سطور عن آبائي وأجدادي

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

بقلم : سماحة المفتي محمد تقي العثماني

المترجم : معصوم بالله غُلْزار

وجدت آباءنا مشتهرا صيتهم بلقب " ميان جي " وعندما كنا في حي "ديوبند" كان الناس يدعونهم بذاك اللقب، وقد كتب والدي المبجَّل عن هذا اللقب في إحدى مؤلَّفاته ، فقال –

"أظُنُّ أن هذا اللقب كان يحمله هؤلاء الرجال الذين كانوا يُدرِّسون القرآن في الكتاتيب المنتشرة في القرى النائية بجانب تعليم اللغة الأردية والفارسية والرياضات، ولا شكَّ أن ذاك التعليم كان أكثر معيارا من تعاليم المدارس الرسمية في العصر الراهن ، إضافةً إلى ذلك كانوا في قداسة الأعمال ونزاهة الأخلاق بمثابة عالية ، ومن هؤلاء الزمرة الطيبة الشيخ ميان جي نور محمد – أحد شيوخ الحاج إمداد الله المهاجر المكي – والشيخ ميان جي مُنِّيْ شَاه الذي كان من سكان ديوبند ومن أصحاب الكشف والكرامات ـ"

وأضاف الوالد الموقَّر –

"لم تتناول يدي شجرة نسب يُعتمد عليها ويُوثق بها إلا أن الشريعة الغرَّاء لم تشترط في هذا المجال شرطا عنيفا ، فلا يلزم أن يكون النسب متصل السند ، بل يكتفي ديننا الإسلامُ بما تداولتْه ألسنة الناس واشتهر فيما بينهم بشكل عام ، وبلغني على سبيل التواتر أن نسلنا من سلالة ختن الرسول صلى الله عليه وسلم على ابنتيه ذي النُورَين عثمان بن عفان رضي الله عنه ـ ".

اترك تعليقاً