’التعاون الإسلامي‘ تدعو سلطات ميانمار للتعاون مع بنغلاديش بشأن عودة الروهينغا
دعت منظمة التعاون الإسلامي، الخميس، حكومة ميانمار إلى الوفاء بالتزاماتها في التعاون مع بنغلاديش بشأن إعادة لاجئي الروهينغا إلى ديارهم.
وجاءت الدعوة خلال اجتماعين وزاريين للمنظمة، خُصّصا لمتابعة وضع حقوق الإنسان والعنف ضد أقلية الروهينغا المسلمة، وعُقدا على هامش أعمال الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وطالبت المنظمة في بيان “حكومة ميانمار للوفاء بالتزاماتها تجاه التعاون مع بنغلاديش بشأن إعادة اللاجئين إلى وطنهم (…) وتقديم المسؤولين عن العنف الشنيع والتطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية في ميانمار إلى العدالة”.
وحثت المجتمع الدولي على ضمان عودة طوعية وآمنة وكريمة للاجئين إلى وطنهم، ودعم العمل مع ميانمار لتهيئة بيئة مواتية، تتضمن توفير ضمانات أمنية وحرية التنقل والخدمات الأساسية.
كما دعت إلى “دعم اللجنة الوزارية التابعة للمنظمة والمعنية برصد الانتهاكات ضد الروهينغا، لاستكشاف جميع الصكوك القانونية الدولية لمتابعة المساءلة عن الجرائم ضد الروهينغا”.
وأعربت المنظمة عن شكرها للدول التي قدمت مساعدات مالية وإنسانية للاجئي الروهينغا، وفي مقدمتها تركيا والسعودية ومصر وإندونيسيا والأردن وماليزيا.
ويقيم حاليا نحو 900 ألف لاجئ من أقلية الروهينغا في مخيمات مكتظة في كوكس بازار ببنغلاديش، ويُعتقد أن أكثر من 740 ألفا منهم فروا من ميانمار منذ آب/ أغسطس 2017.
ومنذ ذلك التاريخ، تشن القوات المسلحة في ميانمار ومليشيات بوذية حملة عسكرية وترتكب مجازر وحشية بحق الأقلية المسلمة في أراكان (غرب).
وأدت الجرائم المتواصلة منذ ذلك الحين إلى مقتل آلاف الروهنغيين، بحسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء قرابة مليون منهم إلى بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.
وتصف حكومة ميانمار الروهينغا بأنهم “مهاجرين غير نظاميين” من بنغلاديش، في حين تصنفهم الأمم المتحدة “الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم.
المصدر : وكالة الأناضول





