Close Menu
  • بيت
  • محليات
  • دولي
  • العالم الإسلامي
  • متنوعات
    • ثقافة
    • مقالات وآراء
    • الصحة
    • المرأة
    • اللغة والأدب
    • دين وحياة
    • لايف ستايل
    • عائلة
    • فيروس كورونا
  • بنغلاديش المسلمة
    • المعاهد والجامعات
    • رجال الدين
    • الأنشطة الدينية
  • تعليم العربية
    • اليومية
    • بقلمكم
    • الجريدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

الاستشراقُ والمستشرقون: أبعادُ الغزوِ الفكريِّ ومآلاتُه

29 يناير، 2026

دكا وإسلام آباد تفتحان ممراً جوياً مباشراً بعد 14 عاماً من القطيعة

28 يناير، 2026

ضَرُورَةُ الدَّعْوَةِ وَالدَّاعِي وَطُرُقُ الدَّعْوَةِ فِي العَصْرِ الرَّاهِنِ

28 يناير، 2026
Facebook X (Twitter) Instagram
شائع
  • الاستشراقُ والمستشرقون: أبعادُ الغزوِ الفكريِّ ومآلاتُه
  • دكا وإسلام آباد تفتحان ممراً جوياً مباشراً بعد 14 عاماً من القطيعة
  • ضَرُورَةُ الدَّعْوَةِ وَالدَّاعِي وَطُرُقُ الدَّعْوَةِ فِي العَصْرِ الرَّاهِنِ
  • مخاضُ الدِّيمُقراطيَّةِ في بنغلاديش وأسئلةُ المصير
  • الشتاء في بنغلاديش
  • موجة احتجاجات عارمة تهز بنغلاديش بعد خطاب مثير للجدل للشيخة حسينة من الهند
  • حزب سياسي في بنغلاديش يثير قلق المعارضة
  • ثورة يوليو : الطلاب والمواطنون يعلنون عن تشكيل حزب جديد لإحداث تغيير سياسي في بنغلاديش
الجمعة, يناير 30, 2026
إسلامي ميديا
  • بيت
  • محليات
  • دولي
  • العالم الإسلامي
  • متنوعات
    • ثقافة
    • مقالات وآراء
    • الصحة
    • المرأة
    • اللغة والأدب
    • دين وحياة
    • لايف ستايل
    • عائلة
    • فيروس كورونا
  • بنغلاديش المسلمة
    • المعاهد والجامعات
    • رجال الدين
    • الأنشطة الدينية
  • تعليم العربية
    • اليومية
    • بقلمكم
    • الجريدة
إسلامي ميديا
الجريدة

أثر الصحبة

25 أبريل، 20191 Min Read
شارك
Facebook LinkedIn Email Telegram Copy Link

بقلم محمد ياسين

مما لا يتطرق إليه أدنى شك في أن للصحبة أثرا كبيرا في تكوين شخصية المرأ و أخلاقه و أعماله و سلوكه و أفكاره، فالصحبة كتراث قيم أساسي بل شأنه أهم من ذلك، فلا اللسان يستطيع أن يصفه و لا القلم أن يرسمه...

إن الصحبة تؤدي المرأ إلى قمة الفلاح بأيسر الطرق، فإن المرأ يحاكي شيخه و العبد يحتذي سيده في العادات والأخلاق و الأذواق و الفكر دون أن يشعر بشقة و سآمة وكلالة كما يتبلور لدينا إذ نطيل مقلاتنا إلى حيات الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين. فإنهم قبل اعتناق الإسلام و الانضواء تحت لواء النبي عليه السلام و الظفر بصحبة مفخرة الوجود كانوا في عَمَهٍ و كَمَهٍ ويعيشون تحت ظلام الكفر و الشرك و الغطرسة و الأنانية و العداوة و الأحقاد، فلما انبثق نور الإسلام في بقعة أم القرى انقشعت حنادس الظلماء التي سادت العرب بقبائلها و عشائرها، وغمرت قريشا بزعمائها و آحادها، و سيطرت على قلوب الناس في بلادها وأريافها، وأشرقت الأرض بنور ربها فتحولت تلك الحياة التي كانت تُصطلى بنار عشق الأوثان و الأحجار و نار العداوة و الشحناء فيما بينهم في الحروب الضروس و المعارك الطحون إلى حياة هادئة نقية طاهرة، كأن الدنيا لهم فردوس من فراديس الرجاء و الأفراح و الراحة، فلو لم تكن الصحبة ترزقهم لما نالوا ... و لذا سموهم "بالصحابة" فالإسم يدل على مسماه و أسراره.

و قد زالت بينهم الأحقار و الغضائن، وفروق الأجناس و الألوان والأوضاع والأحوال و اختلاف المذاهب والمسالك، فصاروا أمة مثالية نموذجية، و قد رفع الله تعالى ذكرهم في الخافقين، و أعلى قدرهم بين الثقلين حيث قال في شأنهم: "رضي الله عنهم و رضوا عنه ذلك لمن خشي ربه" (الآيات 8 من سورة البينة ) و ما نالوا هذا المقام السامي إلا بصحبة نبي الله صلواته عليه وسلم، ففي هذا الصدد شواهد كثيرة منها : ذات يوم جاء رجل إلى عبد الله بن المبارك (رح)

و سأله أمعاوية أفضل عند الله أم عمر بن عبد العزيز؟ فقال عبد الله بن المبارك: لتراب منخري معاوية رضي الله عنه مع رسول الله صلى الله عليه و سلم خير و أفضل من عمر بن عبد العزيز رحمه الله .... ونحن نعلم علم اليقين أن معاوية ما اكتسب هذا المقام إلا بأن حالفه الحظ لاختيار صحبة نبي الله صلى الله عليه و سلم. فمن الحقيقة المؤلمة جدا أننانعيش اليوم بين فتن كثيرة بعضها فوق بعض، فقي الوقت نفسه علينا أن نختار صحبة العلماء الربانيين لإصلاح حالنا

و لتزكية أنفسنا لأن المسلمين لا يمكن لهم بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يتسم أفاضلهم في عصرهم بإسم علَم سوي الصحبة و يصلون إلى ذروة المجد و الشرف و غاية الإحسان و الاستكمال بدونها، إذ لا فضيلة فوقها، وعلى الرغم من أن كل ذلك لا نبالي بها و هذا شقاوة لنا كل الشقاوة.

blank

فبالجملة علينا أن نقضي حياتنا باختيار صحبة العلماء و الصلحاء، و هم أحق بهذا. أولا لأن الله تعالى قال : "إنما يخشى الله من عباده العلماء". و ثانيا : لأن نبينا خاتم الأنبياء لا نبي بعده وهم ورثة الأنبياء و خيار هذه الأمة حث الإسلام على مجالسة الصالح و حذر مصاحبة جليس السوء كما روي في الحديث "مثل الجليس الصالح و السوء كحامل المسك و نافخ الكير فحامل المسك إما ان يحذيك و إما أن تبتاع منه و إما ان تجد منه ريحا طيبا. و نافخ الكير إما ان يخر ثيابك. و إما أن تجد منه ريحا منتنه"(متفق عليه)

فمن أراد أن ينتفع بالصحبة فليركز عنايته نحو الأمور التالية :

الأول : أن يتخلى من رذائل الأخلاق كالكذب و الخيانة و الغدر و خلف الوعد و الحقد و الكبر و النميمة والشتم و ما إلي ذلك، و أن يتحلى بمحاسن الأخلاق كالصدق و الأمانة و العفة و السخاء و التواضع و الرفق و غيرها.

الثاني : أسن يكون متدينا بأن يكون محافظا على شرائع الأحكام مجافيا جنبه عن المعاصي و الأثام.

الثالث : أن يعتني بخدمة من يعيش في كففه لينهل من معينه و شمائله، فمن أراد المزيد فليراجع الكتاب الحافل " قصد السبيل" لحكيم الأمة التهانوي رحمه الله فان هذا قد احتوى دفتيه على الكثير مما نحن بصدده.

اللهم وفقنا لما تحب و ترضى عدد ما تحب و ترضى أمين.

