سلسلة بشرية في برهمن باريا احتجاجا على هجوم القاديانيين على طلاب المدارس

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

نظم العلماء والجالية إسلامية في برهمن باريا سلسلة بشرية في منطقة كبيرة بمشاركة الآلاف من الطلاب من مختلف المدارس وعدد كبير من المسلمين المتدينين احتجاجا على هجوم القاديانيين على طلاب المدراس القومية في بنغلاديش في 14 يناير.

وطالب الخطباء في المؤتمر قبيل السلسلة البشرية بحظر جميع أنشطة القاديانية وتصنيفهم كغير مسلمين رسميا.

وفي 14 يناير شن أنصار الجماعة القاديانية هجوما وحشيا بالأسلحة المحلية على طلاب الجامعة اليونسية في برهمن باريا، ما أدى إلى إصابة 4 طلاب، وقع الحادث مساء يوم الثلاثاء بالقرب من كنيس قادياني بجوار مدرسة "تحفظ ختم النبوة" في نفس المحافظة "برهمن باريا"، وتم نقل المصابين الأربع للمستشفى.

ووفقا لشهود العيان فإن الجماعة القاديانية نظمت في كنيسهم بجوار مدرسة "تحفظ ختم النبوة" مؤتمرا دوريا سنويا، وقاموا بتحويل المسلمين إلى القاديانية، ويعتنق الكثير من المسلمين هنا الديانة القاديانية كل عام، كما نشروا عقائدهم الضالة بين المسلمين المدينين الحاضرين.

وقد أثار ذلك رد فعل عنيف، حيث خرج الآلاف من الإسلاميين وطلاب المدارس الإسلامية إلى الشوارع احتجاجًا على الهجمات الإرهابية التي القاديانيون على طلاب المدارس القومية.

واقرأ : القاديانية والأحمدية : نشأتها وتاريخها وعقائدها وموقف الإسلام منها

ويشار إلى أن الأحمدية والقاديانية طائفة منسوبة إلى قرية (قاديان) إحدى قرى مقاطعة (البنجاب) بالهند، وقد أسسها رجل يدعى -غلام أحمد القادياني- وهو من الفرس أو المغول، ويقال إن آباءه من سمرقند، وقد ولد سنة 1839م في قرية (قاديان)، ونشأ في أسرة خائنة عميلة للاستعمار؛ حيث كان أبوه غلام مرتضى صاحب رابطة وثيقة بالحكومة الإنجليزية، وكان صاحب كرسي في ديوانها، وفي سنة 1851م انضم أبوه إلى معاونة الإنجليز ضد بني قومه ودينه، وأمدهم بخمسين جنديًّا وخمسين فرسًا.

واقرا أيضا : العلماء يحذرون من المعرض القرآني للقاديانية في بنغلاديش

وبعد أن درس غلام أحمد بعض الكتب الأردية والعربية وقرأ جانبًا من القانون شغل وظيفةً في بلدة "سيالكوت"، ثم أخذ ينشر كتابه "براهين أحمدية" في عدة أجزاء، وكان قد بدأ دعوته الأثيمة سنة 1877م، وفي سنة 1885م أعلن أنه مجدد، وفي سنة 1891م ادعى أنه المهدي وأنه المسيح الموعود، وأخذ يقول: "أنا المسيح، وأنا كليم الله، وأنا محمد وأحمد معًا"، ولذلك كان يَدَّعِي أنه أفضل من جميع الأنبياء. ومات غلام أحمد في 26 مايو سنة 1908م في مدينة لاهور، ودفن في قرية قاديان.

اترك تعليقاً