مساعدو النواب في مجلس العموم البريطاني يواجهون خطر التحرش الجنسي ويفضلون السكوت
أظهر تقرير رسمي صدر اليوم الخميس أن مساعدي النواب في مجلس العموم البريطاني معرضون لخطر التحرش الجنسي والتنمر، وأنهم يؤثرون الصمت إزاء هذه الانتهاكات خوفا من الانتقام.
وأوضح التقرير أن موظفين في مجلس العموم يواجهون إشارات وحركات جنسية غير مرغوب فيها، تكون “بالقوة أحيانا ومصحوبة غالبا باللمس”، وأن التعليقات الجنسية على النساء العاملات في السياسة كثيرة الحدوث.
وقال معدّو التقرير “مارست قلة من أعضاء البرلمان التنمر أو التحرش بموظفين في السابق وما زالت تفعل ذلك، رغم تطبيق قواعد السلوك البرلماني الجديدة”.
وجاء تكليف إعداد التقرير عقب سلسلة اتهامات بالتحرش أُفيد فيها بأن كثيرا من الشكاوى جرى تجاهلها عن عمد.
وفي فبراير/شباط 2018 بيّن تقرير آخر أن 39% من العاملين في البرلمان تعرضوا لانتهاكات غير جنسية أو للتنمر، بينما تحدث 19% عن “التعرض لتحرش جنسي بما في ذلك رؤية سلوك جنسي غير ملائم”، وكانت نسبة النساء اللاتي واجهن هذه الوقائع ضعف نسبة الرجال.
المصدر : رويترز+الجزيرة
