|

مباحثات بين طالبان والأميركيين في الدوحة

قريشي: قادة طالبان براغماتيون وليسوا حمقى وهم أيضا مرهقون (الأناضول)

أعلنت حركة طالبان أن أحد كبار مسؤوليها اجتمع بمسؤولين أميركيين في الدوحة لبحث توقيع اتفاقية السلام. وفي المقابل طالبت باكستان الولايات المتحدة بالإبقاء على وجودها في أفغانستان من أجل إعادة الإعمار لا القتال.

ونقل مراسل الجزيرة في أفغانستان عن سهيل شاهين، المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة طالبان، أن الملا عبد الغني برادر، نائب الحركة لشؤون السياسة، اجتمع في الدوحة بالمبعوث الأميركي زلماي خليل زاد.

وأكد شاهين أن الجانبين بحثا توقيع اتفاقية السلام والمسائل المرتبطة بالتوقيع، وأن المفاوضات ستتواصل في الأيام المقبلة.

وقال مصدر للجزيرة أيضا إن الجنرال سكات ميلر، قائد القوات الأميركية في أفغانستان، انضم إلى خليل زاد في مفاوضات الدوحة.

وكان مصدر في طالبان قد قال للجزيرة يوم الاثنين الماضي إن ممثلي الحركة والولايات المتحدة بحثوا في الدوحة موعد توقيع اتفاق بين الطرفين وتبادل الأسرى، وأضاف أن الحركة وافقت على وقف الهجمات الانتحارية، وأن القوات الأميركية تعهدت بوقف المداهمات الليلية في أفغانستان.

تخريج قوات خاصة

من ناحية أخرى، أعلن الجيش الأفغاني تخريج دفعة جديدة من القوات الخاصة بعد أن دربتها وسلحتها القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي.

ويأتي تخريج هذه الدفعة لتعزيز القوات الأفغانية في مسعاها لانتزاع السيطرة على الأراضي من حركة طالبان.

قريشي: قادة طالبان براغماتيون وليسوا حمقى وهم أيضا مرهقون (الأناضول)

باكستان

وفي واشنطن، قال وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي أمس الخميس في كلمة ألقاها بمركز الدراسات الإستراتيجية والدولية “لا تكرروا ما حدث الثمانينيات.. حتى لو تم إبرام اتفاق ناجح، فإن التحديات ستبقى ماثلة، لذلك يتعيّن على الولايات المتحدة أن تقوم مع أصدقائها وشركائها في التحالف بانسحاب أكثر مسؤولية”.

وأضاف قريشي، قبيل محادثات مرتقبة سيجريها مع نظيره الأميركي مايك بومبيو، أن من الخطأ إهمال أفغانستان مرة أخرى كما حدث بعد انسحاب القوات السوفياتية منها، وطالب الأميركيين بمواصلة انخراطهم هناك بعد سحب قواتهم، ولكن “ليس في القتال وإنما في إعادة البناء”.

وقال قريشي أيضا إنه لمس لدى طالبان استعدادا لخفض العنف، معتبرا “أنهم براغماتيون وليسوا حمقى، وهم أيضا مرهقون”.

المصدر : الجزيرة + وكالات

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *