عمال 113 ميناءً يضربون احتجاجًا على شحنات السلاح إلى إسرائيل
أضرب عمال موانئ في عدة دول، الجمعة 30 أكتوبر 2026، احتجاجًا على ما وصفوه بالإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين في غزة، ومطالبين بوقف نقل السلاح. ونقل موقع «جاگو نيوز» البنغلاديشي الخبر عن قناة الجزيرة.
وينضم إلى الإضراب أعضاء أكثر من 25 نقابة في 113 ميناءً موزعة على 22 دولة ومنطقة في خمس قارات. وتحمل الحملة شعار «عمال الموانئ لا يعملون من أجل الحرب»، ومن أبرز مطالبها وقف الهجمات على الشعب الفلسطيني وإنهاء ما تسميه «الحروب الإمبريالية».
وقال ماركوس بيكريس، قائد نقابة عمال ميناء بيرايوس اليوناني «إينيديب»، للجزيرة إن وصول السلاح إلى وجهته يحتاج إلى وسائل النقل والبنية التحتية للموانئ والعمال، وإن تعطيل هذه الحلقات يكفي لعرقلة الإمداد.
والحركة ليست جديدة. بدأت في فبراير 2025 حين اتفقت نقابات عمالية في عدة دول على ضفاف المتوسط على المطالبة بوقف شحنات السلاح إلى إسرائيل والدعم الغربي لها. وفي مطلع ذلك العام اجتمعت نقابات 20 ميناءً في خمس دول، ثم عُقدت لقاءات في أثينا وجنوة وإسطنبول. وفي مايو من هذا العام أصدرت نقابات أكثر من 35 ميناءً في إسطنبول بيانًا أعلنت فيه 30 أكتوبر يومًا لتحرك دولي.
أما منظمة «لا مرفأ للإبادة» (NHG)، التي تتابع سلاسل إمداد السلاح، فتقول إنها رصدت بين أغسطس 2025 وسبتمبر 2026 نحو 315 شحنة من قطع الغيار والمكونات الموجهة إلى شركة «إلبيت سيستمز»، أكبر مصنّع للسلاح في إسرائيل. وبحسب المنظمة مرّت الشحنات عبر 56 ميناءً تجاريًا في 29 دولة، ومن المقرر أن تشارك الموانئ الـ56 كلها في الإضراب.
وتقدّر المنظمة أن بضائع تتجاوز قيمتها ملياري دولار قد تبقى متكدسة في الموانئ يوم 30 أكتوبر، وتقول إن نحو 95 في المئة من واردات إسرائيل وصادراتها تمر بحرًا.
وبحسب بيانات المنظمة نفسها، ترتبط بنقل السلاح إلى إسرائيل موانئ جنوة وليفورنو وجويا تاورو في إيطاليا، ومرسيليا في فرنسا، وبيرايوس في اليونان، وطنجة في المغرب.
المصدر: جاگو نيوز نقلاً عن قناة الجزيرة
مصدر الصورة: Huhu Uet، ويكيميديا كومنز (CC BY-SA 3.0)
