في أميركا على مدار عامين..أوبر تلقت نحو 6 آلاف بلاغ عن اعتداء جنسي
كشفت شركة “أوبر تكنولوجيز” لخدمات نقل الركاب، في أول تقرير لها عن السلامة في الولايات المتحدة، عن وقوع خمسة آلاف و981 حالة اعتداء جنسي خلال رحلاتها داخل البلاد في عامي 2017 و2018، شملت حالات اغتصاب.
وبعد فحص بيانات منصتها لمشاركة الركوب على مدى عامين، تبيّن أنها تلقت 2936 بلاغا عن اعتداء جنسي في عام 2017، وجرى الإبلاغ عن 3045 حادثة مماثلة في عام 2018.
وقالت أوبر إنه رغم الزيادة الإجمالية في الأعداد، فقد انخفض متوسط معدل الحوادث بنسبة 16% في عام 2018 مقارنة بعام 2017 في الفئات الخمس الأكثر خطورة من الاعتداءات الجنسية المبلغ عنها، مشيرة إلى أن عدد رحلاتها بلغ مليار رحلة في 2017 و1.3 مليار رحلة في 2018.
وأضاف التقرير، الذي يسعى إلى طمأنة السائقين والجمهور بأن الشركة جادة في شأن السلامة، أن الركاب يشكلون قرابة نصف المتهمين، ما يدل على أن الضحية في هذه الاعتداءات إما راكب آخر أو السائق.
وأشار التقرير إلى وقوع عشرة اعتداءات بدنية أدت إلى الوفاة في 2017 وتسعة في 2018، موضحا أن ثمانية من الضحايا كانوا ركابا، وسبعة سائقين يستخدمون تطبيق أوبر، وأربعة أطراف ثالثة مثل المارة.
وكانت أوبر، التي تعرضت سابقا لانتقادات تتعلق بالسلامة في تطبيقها وطاردتها دعاوى قضائية بسبب سوء سلوك السائقين، قد تعهدت في العام الماضي بنشر تقرير السلامة، في مؤشر على تغير سياستها في ظل رئيسها التنفيذي الجديد.
ويصدر التقرير، المؤلف من 84 صفحة، بعد نحو أسبوعين من إعلان أوبر أنها ستستأنف قرار إلغاء ترخيصها في لندن بسبب “نمط من الإخفاقات” في السلامة والأمان.
وقالت أوبر إنه مع قيامها بما يقارب أربعة ملايين رحلة يوميا في الولايات المتحدة وحدها، فإن “من حق الجمهور معرفة سجلات الأمان للشركات التي يعتمدون عليها يوميا”.
ووفق أوبر، فإن 99% من رحلاتها في الولايات المتحدة خلال العامين الماضيين، والبالغ عددها 2.3 مليار رحلة، انتهت دون حوادث تتعلق بالسلامة.
وذكرت الشركة، التي تقدم خدماتها في 70 دولة، أن التقرير يعكس التزامها بالشفافية من أجل تحسين المساءلة والسلامة على مستوى القطاع، مشيرة إلى أنها ستستفيد من خلاصات التقرير في “خطواتها المقبلة” في مناطق أخرى.
المصدر : وكالات
