إلى بيت لله : من يوميات الأستاذ صفي الله فؤاد عفا الله عنه

السبت 16 من رمضان 1439هـ – 2 يُوْنِيُوْ 2018م

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

إلى بيت الله

الساعةُ الآنَ 2 (الثانيةُ) و18 (ثمانيَ عشرةَ) دقيقةً وأنا في الطائرة المتوجِّهة من داكا إلى مُوْمْبَاي متوجِّهٌ إلى مكةَ المكرمة مَهْبِط الوحي؛ وسوف نَصِل من مومباي إلى جِدَّةَ على مَتْن طائرة أخرى، ومن هنالك بالحافلة إلى مكة إن شاء الله تعالى.

الكَوْنُ والكائنات

يَبدو لي من البِيئَة القريبة والبعيدة حول الطائرة في الفَضَاء الواسع أن السُّحُب المسخَّرة فوق الأرض وتحتنا أكثرُ من الأشياء الموجودة على ظهر الأرض بكثرةٍ كاثرة، وأن كَمِّيَّة المياه فيها لا تَقِلّ عن مياه أنهار الأرض إن لم تكن أكثر منها، والله أعلم بحقيقة الحال، فسبحان مَنْ خَلَق الكَوْن والكائنات.

اترك تعليقاً