عدد ضحايا لايزال مرتفعا في انهيار السد في البرازيل إلى 40 شخصا

أوقف رجال الإنقاذ في البرازيل عمليات البحث الليلة الماضية عن مئات الأشخاص المفقودين، وسط مخاوف من أن يكونوا لقوا حتفهم تحت بحر من الأوحال إثر انهيار سد لحجز المخلفات في منجم للحديد تملكه شركة فالى، ما أدى إلى مقتل 40 شخصًا على الأقل.

وانهار السد يوم الجمعة وأطلق سيلًا من نفايات التعدين اجتاح منشآت فالى واخترق بلدة قريبة، مسببًا دمارًا امتد لأميال.

وقالت إدارة الإطفاء في ولاية ميناس جيرايس، التي أعطت أحدث حصيلة مؤكدة للقتلى، إن 23 شخصًا نُقلوا إلى المستشفيات.

وأضافت أن أكثر من 360 شخصًا أُنقذوا في موقع الحادث، مشيرة إلى أن 23 منهم نُقلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج.

وبيّنت قائمة نشرتها شركة فالى أن نحو 300 شخص ما زالوا مفقودين. وقال متحدث باسم الشرطة إن جميع المفقودين من موظفي فالى أو المتعاقدين معها، ومن المقرر استئناف البحث صباح اليوم الأحد.

وعلّق رجال الإطفاء آمالهم على العثور على أحياء داخل حافلة وقطار محاصرين، إضافة إلى منشآت التعدين ومنازل قريبة دُفنت تحت الأوحال إثر انهيار السد في المنجم الواقع قرب بلدة برومادينهو.

وقال روميو زيما، حاكم ولاية ميناس جيرايس التي وقع فيها الحادث، في تصريحات لوسائل إعلام محلية “للأسف فرص العثور على ناجين في هذه المرحلة ضئيلة جدا للأسف. من المرجح أن ننتشل جثثا فقط”.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي إن سبب انهيار السد، الذي كان خارج الخدمة منذ سنوات، لم يتضح بعد.

وما زالت ولاية ميناس جيرايس تتعافى من انهيار سد أكبر وقع في نوفمبر تشرين الثاني عام 2015 وأودى بحياة 19 شخصًا في أسوأ كارثة بيئية شهدتها البرازيل. فقد دفن ذلك الانهيار قرية وتسبب في تدفق نفايات سامة إلى نهر رئيسي. وكان ذلك السد مملوكًا لمشروع مشترك بين شركتي فالى وبي.إتش.بي. وقد وصل الرئيس جايير بولسونارو إلى ميناس جيرايس وحلّق بطائرة فوق منطقة الكارثة صباح السبت، ثم غادر المنطقة دون أن يحضر مؤتمرًا صحفيًا كان مقررًا.

وأرسل بولسونارو ثلاثة وزراء إلى موقع الحادث، وتحدثوا إلى الصحفيين إلى جانب زيما.

المصدر : وسائل الإعلام الدولية

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *