|

طالبان تؤكد تبادل الأسرى مع الحكومة نهاية الشهر الجاري

قال سهيل شاهين، المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة طالبان، إن الإفراج عن السجناء سيبدأ في 31 مارس/آذار الحالي، وإن الحركة سترسل وفدها إلى قاعدة “بغرام” للمساعدة في التعرف على سجنائها والتدقيق في الأسماء.

وكتب شاهين في تغريدة على حسابه في تويتر أن الفريق التقني للحركة عقد اجتماعا مفصلا استمر أربع ساعات مع الصليب الأحمر الدولي والولايات المتحدة ودولة قطر والحكومة الأفغانية، بشأن إطلاق سراح السجناء من الجانبين.

وقال في تصريح لوكالة الأناضول إن الحركة عقدت اليوم اجتماعا عبر دائرة تلفزيونية مغلقة مع ممثلين فنيين من الحكومة الأفغانية، تناول تبادل الأسرى تمهيدا لبدء تنفيذ اتفاق إحلال السلام.

وبيّن أن هذا هو الاجتماع الفني الثاني من نوعه مع الحكومة منذ توقيع اتفاق الدوحة.

وأفصح شاهين عن أن وفدا من الحركة سيتوجه إلى كابل للتعرف على السجناء المقرر الإفراج عنهم، ويتألف من 34 شخصا من مختلف أنحاء أفغانستان، بحيث يمثل كل واحد منهم ولاية من ولايات البلاد الـ34.

وقد مثّلت مسألة السجناء عقبة رئيسية في الأسابيع التي تلت توقيع اتفاق الدوحة في فبراير/شباط الماضي.

وفي البداية رفض الرئيس الأفغاني أشرف غني الإفراج عن السجناء، ثم عاد وقال إنه سيفرج عن 1500 منهم “كبادرة حسن نية”، على أن يطلق سراح 3500 آخرين بعد بدء محادثات السلام.

بومبيو محبط

من ناحيته، قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إنه شعر بالإحباط لأن الأزمة بين القيادات الأفغانية لم تُحل خلال زيارته الأخيرة إلى أفغانستان.

وأكد بومبيو في مؤتمر صحفي بواشنطن أن استمرار الأزمة بين الرئيس الأفغاني ومنافسه في الانتخابات الرئاسية الأخيرة عبد الله عبد الله كان مصدر إحباط له، ودعا القيادات الأفغانية إلى تنحية خلافاتها جانبا والسير بالبلاد نحو المصالحة والسلام.

وكانت واشنطن وطالبان قد وقّعتا في الدوحة في 29 فبراير/شباط الماضي اتفاقا يمهد الطريق، وفق جدول زمني، لانسحاب تدريجي للقوات الأميركية من أفغانستان.

وينص الاتفاق على الإفراج عن نحو خمسة آلاف من سجناء طالبان مقابل نحو ألف أسير من الحكومة الأفغانية.

المصدر : وكالات

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *