|

بدعم مؤسسة السنة.. خيّاط يعود إلى متجره بعد أن أغلقه ضيقُ اليد

اضطر الخيّاط مهدي حسن إلى إغلاق محله بسبب نقص رأس المال، فعمل لدى غيره بأجر غير منتظم ودخل محدود، حتى صار تدبير نفقات أسرته أمراً شاقاً. لكن دعم مؤسسة السنة أعاد إليه متجره، وبات يعمل معه اليوم شخصان آخران.

ويقيم مهدي في منطقة ماتيرانغا بمحافظة خاغراشاري، ولديه نحو 12 عاماً من الخبرة في قص الملابس وخياطتها، من القمصان والسراويل إلى الجبب والأثواب النسائية. وقد اشتهر بين الناس أستاذاً في القص وخياطاً ماهراً في ماتيرانغا وشيتاغونغ.

وبعد إغلاق محله، كان دخله ينخفض خارج موسم العيد، فيجد صعوبة في الإنفاق على أسرته وعلاج والدته المريضة.

عندها وقفت إلى جانبه مؤسسة السنة، فمنحته 160 ألف تاكا ضمن مشروعها لتمكين أصحاب المهارات من إقامة مشاريعهم، اشترى بها آلات الخياطة والتطريز وجهّز المحل. فأعاد افتتاح متجره في ماتيرانغا، ويعمل لديه الآن خياط بأجر شهري، ويتعلم المهنة على يديه عامل جديد.

ويبلغ دخله الشهري الصافي نحو 16 ألف تاكا، ما خفف أزمة أسرته كثيراً، وأتاح له مواصلة علاج والدته بانتظام.

وروى رئيس المؤسسة الشيخ أحمد الله قصة مهدي في منشور على صفحته في «فيسبوك»، وهي مثال على أن الإنسان يستطيع تجاوز الصعاب والاعتماد على نفسه إذا توفرت له المهارة والجهد والدعم المناسب، فقد صار مهدي سنداً لمعيشة شخصين آخرين.

المصدر: الصحف المحلية

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *