الأسد: سنقاتل تركيا إذا لم تخرج من أراضينا
هدّد رئيس النظام السوري بشار الأسد بقتال تركيا، وقال إن الاتفاق الروسي التركي بشأن الشمال السوري مؤقت، وإنه يسهم في كبح الجموح التركي نحو إلحاق مزيد من الضرر عبر احتلال المزيد من الأراضي السورية، كما يسد الطريق أمام الأميركيين.
وقال الأسد في مقابلة مع قناتي “السورية” و”الإخبارية” السورية اليوم الخميس إن الأتراك وكلاء للأميركيين، وإنهم إن لم يخرجوا من الأراضي السورية “بكل الوسائل” فلن يكون هناك خيار سوى الحرب.
وأضاف أن الجيش التركي كان يتعاون مع الجيش السوري، وأن “القوى السياسية في تركيا بمعظمها هي ضد سياسات أردوغان، فعلينا أن نكون حريصين على ألا نحول تركيا إلى عدو، وهنا يأتي دور الأصدقاء، الدور الروسي والدور الإيراني”.
واعتبر الأسد كذلك أن ترامب أفضل رئيس أميركي “لأنه الأكثر شفافية، فهو يقول: نريد النفط، وهذه حقيقة السياسة الأميركية”.
ولفت إلى أن بلاده لا تملك القدرة على مواجهة أميركا “فهي دولة عظمى، ومهمتنا تهيئة الظروف لأي مقاومة ضد المحتل”.
مقتل البغدادي
وفيما يتعلق بالعملية العسكرية الأميركية التي قُتل فيها البغدادي، قال الأسد “لم نشارك في عملية قتل البغدادي، ودمشق لا تعلم إن كانت العملية حقيقية أم لا”، متسائلا عن سبب عدم عرض جثة البغدادي بعد العملية المذكورة.
وأضاف “هذا نفس سيناريو بن لادن، وهو جزء من الخدع الأميركية، وعلينا ألا نصدق كل ما يقولونه إلا إذا أتوا بالدليل”.
العلاقة مع الأكراد
وذكر الرئيس السوري أن “الأكراد في معظمهم كانوا دائما على علاقة جيدة مع الدولة ويطرحون أفكارا وطنية حقيقية، وإن الخطأ الذي حصل في الشمال هو أن مجموعة من الأكراد نصبوا أنفسهم نوابا عن الأكراد وعن العرب أيضا”.
وأضاف “من حقنا الدفاع عن وحدة سوريا وأن نكون حذرين من الطروحات الانفصالية”. وشدد على أنه “ما زالت هناك عقبات أمام وصول الجيش السوري إلى كامل مناطق الشمال، وهدفنا العودة للوضع السابق”.
الوضع في إدلب
وعن الوضع في إدلب، قال الأسد “إن لم يخرج المسلحون في إدلب إلى تركيا فأمامهم خياران: إما العودة إلى الدولة أو الحرب”.
وبيّن أنه جرى الاتفاق مع روسيا وإيران على موعد محدد لعملية إدلب، لكنها أُجّلت مرات عدة لأسباب عسكرية أو سياسية.
وأضاف “نحن والروس والإيرانيون نخوض معركة عسكرية واحدة، ومعركة سياسية واحدة”.
المصدر : الجزيرة + وكالات
