إيران تحتجز ثالث سفينة نفط أجنبية في شهر قرب الحدود مع السعودية
أعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم أنه أوقف سفينة أجنبية في مياه الخليج بتهمة تهريب الوقود واحتجز طاقمها، وأضاف أنها كانت قريبة من جزيرة فارسي الإيرانية قرب الحدود مع السعودية، وبذلك تكون طهران قد احتجزت ثلاث سفن نفط أجنبية في غضون شهر.
وذكر الحرس الثوري أن قواته البحرية اعتقلت بموجب مذكرة قضائية جميع أفراد طاقم السفينة الأجانب، وعددهم سبعة من جنسيات مختلفة.
وجاء في البيان أن السفينة كانت تحمل سبعمئة ألف لتر من الوقود المهرّب من إيران في طريقها إلى دول عربية في الخليج، وأعلن الحرس الثوري أن السفينة الموقوفة نُقلت إلى ميناء بوشهر جنوب غربي البلاد.
بندر عباس
وأوضح مدير مكتب الجزيرة في طهران عبد القادر فايز أن سبب نقل السفينة إلى ميناء بندر عباس هو أن المحكمة المختصة بمثل هذه القضايا موجودة في هذه المدينة، إضافة إلى وجود مركز لرصد مياه الخليج فيها.
وكانت إيران قد احتجزت في 18 يوليو/تموز الماضي ناقلة نفط سويدية ترفع العلم البريطاني في مضيق هرمز بزعم انتهاكها قواعد الملاحة، وذلك بعد أيام من احتجاز سلطات جبل طارق التابعة للتاج البريطاني سفينة نفط إيرانية بتهمة نقل النفط إلى سوريا، في انتهاك للحظر النفطي الأوروبي على نظام دمشق.
وفي 14 يوليو/تموز الماضي، احتجزت إيران ناقلة نفط ترفع علم بنما بتهمة تهريب الوقود، قبل الإفراج عن طاقمها الهندي الجنسية.
تهريب الوقود
وقال مدير مكتب الجزيرة في طهران إن إيران تنفذ عمليات واسعة لمكافحة تهريب الوقود على حدودها البرية والبحرية، نظرا لوجود مافيات لتهريب الوقود بسبب انخفاض أسعاره داخل إيران، مما يكبد طهران خسائر كبيرة.
وأشار إلى أن قضية تهريب الوقود إلى الخارج ليست جديدة، لكنها تكتسي حساسية في الظرف الراهن في ظل التوترات في مياه الخليج بين طهران من جهة وأميركا وبعض الدول الأوروبية من جهة أخرى.
وبعد سلسلة هجمات على ناقلات النفط في شهري مايو/أيار ويونيو/حزيران الماضيين في مياه الخليج، أعلنت أميركا عزمها بناء تحالف عسكري لتأمين الملاحة في مضيق هرمز وبحر عمان، وهو ما رفضته طهران، فيما تباينت مواقف الدول الأوروبية بين مؤيد ورافض للانضمام إلى هذا التحالف.
المصدر : وكالات,الجزيرة