الصحبة جامعة إبراهيم قسم اللغة العربية مجلة النادي الأدبي العربي
Share. Facebook Twitter Pinterest LinkedIn Tumblr Email

Related Posts

ضَرُورَةُ الدَّعْوَةِ وَالدَّاعِي وَطُرُقُ الدَّعْوَةِ فِي العَصْرِ الرَّاهِنِ

28 يناير، 2026

بنغلاديش: خريطة الاستقلال المتلطخة بالدماء تتحدث عن تاريخ من التضحية والمآسي

31 دجنبر، 2024

الرحلة التربوية إلى حضن الطبيعة

7 مارس، 2021
Leave A Reply Cancel Reply

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

الأكثر قراءة
العالم الإسلامي 29 يناير، 2026

الاستشراقُ والمستشرقون: أبعادُ الغزوِ الفكريِّ ومآلاتُه

الرئيسية 28 يناير، 2026

دكا وإسلام آباد تفتحان ممراً جوياً مباشراً بعد 14 عاماً من القطيعة

الرئيسية 28 يناير، 2026

ضَرُورَةُ الدَّعْوَةِ وَالدَّاعِي وَطُرُقُ الدَّعْوَةِ فِي العَصْرِ الرَّاهِنِ

أخبار خاصة
العالم الإسلامي 29 يناير، 2026

الاستشراقُ والمستشرقون: أبعادُ الغزوِ الفكريِّ ومآلاتُه

نحن أمةٌ مسلمةٌ شَرَّفَنَا اللهُ تَعَالَى بالإسلام، واصطفانا لِنكونَ من أتباعِ أشرفِ خَلْقِهِ وأحبِّهم إليه،…

دكا وإسلام آباد تفتحان ممراً جوياً مباشراً بعد 14 عاماً من القطيعة

28 يناير، 2026

ضَرُورَةُ الدَّعْوَةِ وَالدَّاعِي وَطُرُقُ الدَّعْوَةِ فِي العَصْرِ الرَّاهِنِ

28 يناير، 2026
تصنيفات
  • Uncategorized (2)
  • الأعمال الخيرية (33)
  • الأنشطة الدينية (255)
  • الاقتصاد (422)
  • الجريدة (6)
  • الرئيسية (2,268)
  • السياسة (90)
  • السياسة (2)
  • الصحة (362)
  • الصحة (9)
  • العالم (2)
  • العالم الإسلامي (1,388)
  • العلوم والفنون (3)
  • اللغة والأدب (15)
  • المدونات (3)
  • المرأة (69)
  • المزيد (105)
  • المعاهد والجامعات (21)
  • اليومية (23)
  • بقلمكم (55)
  • تعليم العربية (49)
  • ثقافة (322)
  • دولي (1,941)
  • دين وحياة (700)
  • رجال الدين (109)
  • عائلة (16)
  • فيروس كورونا (229)
  • لايف ستايل (48)
  • لقاح كورونا (1)
  • مجلة النادي الشهرية (7)
  • محليات (1,674)
  • مقالات وآراء (189)
الأكثر مشاهدة

أستاذي وشيخي سلطان ذوق الندوي البنغلاديشي -حفظه الله تعالى-1939..

2 دجنبر، 2019127 Views

فضيلة الشيخ عبد المالك البنغلاديشي في نظر علماء العالم الإسلامي

22 نونبر، 2019105 Views

أزمة جماعة التبليغ وفتنة مولانا سعد : أثراتهما السيئة على الأمة وواجبات العلماء

21 دجنبر، 201876 Views
الأكثر مشاهدة

الاستشراقُ والمستشرقون: أبعادُ الغزوِ الفكريِّ ومآلاتُه

29 يناير، 2026

دكا وإسلام آباد تفتحان ممراً جوياً مباشراً بعد 14 عاماً من القطيعة

28 يناير، 2026

ضَرُورَةُ الدَّعْوَةِ وَالدَّاعِي وَطُرُقُ الدَّعْوَةِ فِي العَصْرِ الرَّاهِنِ

28 يناير، 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

حقوق النشر © 2025 Islamicmedia.org | جميع الحقوق محفوظة.
  • الرئيسية
  • متنوعات
  • العالم الإسلامي
  • دولي
  • محليات
  • بنغلاديش المسلمة

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.