بنغلاديش تحقق المركز الثاني في مسابقة السعودية الدولية للقرآن الكريم

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

حقق حافظ شهاب الله من بنغلاديش المركز الثاني في العالم في المجموعة الثالثة في مسابقة الملك عبد العزيز الدولية لتلاوة القرآن الكريم لعام 1441هـ في مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية.

وشهاب الله هو طالب في مدرسة تحفيظ القرآن والسنة في جاتراباري بدكا العاصمة، يقع منزله في محافظة كملا.

وكان وزير الدولة للشؤون الدينية الشيخ محمد عبد الله كان حاضرا كضيف في حفل توزيع جوائز مسابقة للقرآن الكريم والتي تم تنظيمها في المبنى الجديد للحرم المكي الشريف.

وفي نهاية الحفل تم تكريم الطلاب الفائزين في أفرع المسابقة الخمسة، والبالغ عددهم (12) فائزًا، كما تم تكريم المشاركين من المحكمين والمتدربين، ورؤساء اللجان العاملة في المسابقة، والجهات الحكومية.

وقد فاز المتسابق شهاب الله بالمركز الثاني من بنغلاديش وحصل على جائزة مقدارها 50 ألف ريال.

يذكر أن فعاليات المسابقة التي يبلغ مجموع جوائزها 1.185.000 ريال، بدأت تصفياتها الأولية من الخامس حتى السابع من محرم لهذا العام، بمشاركة 146 متسابقا من 103 دول، تأهل منهم 84 متسابقا إلى التصفيات النهائية التي بدأت في الثامن حتى العاشر من محرم لعام 1441هـ.

ورعى الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، مساء اليوم، الحفل الختامي لمنافسات الدورة (41) لمسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره، نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.

حضر الحفل الختامي إمام وخطيب المسجد الحرام والمستشار بالديوان الملكي الشيخ الدكتور صالح بن حميد وعضو هيئة كبار العلماء والمستشار بالديوان الملكي الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشثري، ووزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ والرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، وجمع من أئمة المسجد الحرام والعلماء والمحكمين وعدد من القيادات الأمنية.

وفي بداية الحفل أشاد الأمير خالد الفيصل بهذه المسابقة، مهنئًا الطلاب الفائزين في المسابقة، ومنوهًا بالدور الكبير الذي تبذله حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بالعناية في كتاب الله تعالى وحفظته.

من جانبه قال وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد: «إنها لمناسبة قرآنية وليلة إيمانية غراء، تحفها محاور شرف كثيرة، منها شرف المكان في بيت الله الحرام بمهبط الوحي ومنبع الرسالة، وشرف الزمان في شهر الله الحرام، وشرف الحال والمناسبة؛ حيث يكرم حفظة كتاب الله»، معربًا عن التعاون المثمر بين وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ورئاسة شؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، موضحًا أهمية القرآن في حياتنا وأمورنا المختلفة، مطالبًا الشباب الالتزام بمنهج العلماء الفضلاء.

اترك تعليقاً