اعتصامات وقطع طرق وأنباء تتوقع استقالة الحريري في احتجاجات لبنان لليوم الـ13
| عناصر من الجيش اللبناني حاولوا فتح بعض الطرق الرئيسية التي يغلقها المتظاهرون (رويترز) |
وقالت جمعية مصارف لبنان أمس الاثنين إن البنوك ستبقى مغلقة لليوم العاشر، لكنها أكدت أن المصرف المركزي قام بتأمين السيولة اللازمة لسداد رواتب موظفي القطاع العام.
تتواصل لليوم الثالث عشر على التوالي الاحتجاجات التي تطالب بإسقاط الحكومة اللبنانية ومحاسبة الطبقة السياسية الحاكمة، وسط أنباء عن احتمال أن يعلن سعد الحريري اليوم الثلاثاء استقالته من رئاسة الحكومة.
وذكر مراسل الجزيرة في لبنان أن الحريري منشغل بإعداد كلمة قد يوجهها إلى اللبنانيين في الساعات القادمة.
وتوقعت مصادر قريبة من الحريري أن يتقدم رئيس الحكومة باستقالته ما لم تقدم القوى السياسية تنازلات تتيح له إجراء تعديل وزاري جدي يمكّنه من تطبيق ورقته الإصلاحية.
كما تناقلت وسائل إعلام لبنانية أخبارا عن احتمال استقالته، وأوردت وكالة رويترز الخبر نفسه عن مصدر رسمي.
وفي الأثناء، أغلق محتجون طرقا رئيسية صباح اليوم في عدد من المناطق، خاصة تلك التي تصل بيروت بمحافظتي الشمال والجنوب، بحسب مراسل الجزيرة.
وأفادت غرفة التحكم المروري في لبنان اليوم بأن الطرقات المغلقة داخل نطاق بيروت هي جل الديب وجسر الرينغ والصيفي والشفرولية وساحة ساسين.
وأضافت أن الطرقات المغلقة من الجنوب باتجاه بيروت هي صور وصيدا وتقاطع إيليا والجية مفرق برجا وخلدة.
وأغلقت كذلك الطرقات داخل مدينة طرابلس (شمال) باتجاه ساحة النور ومستديرة السلام وجسر البالما والبحصاص والمنية وشكا والبترون.
عناصر من الجيش اللبناني حاولوا فتح بعض الطرق الرئيسية التي يغلقها المتظاهرون (رويترز)
وشهدت بيروت وطرابلس وصيدا ومدن أخرى أمس الاثنين اعتصامات تطالب باستقالة الحكومة.
وعلى الجانب الآخر، نظم حزب التيار الوطني الحر مسيرة في مدينة جونية بمحافظة جبل لبنان تأييدا للرئيس اللبناني ميشال عون ووزير الخارجية جبران باسيل.
وانطلقت الاحتجاجات في 17 أكتوبر/تشرين الأول الجاري احتجاجا على مشروع حكومي لرفع الضرائب على المواطنين في موازنة 2020، ثم رفع المتظاهرون سقف مطالبهم إلى استعادة الأموال المنهوبة، ومكافحة الفساد المستشري ومحاسبة المفسدين.
وتواصلت الاحتجاجات رغم أن حكومة رئيس الوزراء سعد الحريري أعلنت الأسبوع الماضي حزمة إجراءات تهدف إلى تهدئة المحتجين وتنفيذ إصلاحات طال انتظارها لسد ثغرات الميزانية العامة.
أزمة وقود
وعلى الصعيد الاقتصادي، كشفت الوكالة الوطنية للإعلام (رسمية) اليوم الثلاثاء أن البنزين والمازوت أخذا ينفدان تباعا من محطات الوقود في محافظة عكار، وأن بعض المحطات أقفلت أبوابها أمام الزبائن.
وأوردت صحيفة الجمهورية المحلية أن كمية المحروقات المتوافرة لا تكفي، بحسب التقديرات، أكثر من أسبوعين، بينما يكفي احتياطي الطحين نحو 18 يوما.
وأعلنت جمعية مصارف لبنان أمس الاثنين أن البنوك ستظل مغلقة لليوم العاشر، لكنها شددت على أن المصرف المركزي وفّر السيولة اللازمة لدفع رواتب موظفي القطاع العام.
المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة
Enter your text here…
