بعد ساعات من إلغاء الهند الحكم الذاتي لكشمير..بكسان تطالب بتحرك أمييي
طالبت باكستان الأمم المتحدة بالتدخل الفوري إزاء إلغاء الهند الحكم الذاتي لولاية “جامو وكشمير”، الجزء الهندي من الإقليم المتنازع عليه بين البلدين.
ورد ذلك في رسالة وجهها وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
ورأت باكستان أن الخطوة الهندية “تنطوي على مخاطر جسيمة للسلام والأمن الإقليمي في جنوب آسيا”.
وحذر قريشي من أن التحركات الهندية تشكل أيضا “خرقا واضحا لقرارات مجلس الأمن بشأن نزاع جامو وكشمير، لا سيما فيما يتعلق بحق الكشميريين في تقرير المصير”.
وحث قريشي الأمم المتحدة على مطالبة الهند بـ”وقف قمع الدولة، ووقف انتهاكات حقوق الإنسان”.
واتهم نيودلهي بارتكاب انتهاكات “جسيمة” و”ممنهجة” لحقوق الإنسان في الإقليم محل النزاع.
وجدد دعوة إسلام آباد إلى تشكيل بعثة تقصي حقائق تابعة للأمم المتحدة تزور الإقليم لتقييم الوضع على الأرض.
وفي وقت سابق الاثنين، نشرت وزارة العدل الهندية نسخة من نص المرسوم الرئاسي القاضي بإلغاء المادة 370 من الدستور، مشيرة إلى أن القرار دخل حيز التنفيذ “فورا”.
وتمنح هذه المادة سكان “جامو وكشمير”، منذ 1974، الحق في دستور خاص يكفل لهم اتخاذ القرار بشكل مستقل عن الحكومة المركزية.
ويأتي قرار نيودلهي في ظل مناوشات على الحدود الفاصلة بين شطري الإقليم، بعد حشد عسكري هندي في الجزء الخاضع لها وتعليمات بإخلاء السياح و”الحجيج الهندوس” من المنطقة بدعوى “التهديد الأمني”.
ويُطلق اسم “جامو كشمير” على الجزء الخاضع لسيطرة الهند، وفيه جماعات مقاومة تكافح منذ 1989 ضد ما تعتبره “احتلالا هنديا” لمناطقها.
ويطالب سكان هذا الجزء بالاستقلال عن الهند والانضمام إلى باكستان منذ استقلال البلدين عن بريطانيا عام 1947 واقتسامهما الإقليم ذي الأغلبية المسلمة.
وفي سياق الصراع على كشمير، خاضت باكستان والهند 3 حروب في أعوام 1948 و1965 و1971، أسفرت عن مقتل نحو 70 ألف شخص من الطرفين.
ومنذ 1989، قُتل أكثر من 100 ألف كشميري واغتُصبت أكثر من 10 آلاف امرأة في الشطر الخاضع للهند من الإقليم، بحسب جهات حقوقية، مع استمرار أعمال المقاومة المسلحة من جماعات إسلامية ووطنية.
المصدر : وكالات





