مرصد دولي يطالب الهند بالإفراج عن ’رئيس المحامين‘ بجامو وكشمير
طالب مرصد حماية المدافعين عن حقوق الإنسان الدولي، يوم الإثنين، الحكومة الهندية بإطلاق سراح رئيس نقابة المحامين في “جامو وكشمير” ميان عبد القيوم.
ودعا المرصد في بيان نيودلهي إلى الإفراج الفوري عن عبد القيوم (73 عاما) وبقية المعتقلين السياسيين الموقوفين منذ إلغاء الوضع الخاص للمنطقة في 5 أغسطس/آب الماضي.
ووصف البيان توقيف القيوم بأنه “تعسفي”، وطالب بضمان سلامته النفسية والجسدية، وبتوفير ما يحتاجه من رعاية طبية على الفور ودون قيود.
وقال عضو النقابة غلام نابي شاهين للأناضول إن “القيوم واحد من المدافعين عن حقوق الإنسان في كشمير، وأكثر المحامين احتراما على صعيد البلاد”.
وأضاف شاهين أن القيوم مارس المحاماة 40 عاما، قدّم خلالها العون للمظلومين ودافع عنهم أمام المحاكم.
وبيّن أن السلطات الهندية اعتقلته على الرغم من سجله النظيف وكفاحه من أجل إحقاق العدالة.
واعتقلت قوات الأمن الهندية القيوم في 4 أغسطس الماضي، أي قبل يوم واحد من إلغاء الوضع الخاص لـ“جامو وكشمير”.
وكانت المحكمة العليا في الهند قد ردّت اعتراض النقابة على اعتقاله، وقالت إن “أسس اعتقاله قاطعة وذات صلة”.
وفي 5 أغسطس 2019 قررت الحكومة الهندية إلغاء الوضع الخاص لمنطقة “جامو وكشمير” وتقسيمها إلى إقليمين، وفرضت فيهما قيودا على التنقل والاتصالات، وقطعت خدمة الإنترنت.
و“جامو وكشمير” هو الاسم الذي يُطلق على الجزء الخاضع للسيطرة الهندية من إقليم كشمير، وتنشط فيه جماعات مقاومة تقاتل منذ 1989 ما تعتبره “احتلالا هنديا” لمناطقها.
ومنذ استقلال البلدين عن بريطانيا عام 1947 يطالب سكان الإقليم بالاستقلال عن الهند والانضمام إلى باكستان، بعدما اقتسمت إسلام أباد ونيودلهي هذا الإقليم ذي الأغلبية المسلمة.
وفي سياق الصراع على كشمير، خاضت باكستان والهند 3 حروب في أعوام 1948 و1965 و1971، خلّفت نحو 70 ألف قتيل من الجانبين.
المصدر : وكالة الأناضول






