَّ الرئيسي لحبي وحناني في عالمي الصغير آنذاك، ما أحد

الترجمة : معصوم بالله غلزار في الحقيقة ليست هنا أية حاجة إلى أعرف شخصية أبي على مسامعكم ، إذهو – رحمه الله – ليس بحاجة إلي لمعرفته، بل أنا بحاجة إليه لمعرفتي، إنه أبي الشيخ المفتي محمد شفيع، وأعتقد أنه من سعادة حظي بأني أتعرف به وأنتمي إليه، أيا من كنتُ في مؤهلاتي لا بد

بقلم : سماحة المفتي الشيخ محمد تقي العثمانيالمترجم : معصوم بالله غلزار ، أستاذ اللغة العربية بمركز الدراسة الإسلامية داكا أبصرت الدنيا في الخامس من شهر شوال سنة 1362هـ ، وهذا التاريخ كان كتبه الوالد الموقر في إحدى يومياته ، كان المعتاد آنذاك أن يُحفظ التاريخُ بحسب التقويم القمري ، فلم يحفظ أبي – رحمه

بقلم معصوم بالله غلزار : أستاذ اللغة العربية بمركز الدراسة الإسلامية داكاالحاكم العسكري ورئيس الدولة العاشر لجمهورية بنغلاديش الشعبية، لعب دورا كبيرا في ساحة سياسة البلاد وامتدت مدة رئاسته من مارس 1982م إلى ديسمبر 1990م ، كان مولعا بالدين والشعر واللعب والغناء وقد شهدت البلاد حضوره في مجال السياسة على الدوام والعجب أنه لم ينهزم