تعليق خدمات الإنترنت للجيل الثالث والرابع في مخيمات الروهنغيا

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

أصدرت هيئة الاتصالات الوطنية بنغلاديش تعميما لشركات الاتصالات الأربع العاملة في البلاد بإيقاف خدمات الإنترنت للجيل الثالث والرابع في مخيمات الروهنغيا الواقعة في أوخيا وتكناف من كوكس بازار.

جاء ذلك يوم الثلاثاء في حملة أخرى على الاتصالات بين اللاجئين ، حيث أصبحت دكا تشعر بالإحباط بشكل متزايد بسبب المحاولات الفاشلة لإعادتهم إلى ميانمار.

وفي وقت سابق في 2 سبتمبر أصدرت هيئة الاتصالات الوطنية قرارا بوقف خدمات الاتصالات الهاتفية وما يرتبط بها من خدمات الإنترنت في منطقة مخيمات اللاجئين الروهنغيا على الحدود بين بنغلاديش وميانمار لمدة 13 ساعة يوميا، لتعود الهيئة بوقفها كاملا في وقت لاحق.

وقد أصدرت الهيئة تعميما لشركات الاتصالات الأربع العاملة في البلاد بإيقاف خدماتها المقدمة لحوالي مليون لاجئ، وباتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف استخدام الروهنغيا للهواتف المحمولة، ورفع تقرير عن التطور في هذا الشأن خلال أسبوع من تاريخه.

وكرر التعميم ما جاء في رسالة سابقة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي طلبت فيه الهيئة من شركات الاتصالات الحد من دائرة بث شبكاتها التي يعتمد عليها الروهنغيا في قرى وبلدات ميانمار الواقعة قرب الحدود مع بنغلاديش.

وقال مسؤولون في إن شركات الاتصالات أضعفت وفقا للرسالة السابقة قوة شبكاتها في المنطقة الحدودية التي يتحرك فيها اللاجئون، وهو ما انعكس على خدمات الهاتف والإنترنت بشكل ملحوظ.

ولم يصدر تفسير رسمي لدواعي القرار، لكنه يأتي بعد نحو عشرة أيام من رفض الروهنغيا إعادتهم قسرا إلى بلادهم دون وجود ضمانات لسلامتهم وعودتهم إلى قراهم وليس إلى مخيمات اعتقال، فضلا عن استعادة جنسياتهم وحقوق المواطنة من حرية العمل والسفر والتعليم والتنقل.

وفي وقت سابق في الشهر الماضي فشلت خطط البدء في إعادة لاجئي الروهنغيا إلى ميانمار للمرة الثانية، إثر فشل المسؤولين في إقناع اللاجئين بالعودة الطوعية على الرغم من الاستعدادات والمبادرات المكثفة بعد موافقة ميانمار.

وفي وقت سابق في نوفمبر من العام الماضي تم إلغاء خطة إعادة الروهنغيا لفشل خطة إعادة الروهنغيا.
وقال مفوض الإغاثة واللاجئين أبو الكلام بعد ظهر اليوم الخميس إنه لم توافق إحدى العائلات من 295 عائلة من الروهنغيا الذين تمت مقابلتهم على العودة إلى ميانمار طواعية، لذلك ، لا يستطيع تأكيد بدأ خطة إعادة الروهنغيا إلى ميانمار.

واشترطت قيادات مسلمي الروهنغيا اعتراف السلطات الميانمارية بحقوقهم كمواطنين، قبل العودة إلى بلادهم، وقالوا إن لديهم مطالب محددة للعودة، وإن أحداً لن يوافق على العودة إذا لم يتم تنفيذها.

وتأتي هذه المطالب أثناء محاولة الإعادة الجديدة، بعد إعلان وزارة خارجية ميانمار حيث قال "وافقنا على إعادة حوالي أربعة آلاف شخص " من قائمة 22000 من الروهنغيا أرسلت بنغلاديش، وقال مسؤولون من البلدين لرويترز حول بدأ الإعادة في 22 أغسطس : هذا الجهد هو جزء من خطة الإعادة "صغيرة النطاق".

وكانت حملة شنها جيش ميانمار في أغسطس/آب 2017 ووصفتها الأمم المتحدة بأنها "تطهير عرقي"، أدت إلى فرار أكثر من 700 ألف من الروهنغيا المسلمين من إقليم أراكان إلى منطقة كوكس بازار الحدودية التي تقع في جنوب شرق بنغلاديش، حيث يعيشون في مخيمات بائسة.

وقال محققون من الأمم المتحدة إن العملية العسكرية في ميانمار تضمنت عمليات قتل واغتصاب جماعي وحرق متعمد، وكانت "بنية الإبادة الجماعية". وتنفي ميانمار هذه الاتهامات.

وقال زعماء الروهنغيا في الآونة الأخيرة إنهم يريدون من ميانمار الاعتراف بهم كجماعة عرقية لها الحق في الجنسية قبل أن يعودوا إلى هناك.

المصدر : إسلامي ميديا

اترك تعليقاً