| | |

حملة دولية لمقاطعة ميانمار تطلقها 30 منظمة حقوقية من 10 دول

أطلق ناشطون مدافعون عن حقوق مسلمي الروهينغا، الإثنين، حملة دولية لمقاطعة ميانمار تهدف إلى الضغط عليها اقتصاديا وثقافيا ودبلوماسيا وسياسيا.

وشاركت ثلاثون منظمة حقوقية وهيئة وجهة أكاديمية من 10 دول في إطلاق “حملة مقاطعة ميانمار” من لندن، بحسب بيان مشترك للمشاركين نقلته صحيفة “دكا تريبيون” البنغالية.

ومن المشاركين في الحملة: تحالف الروهينغا الحر، والشبكة الكندية لحقوق الروهينغا، ومبادرة الروهينغا لحقوق الإنسان في الهند، والمجتمع المدني الكوري تضامنا مع الروهينغا.

وحسب البيان، يعتزم المشاركون “استهداف جيش ميانمار وعلاقاته التجارية الدولية، لإرسال رسالة قوية وموحدة هدفها جذب الاستنكار الدولي ضد ممارسات ميانمار”.

وإلى جانب هذه الحملة، تواجه ميانمار دعوى دولية تطالبها بحماية حقوق الروهينغا.

وكانت غامبيا، الواقعة في غرب إفريقيا، قد رفعت في 11 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري دعوى رسمية أمام محكمة العدل الدولية ضد ميانمار، اتهمتها فيها بانتهاك التزاماتها بموجب اتفاقية “منع جرائم الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها”.

وحظيت غامبيا بدعم كامل من 57 دولة في منظمة التعاون الإسلامي، لكن يُتوقع ألا يكون لهذا الدعم في الإجراءات القانونية أي أثر مادي لاحقا.

وذكرت غامبيا في عريضة الدعوى أن ميانمار تنتهك اتفاقية الإبادة الجماعية لعام 1948 بوضوح وبطرق عدة.

وتعقد محكمة العدل الدولية أولى جلسات الاستماع في قضية الإبادة الجماعية التي رفعتها غامبيا ضد ميانمار في الفترة من 10 إلى 12 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

ومنذ 25 أغسطس/ آب 2017، تشن القوات المسلحة في ميانمار ومليشيات بوذية حملة عسكرية ومجازر وحشية بحق الروهينغا في أراكان.

وتسببت الجرائم المتواصلة منذ ذلك الحين في مقتل آلاف الروهنغيين، بحسب مصادر محلية ودولية متطابقة، إضافة إلى لجوء قرابة مليون منهم إلى بنغلاديش وفق الأمم المتحدة.

وتعد حكومة ميانمار الروهينغا “مهاجرين غير نظاميين” من بنغلاديش، بينما تصنفهم الأمم المتحدة “الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم”.

المصدر : وكالات

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *