| |

جنرالات ميانمار يريدون إعادة مسلمي الروهينغا الذين فرّوا إلى بنغلاديش

نقلت وكالة رويترز، عن عضو في جماعة ضغط دولية، أن الجنرالات في ميانمار يسعون إلى تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة والنأي بأنفسهم عن الصين، في حين شنّت قوات الأمن مداهمات ليلية وحملة اعتقالات أمس السبت في مدينة يانغون الرئيسة بعد تفريق احتجاجات جديدة منددة بالانقلاب.

وقال آري بن مناشي، المسؤول السابق في المخابرات العسكرية الإسرائيلية، الذي مثّل في السابق روبرت موغابي في زيمبابوي والحكام العسكريين للسودان، إن جنرالات ميانمار يريدون أيضا إعادة مسلمي الروهينغا الذين فرّوا إلى بنغلاديش المجاورة.

وأضاف بن مناشي، الذي يحمل الجنسيتين الإسرائيلية والكندية وكلفه المجلس العسكري في ميانمار بالدفاع عن مصالحه، أن جنرالات ميانمار كلفوه وشركته “ديكنز آند ماديسون (كندا)” (Dickens & Madison) بالمساعدة على التواصل مع الولايات المتحدة والدول الأخرى التي قال إنها “أساءت فهمهم”.

وقال إن رئيسة الحكومة السابقة أونغ سان سوتشي، باتت قريبة جدا من الصين لدرجة لا تعجب الجنرالات، مؤكدا أنهم “يحاولون التحرك نحو الغرب والولايات المتحدة بدلا من محاولة الاقتراب من الصين.. هم لا يريدون أن يكونوا دمية صينية”.

رقعة الاحتجاجات في ميانمار تتوسع يوما بعد آخر (غيتي)

تواصل الاحتجاجات

في غضون ذلك، شنّت قوات الأمن في ميانمار مداهمات ليلية وحملة اعتقالات أمس في مدينة يانغون الرئيسة بعد تفريق احتجاجات جديدة منددة بالانقلاب بالغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية.

وتستمر الاحتجاجات والإضرابات اليومية منذ أن أطاح الجيش أونغ سان سوتشي واحتجزها في الأول من الشهر الماضي.

وشارك متظاهرون في احتجاجات متفرقة في أنحاء ميانمار أمس، وأفادت وسائل إعلام محلية بأن الشرطة أطلقت عبوات الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت لتفريق المحتجين في منطقة سانشونغ في يانغون، كبرى مدن البلاد.

وقال سكان إن الجنود والشرطة توغلوا في مناطق عدة في يانغون، وأطلقوا أعيرة نارية في ساعة متأخرة من الليل، كما اعتقلوا ما لا يقل عن 3 أشخاص في بلدة “كياوكتادا”.

1500 معتقل

وتحدثت جمعية مساعدة السجناء السياسيين عن اعتقال أكثر من 1500 شخص منذ الانقلاب. وتقول هذه الجمعية والأمم المتحدة إن أكثر من 50 محتجا لقوا حتفهم.

ويطالب المحتجون بالإفراج عن سوتشي واحترام نتائج الانتخابات التي فاز بها حزبها بأغلبية ساحقة، لكن الجيش رفضها متعهدا بإجراء انتخابات ديمقراطية في موعد لم يحدده.

وفي تطور آخر، تجمّع عشرات الميانماريين عند الحدود مع الهند في محاولة لدخول الأراضي الهندية أسوة بنحو 50 من مواطنيهم سبق أن عبروا الحدود هربا من تداعيات الانقلاب، وفق ما أعلنه أمس مسؤولون هنود.

في الأثناء، طالبت سلطات ميانمار الهند بإعادة 8 من عناصر الشرطة فرّوا هذا الأسبوع.

المصدر : وكالات

نقلت وكالة رويترز عن عضو في جماعة ضغط دولية أن جنرالات ميانمار يسعون إلى تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة والابتعاد عن الصين، في حين نفذت قوات الأمن مداهمات ليلية وحملة اعتقالات أمس السبت في يانغون، المدينة الرئيسية، بعد تفريق احتجاجات جديدة منددة بالانقلاب.

وقال آري بن مناشي، المسؤول السابق في المخابرات العسكرية الإسرائيلية، الذي مثّل في السابق روبرت موغابي في زيمبابوي والحكام العسكريين للسودان، إن جنرالات ميانمار يريدون كذلك إعادة مسلمي الروهينغا الذين فرّوا إلى بنغلاديش المجاورة.

وأضاف بن مناشي، الذي يحمل الجنسيتين الإسرائيلية والكندية وكلفه المجلس العسكري في ميانمار بالدفاع عن مصالحه، أن الجنرالات كلفوه وشركته “ديكنز آند ماديسون (كندا)” (Dickens & Madison) بالمساعدة في التواصل مع الولايات المتحدة ودول أخرى قال إنها “أساءت فهمهم”.

وذكر أن رئيسة الحكومة السابقة أونغ سان سوتشي صارت قريبة من الصين إلى حد لا يرضي الجنرالات، مؤكدا أنهم “يحاولون التحرك نحو الغرب والولايات المتحدة بدلا من محاولة الاقتراب من الصين.. هم لا يريدون أن يكونوا دمية صينية”.

رقعة الاحتجاجات في ميانمار تتوسع يوما بعد آخر (غيتي)

تواصل الاحتجاجات

وفي غضون ذلك، نفذت قوات الأمن في ميانمار مداهمات ليلية وحملة اعتقالات أمس في يانغون، المدينة الرئيسية، بعد أن فرّقت احتجاجات جديدة منددة بالانقلاب بالغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية.

وتتواصل الاحتجاجات والإضرابات اليومية منذ أن أطاح الجيش بأونغ سان سوتشي واحتجزها في الأول من الشهر الماضي.

وشارك متظاهرون أمس في احتجاجات متفرقة في أنحاء ميانمار، وأفادت وسائل إعلام محلية بأن الشرطة أطلقت عبوات الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت لتفريق المحتجين في منطقة سانشونغ بيانغون، أكبر مدن البلاد.

وقال سكان إن الجنود والشرطة توغلوا في عدة مناطق في يانغون وأطلقوا أعيرة نارية في ساعة متأخرة من الليل، كما اعتقلوا ما لا يقل عن 3 أشخاص في بلدة “كياوكتادا”.

1500 معتقل

وأفادت جمعية مساعدة السجناء السياسيين باعتقال أكثر من 1500 شخص منذ الانقلاب. وتقول الجمعية والأمم المتحدة إن أكثر من 50 محتجا قُتلوا.

ويطالب المحتجون بالإفراج عن سوتشي واحترام نتائج الانتخابات التي فاز بها حزبها بأغلبية ساحقة، لكن الجيش رفضها، متعهدا بإجراء انتخابات ديمقراطية في موعد لم يحدده.

وفي تطور آخر، تجمّع عشرات من أبناء ميانمار عند الحدود مع الهند في محاولة لدخول الأراضي الهندية، على غرار نحو 50 من مواطنيهم عبروا الحدود سابقا هربا من تداعيات الانقلاب، بحسب ما أعلنه مسؤولون هنود أمس.

وفي الأثناء، طالبت سلطات ميانمار الهند بإعادة 8 من عناصر الشرطة فرّوا هذا الأسبوع.

المصدر : وكالات

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *