ليبيا..خليفة حفتر يعلن إسقاط اتفاق الصخيرات ويعلن نفسه لإدارة البلاد
ورغم أن الاتفاق لم يحظ بالإجماع ورفضه رئيس المؤتمر العام في طرابلس نوري بوسهمين ورئيس مجلس النواب المنحل في طبرق عقيلة صالح فإنه تم برعاية الأمم المتحدة.
أعلن اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر وقف العمل باتفاق الصخيرات السياسي ليصبح جزءا من الماضي، كما أعلن تفويض المؤسسة العسكرية التي يرأسها بقيادة البلاد في هذه المرحلة.
وقال حفتر في كلمة متلفزة مساء الاثنين “نعتز بتفويض الليبيين القيادة العامة لهذه المهمة التاريخية في هذه الظروف الاستثنائية، لإيقاف العمل بالاتفاق السياسي ليصبح جزءا من الماضي بقرار من الشعب الليبي مصدر السلطات، ونعلن استجابة القيادة العامة لإرادة الشعب”.
وأكد أن القيادة العامة ستكون “رهن إشارة الشعب، وستعمل بأقصى طاقاتها لرفع المعاناة عنه، وأن تكون خدمة المواطن وحماية حقوقه وتحقيق أمانيه وتسخير المقدرات لمصلحته في مقدمة الأولويات”.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق على بيان حفتر من مجلسي النواب في طبرق وطرابلس، ولا من المجلس الأعلى للدولة، ولا من المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق المعترف بها دوليا.
وكان حفتر قد دعا الليبيين الخميس الماضي إلى إسقاط اتفاق الصخيرات وتفويض المؤسسة التي يرونها مؤهلة لإدارة شؤون البلاد وفق إعلان دستوري يصدر عنها.
ورغم الهزائم المتعددة التي لحقت بقواته أخيرا أمام القوات التابعة لحكومة الوفاق في طرابلس، شدد حفتر على استعداد قواته لمواصلة ما وصفه بالنضال، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية التي يشنها منذ أكثر من عام بهدف إسقاط الحكومة المعترف بها دوليا والسيطرة بالقوة العسكرية على كل أرجاء ليبيا.
وكانت مدينة الصخيرات المغربية قد شهدت يوم 17 ديسمبر/كانون الأول 2015 توقيع اتفاق بين الأطراف الليبية على تشكيل حكومة وحدة وطنية لإنهاء الحرب التي اندلعت في البلاد عام 2014.
ورغم أن الاتفاق لم يحظ بإجماع، إذ رفضه رئيس المؤتمر العام في طرابلس نوري بوسهمين ورئيس مجلس النواب المنحل في طبرق عقيلة صالح، فقد أُبرم برعاية الأمم المتحدة.
المصدر : الجزيرة + وكالات
