ترامب أول رئيس أمريكي تطأ قدماه كوريا الشمالية ويصافح زعيمها

نريد ترك الماضي.. ترامب يعبر الحدود ويشدد على اسئتناف المحادثات النووية

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كوريا الجنوبية اليوم الأحد، مباشرة بعد انقضاء قمة مجموعة العشرين في اليابان، والتقى بزعيم جارتها الشمالية على الخط الفاصل بينهما.

وقالت شبكة سي ان ان الامريكية، إن ترامب توجه إلى المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين الشمالية والجنوبية، حيث تجوّل هناك، قبل أن يلتقي بالزعيم الكوري الشمالي ويصافح كيم جونغ أون "داخل كوريا الشمالية"، وهو أول دخول لرئيس أمريكي للدولة التي شابت العلاقات بينها وبين واشنطن توترات على مدار سنوات.

وعنونت الشبكة خبرها العاجل الذي أوردته "ترامب يدخل 20 خطوة إلى كوريا الشمالية ويصافح كيم جونغ أون".

ونقلت وكالة "أسوشييتد برس" الأمريكية، عن كيم قوله: زيارة الرئيس دونالد ترامب القصيرة إلى أراضي كوريا الشمالية تحسن العلاقات بيننا.

وأشاد بخطوة ترامب كونه أول رئيس أمريكي يزور كوريا الشمالية، ووصف الأمر بأنه "عمل شجاع وحازم".

بدوره قال ترامب مخاطبا كيم: أنا فخور بتخطي "الخط الفاصل" إلى كوريا الشمالية، وفق الوكالة ذاتها.

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه اتفق مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، اليوم (الأحد)، على استئناف المحادثات النووية المتوقفة، وذلك خلال اجتماعهما في المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين.

واختتم ترمب وكيم محادثات استمرت لنحو ساعة في المنطقة المنزوعة السلاح الفاصلة بين الكوريتين. وبعد اللقاء، عاد كيم إلى كوريا الشمالية حيث رافقه الرئيس الأميركي ونظيره الكوري الجنوبي مون جاي-إن قبل أن يفترقوا.

وقال ترامب للصحافيين "كان يومًا تاريخيًا للغاية وأسطوريًا"، مؤكداً أنه دعا كيم لزيارة واشنطن.

وأعلن ترمب بعد محادثاته مع كيم أن «الاجتماع كان جيدا للغاية وقويا للغاية.. سنرى ما قد يحدث»، مؤكداً أنه دعا الزعيم الكوري الشمالي لزيارة واشنطن. وقال «بإمكانه القيام بذلك متى شاء. أعتقد أننا نريد المضي قدمًا باتجاه الخطوة التالية».

وأكد الرئيس الأميركي أن الجانبين اتفقا على تشكيل فرق لدفع المحادثات المتوقفة قدما، مشيرا إلى أنه لا يتعجل الوصول إلى اتفاق. وأضاف: «العقوبات على كوريا الشمالية ستظل قائمة في الوقت الحالي»، موضحا أنه سيتم الحديث عنها «في مرحلة ما من المحادثات».

وتهدف المحادثات إلى حمل كوريا الشمالية على التخلي عن أسلحتها النووية.

وكان الرئيس الأميركي قد دخل أراضي كوريا الشمالية سيراً على الأقدام في وقت سابق اليوم، في خطوات تاريخية إلى جانب الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

وعبر ترمب الحدود الفاصلة بين الكوريتين في قرية بانمونجوم (حيث تمّ توقيع الهدنة عام 1953 بينهما) . ولم يدخل يوماً أي رئيس أميركي الأراضي الكورية الشمالية.

وبرفقة رجل بيونغ يانغ القوي، قام الرئيس الأميركي ببضع خطوات داخل الأراضي الكورية الشمالية، قبل أن يقف إلى جانب كيم للسماح للصحافيين بالتقاط الصور على الخط الفاصل.

واعتبر ترمب «أنه يوم عظيم بالنسبة للعالم» وقال إنه «فخور» لعبوره حدود المنطقة المنزوعة السلاح. وأضاف إنه «شعور رائع» أن تكون أول رئيس للولايات المتحدة يطأ كوريا الشمالية بقدميه، مشيدا بـ«الصداقة العظيمة» مع كيم.

اترك تعليقاً