طالبان
| |

الحكومة الأفغانية تكشف عن أسماء المفاوضين للحوار مع طالبان

أعلنت الحكومة الأفغانية اليوم الجمعة قائمة بأسماء 21 مفاوضا، بينهم خمس نساء، للحوار مع حركة طالبان حول مستقبل البلاد بعد أربعة عقود من الحرب، وقد رحّبت واشنطن بهذه الخطوة.

وقالت وزارة السلام الأفغانية في بيان لها إن “هذا الوفد مكلّف بشكل خاص بتمثيل أفغانستان في مفاوضات السلام مع طالبان”.

ورحبت الولايات المتحدة، التي كانت تضغط على كابل وأعلنت هذا الأسبوع أنها ستقتطع مليار دولار من مساعداتها المقررة لأفغانستان هذا العام، بـ”التقدم الكبير” نحو عقد المفاوضات الأفغانية.

وقال المبعوث الأميركي إلى أفغانستان زلماي خليل زاد في تغريدة “أريد أن أهنئ الحكومة الأفغانية وأيضا المسؤولين السياسيين وشخصيات المجتمع المدني على توافقهم”، معتبرا أن الفريق المشكَّل يعكس تنوع البلاد و”دور المرأة الأساسي”.

ودعا الرئيس الأفغاني أشرف غني أعضاء الفريق، بحسب البيان، إلى مراعاة “المصلحة العليا للبلاد وموقفها المبدئي في سبيل أفغانستان موحدة” من أجل التوصل إلى “سلام واستقرار دائمين”.

محادثات وتعهداتوكانت حركة طالبان قد تعهدت ببدء محادثات مع الحكومة الأفغانية وبحث اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار نص عليه الاتفاق الذي وُقّع في 29 فبراير/شباط في الدوحة مع الولايات المتحدة، والذي ينص أيضا على انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان خلال 14 شهرا مقابل ضمانات.

غير أن هذه المحادثات، التي كان من المنتظر أصلا أن تبدأ في 10 مارس/آذار الجاري، تأخرت بسبب خلاف حول الإفراج عن خمسة آلاف أسير من طالبان كحد أقصى، مقابل إطلاق سراح ألف من عناصر قوات الأمن الأفغانية المحتجزين لدى الحركة، وهو إجراء ورد في اتفاق الدوحة الذي لم تصادق عليه كابل.

وأشار الطرفان إلى إحراز تقدم في هذا الملف الأربعاء الماضي. وهما متفقان على “بدء الإفراج عن المعتقلين في 31 آذار/مارس”، كما كتب المبعوث الأميركي إلى أفغانستان في تغريدة.

وقال سهيل شاهين، المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة طالبان، إن الإفراج عن السجناء سيبدأ في 31 مارس/آذار الجاري، وإن الحركة سترسل وفدها إلى قاعدة “بغرام” للمساعدة في التعرف على سجنائها والتدقيق في الأسماء.

وهذه أول مرة يلتقي فيها رسميا ممثلون عن طالبان وعن حكومة الرئيس أشرف غني، وكان الطرفان قد تحدثا سابقا عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة الأسبوع الماضي والأربعاء.

المصدر : وكالات

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *