اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- الاستشراقُ والمستشرقون: أبعادُ الغزوِ الفكريِّ ومآلاتُه
- دكا وإسلام آباد تفتحان ممراً جوياً مباشراً بعد 14 عاماً من القطيعة
- ضَرُورَةُ الدَّعْوَةِ وَالدَّاعِي وَطُرُقُ الدَّعْوَةِ فِي العَصْرِ الرَّاهِنِ
- مخاضُ الدِّيمُقراطيَّةِ في بنغلاديش وأسئلةُ المصير
- الشتاء في بنغلاديش
- موجة احتجاجات عارمة تهز بنغلاديش بعد خطاب مثير للجدل للشيخة حسينة من الهند
- حزب سياسي في بنغلاديش يثير قلق المعارضة
- ثورة يوليو : الطلاب والمواطنون يعلنون عن تشكيل حزب جديد لإحداث تغيير سياسي في بنغلاديش
Browsing: ثقافة
قال العلامة مأمون الحق الأمين العام المشترك لمنظمة حفاظة الإسلام بنغلاديش إن الساحة الدينية للبلاد اشتعلت غضبا في أمر نصب النحت (التمثال) بحي دولايبار في دكا العاصمة، بعض الناس يصف مناهضي التمثال بمناهضي الشيخ مجيب الرحمن، ولكن حركتنا ليست ضد مؤسس بنغلاديش بل ضد إنشاء التماثيل والأصنام، مضيفا هناك من يتأمرون ليجعلوني أواجه الحكومة في
أخيرا فتح أمين عام رابطة عوامي ووزير الجسور عبيد القادر فمه على موضوع النحت (التمثال)، واصفا تصريحات الشيخ جنيد البابونغري أمير “حفاظة الإسلام” بأنها “متعجرفة”.ودعما للنحت قدم الوزير تفسيره الخاص لآيات القرآن، حيث قال: كلمة “تماثيل” “في الآية 13 من سورة سبأ وكلمة “أصنام” في الآية 35 من سورة إبراهيم، ليست متطابقة المعنى! مضيفا يعتقد
دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، العالم الإسلامي لتنحية خلافاته جانبا لمواجهة الاعتداءات على مقدساته.جاء ذلك في كلمة السبت، خلال مشاركته عبر اتصال مرئي في المؤتمر السنوي الـ23 للجمعية الإسلامية الأمريكية.وأعرب عن أمله في مستهل كلمته في أن يحمل المؤتمر الخير للعالم الإسلامي كافة، لافتا أنه كان يأمل المشاركة في المؤتمر على أرض الواقع، إلا
احتجت منظمة حفاظة الإسلام بنغلاديش على الضرب بالعصا والاعتقال على حق المتظاهرين التوحيديين السلميين الذين نزلوا إلى الشارع طوعا إثر صلاة الجمعة من مسجد بيت المكرم الوطني تنديدا واحتجاجا على توقيف التجمعات الدينية في أماكن شتى للبلاد خاصة التجمعات التي كان من الموعد أن يحضرها العلامة جنيد البابونغري أمير منظمة حفاظة الإسلام بنغلاديش والعلامة مأمون
قد تجد السعودية نفسها أمام ضرورة المضي قدما بالتقارب مع تركيا في المرحلة المقبلة على المستوى الاقتصادي على أقل تقدير، لحاجة البلدين إلى مثل هذا التقارب في ظل الأزمة الاقتصادية الراهنة، مع احتفاظ كل منهما بسياساته الخارجية ومواقفه من ملفات الصراعات بالمنطقة.وفي ذروة الحملة الإعلامية الموجهة ضد تركيا ومقاطعة منتجاتها، بادر العاهل السعودي الملك سلمان
نفت وزارة الخارجية الباكستانية بشدة، صحة الأنباء التي تحدثت عن نية إسلام أباد الاعتراف بإسرائيل، مشيرة أن تصريحات رئيس الوزراء عمران خان كانت واضحة ومفهومة.وقال خان، إنه تعرض “لضغوط” للاعتراف بإسرائيل، لكن بلاده لن تعترف أبدًا بها حتى التوصل إلى تسوية “عادلة” مع الفلسطينيين، بحسب بيان الخارجية الأربعاء.وأكد البيان، أن باكستان تؤيد بشدة حق الشعب
بالأمس يوم الخميس هددت ساتروليع أو ما يسمى برابطة الطلاب (الجناح الطلابي لرابطة عوامي الحاكمة) لفرع محافظة شيتاغونغ قائلين “إننا نصد أي محاولة ولوج مأمون الحق في محافظة شيتاغونغ ولو كلف الثمن” يستهدفون إلى منع اشتراك العلامة مأمون الحق الأمين العام المشترك لمنظمة حفاظت إسلام بنغلاديش والأمين العام المرؤوس لحزب مجلس الخلافة في حفلة دينية
وصف الأمين العام للحركة الإسلامية البنغلاديشية الأستاذ الحافظ مولانا يونس أحمد مؤيدي نصب التمثال بمنحرفين عن الصواب والمثقفين غير المتدينين.قال الأستاذ يونس أحمد يوم الاثنين في تصريحات أرسلها لدى وكالة الأنباء إن الشعب المتوحدين لن يصبر على نشر ثقافة الأصنام والتماثيل في بلاد أكثر من 92% من سكانها مسلمون، سيصد المواطنون محاولة جر الوطن إلى
وصف العلامة مأمون الحق الأمين العام المرؤوس لحزب مجلس الخلافة والأمين العام المشترك لمنظمة حفاظة الإسلام بنغلاديش وشيخ الحديث للجامعة الرحمانية العربية عرقلة عقد الحفلات الدينية لأشخاص معينين في أماكن شتى للبلاد بحجة منع انتشار فيروس كورونا بجزء من المؤامرات، ذاكرا أن الموقف السلبي ضد نصب التماثيل لمجتمع علماء البلاد من متطلبات الإيمان.ألقى العلامة مأمون
أثار مشروع حكومي في نصب تمثال الشيخ مجيب الرحمن مؤسس جمهورية بنغلاديش بأماكن هامة موجة انتقادات واسعة النطاق عبر البلاد بين أوساط المجتمع الإسلامي وفرق ضئيلة تتقوى بتأييد رسمي وخارجي من الملحدين واللادينيين.هناك من يبرر ذلك الأمر مشيرا إلى أن نصب التمثال من الأعمال الفنية وتخليدا لتاريخ حضارة البلاد وثقافتها وأنه لا لأجل العبادة بل