انتقادات وتنديدات على قول فريد مسعود

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

أثارت قالة مولانا فريد الدين مسعود التي يتناقلها مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك عن مجلة "باتييو" حول فضيلة الشيخ مولانا عبد المالك ردودَ فعل غاضبة في فيسبوك والأوساط العلمية داخل بنغلاديش، مما يطرح تساؤلات بشأن طبيعة العلاقات بين فريد الدين "بالإطاعتيين". فقد سبق من فريد أنه اتهم فضيلة الشيخ مولانا عبد المالك بإساءة الأدب مع أساتذته، ووصفه بأنه لا يستطيع أن يكتب 5 أسطر بالعربية، وذلك في حفلة نصيحة في مدرسته "اقرأ" حسبما نقلته مجلة "باتييو". فتعرض لحملة عنيفة من الانتقاد، شنها ضده علماء وطلاب المدارس في مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي السياق كتب بعضهم : " أن الشيخ عبد المالك قد شهد له أساتذته بالعلم والتقوى، وأقر له معاصروه بالفضل، فلماذا نال فريد الدين مسعود من عرضه؟ لعل وراء القالة أمرا!"

واتهمه الآخر بدعم الإطاعاتيين وحمايتهم. وأعرب عن خيبة أمله حول التبليغ مشيرا إلى وجود أمثلة كثيرة على دعمها للأحزاب الباطلة والفرق الضالة.

وقال مستخدم فيسبوك في بث مباشر إن فريد الدين مسعود يحاول إشعالَ أزمة التبليغ واتهامَ العلماء بالمفسدين في التبليغ، ويستخدم تكتيك الوقوف مع ديوبند، لكنه أشار إلى أن فريد الدين مسعود سبق منه مثل هذه التكتيكات في مخالفة جمهور العلماء في قضية الملحدين المدونين، مستنكرا أن يكون من أتباع ديوبند، مشددا على أن " فضيلة الشيخ مولانا عبد المالك" له مكانته القصوى لدى العلماء داخل بنغلاديش وخاجها، وهو في قلوب الطلاب والمسلمين.

وتوالت ردود الفعل الغاضبة والانتقادات العنيفة داخل وخارج المواقع التواصل الاجتماعي التي أثارتها مقالة فريد الدين، وثارت دعاوي لحماية عرض العلماء عن استطالة من شذ وفذ على أعراضهم، بعد الكشف عن مخططات سرية لإثارة الفتنة، وسط دعوات لمطاردة مولانا فريد الدين عن الأوساط العلمية، وهجرانه، وإعفاءه عن منصبه في الهيئة العليا للجامعات القومية.

وطالب المنددون بمنع فريد الدين مسعود عن جميع الأنشطة الإسلامية في البلاد، مشيرين إلى بعض أنشطته المريبة منذ عقود، مما يطرح تساؤلات بشأن علاقاته بأعداء الإسلام.

اترك تعليقاً