العلامة أحمد شفيع : تجب بيئات تعلم آمنة من أجل تعليم الفتيات والشابات

البيئة غير الملائمة لتعليم الفتيات تؤدي إلى الاعتداء الجنسي

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

أكد رئيس حفاظة إسلام بنجلاديش ومدير الجامعة الإسلامية دار العلوم معين الإسلام هاتهزاري، العلامة أحمد شفيع على توفير معايير السلامة وضمان الأمن في البيئة التعليمية من أجل تعليم الفتيات والشابات، وذلك أثناء خطبته كضيف رئيسي في الحفلة السنوية استضافتها الجامعة الإسلامية دار العلوم معين الإسلام هاتهزاري الجمعة 11 يناير/ الكانون الثاني.

وقال : إن معظم المؤسسات التعليمية لا تتوفر فيها معايير السلامة والأمن لتعلم الفتيات، ولا توجد البيئة الآمنة الضرورية للفتيات، مضيفا إن للبيئة الآمنة التي تجب لتعليم الفتيات ومعالجة العنف ضد الفتيات والشبات، لها دورها الفعالية، ولكنها لا توجد في بنجلاديش في المدارس الحكومية بشكل عام.

وطالب من أولياء الفتيات : عدم إرسال الفتيات إلى المدارس والكليات الحكومية، دون ضمان البيئة الآمنة، للتغلب على تلك التحديات

والجدير : أن البيئة غير الملائمة لتعليم الفتيات تؤدي إلى الاعتداء الجنسي، وتسبب لاغتصاب الفتيات، وينتج منها الكثير من المأزق الاجتماعي والأزمة المنخنقة.

وأضاف : إن معايير كرامة الإنسان تبتني على التقوى، الذي يحصل بذكر الله، فيجب لتحقيق التقوى الإكثرا من الذكر على سبيل المداومة.

يشار إلى أن العنف الجنسي قد شاع في بيئة غير آمنة للتعلم الفتيات التي لا تضمن سلامة الفتيات دوليا، على سبيل المثال، في هايتي، تبرز بحوث حديثة أن واحدة من بين كل ثلاث هايتيات (في سن 15 - 49 عاما) قد عانين من عنف مادي و/أو جنسي، كما أفاد 27% من النساء اللائي تلقين أموالا مقابل ممارسة الجنس قبل أن يبلغن 18 عاما أن المدارس كانت أكثر أماكن إغواء الفتيات شيوعا.

وقال العلامة جنيد البابونغري الأمين العام لحفاظة إسلام في كلمة ألقاها في الحفلة : من أجل الصيانة على الإيمان ستسمر الحركة في البلاد، مضيفا أن الحركة من أجل صيانة الإيمان لا تستهدف الحكومة، ولن تكون عرقلة أمام تقدم البلاد.

واستطرد قائلا : "إن أغلبية شعوب البلاد مسلمون، فليس من الممكن القبول بعدم الثقة والإيمان في دستور البلاد، مطالبا من الحكمة تعديل الدستور واستعادة الثقة والإيمان بالله في دستور البلاد.

المصدر : إسلام تايم 24

اترك تعليقاً