مبنى البرلمان الوطني في دكا

وزير الداخلية: الوحدة السياسية سدّ في وجه الاستبداد، والحل بالحوار لا بالمسيرات الطويلة

قال وزير الداخلية صلاح الدين أحمد إن حماية البلاد من عودة الحكم الفردي لا تتحقق إلا بوحدة سياسية تقدَّم فيها المصلحة الوطنية على ما سواها، مضيفًا أن الخلاف يُحسم بالجلوس إلى الطاولة لا بالمسيرات الطويلة.

جاءت كلمته ظهر السبت في ندوة عُقدت بمتحف ذاكرة انتفاضة يوليو الشعبية في شير بنغلا نغر بالعاصمة. ودعا فيها المعارضة إلى الانضمام إلى لجنة الإصلاح لبحث إصلاحات دستورية، من بينها إنشاء مجلس أعلى في البرلمان.

وأوضح أن على البلاد أن تضمن ألّا يقوم فيها نظام استبدادي أو فاشي مستقبلًا، وأن ذلك يمر عبر تعديلات دستورية تقوّي مؤسسات الدولة وترسّخ توازن السلطات والمساءلة. وعدّد ركائز حماية الديمقراطية كما يراها: حرية الصحافة واستقلال القضاء ولجنة انتخابات مستقلة ونظام الحكومة المؤقتة المشرفة على الانتخابات.

ورأى الوزير أن تطلعات انتفاضة يوليو وآمال الناس ومطالب الجيل الحالي ينبغي أن تجد مكانها في التعديل الدستوري. وقال إن تعديل الدستور بالتوافق السياسي سيكون الأنفع للأمة، طالبًا تعاون المعارضة في هذا المسار. وختم بأن على المواطنين أن يبنوا وحدتهم بصفتهم بنغلاديشيين لا على أساس الدين أو اللغة أو المصالح الشخصية.

المصدر: الصحف المحلية

مصدر الصورة: Wasiul Bahar، ويكيميديا كومنز (CC BY-SA 4.0)

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *