مسلمو الأويغور يُجبَرون على ممارسة أكل لحوم الخنزير وشرب الخمور في معسكرات الصين

قال السجناء المسلمون الأويغور السابقون في معسكرات إعادة التثقيف في الصين، عن الرعبالمسيطر على تلك السجون حيث تعرضوا للتعذيب الجسدي والعقلي، مضيفين أنهم أُجبرواعلى أكل لحم الخنزير وشرب الكحول، كعقوبة وهي أمور محظورة في الإسلام.

وأكدت لجنة حقوقية تابعة للأمم المتحدة أن الصين تحتجز نحو مليون مسلم إيغوري في معسكرات سرية بمنطقة تركستان الشرقية، من أجل إجبارهم على ترك دينهم.

واحتلت الصين تركستان الشرقية سنة 1949، ومنذ ذلك الحين وهي تقوم بجرائم شنيعة بحق سكانها تمثلت في اعتقال ما يصل إلى مليون شخص منهم في معسكرات احتجاز تشبه السجون، مع منعهم من إقامة شعائر وفروض الإسلام، ودفعهم إلى العمل القسري دون أجر.

وذكرت صحيفة دولية أن عمر بكالي وكايرا سمرقند، وكلاهما محتجزان سابقان، أخبرا أن هؤلاءالسجناء السابقين أُجبروا على أكل لحم الخنزير وشرب الكحول، كعقوبة وهي أمور محظورة فيالإسلام. وعندما رفض بكالي، وهو مسلم من كازاخستان، اتباع الأوامر كل يوم، أُجبر على الوقوفعلى حائط لمدة خمس ساعات في كل مرة. وبعد أسبوع، أُرسِل إلى الحبس الانفرادي، حيث حُرممن الطعام لمدة 24 ساعة. وبعد 20 يوماً في المعسكر ذي الحراسة المشددة، أراد أن يقتلنفسه".

وقال بكالي في مقابلة منفصلة مع وكالة "اسوشييتد برس": "الضغوط النفسيةهائلة، ما زلت أفكر في ذلك كل ليلة، حتى تشرق الشمس".

المصدر : جوغنتر

اترك تعليقاً