اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- الاستشراقُ والمستشرقون: أبعادُ الغزوِ الفكريِّ ومآلاتُه
- دكا وإسلام آباد تفتحان ممراً جوياً مباشراً بعد 14 عاماً من القطيعة
- ضَرُورَةُ الدَّعْوَةِ وَالدَّاعِي وَطُرُقُ الدَّعْوَةِ فِي العَصْرِ الرَّاهِنِ
- مخاضُ الدِّيمُقراطيَّةِ في بنغلاديش وأسئلةُ المصير
- الشتاء في بنغلاديش
- موجة احتجاجات عارمة تهز بنغلاديش بعد خطاب مثير للجدل للشيخة حسينة من الهند
- حزب سياسي في بنغلاديش يثير قلق المعارضة
- ثورة يوليو : الطلاب والمواطنون يعلنون عن تشكيل حزب جديد لإحداث تغيير سياسي في بنغلاديش
Browsing: تعليم العربية
بقلم : سماحة الشيخ محمد تقي العثمانيالترجمة : معصوم بالله غلزاركانت أمي المحترمة (نفيسة خاتون) – أمطر الله عليها شآبيب الرحمة للأبد – أما مثالية وربة البيت النموذجية ، وهي من بنات إحدى القبائل الأنصارية بديوبند ، كانت معتنية كل الاعتناء بأداء ما كان يتوجب عليها في رفاقة الوالد الموقر ، ولم تغفل عن القيام
بقلم : سماحة المفتي محمد تقي العثمانيالترجمة : معصوم بالله غلزار إذ ذاك أنا طفل صغير ، لم يكن بإمكاني أن أدرك مدى علوم الوالد المحترم وأشغاله ، (في الحقيقة لم أبلغ حتى اليوم درجة إدراك ذاك) إلا أنه لا غرابة أن أقول إنه كان المقرَّ الرئيسي لحبي وحناني في عالمي الصغير آنذاك، ما أحد
الترجمة : معصوم بالله غلزار في الحقيقة ليست هنا أية حاجة إلى أعرف شخصية أبي على مسامعكم ، إذهو – رحمه الله – ليس بحاجة إلي لمعرفته، بل أنا بحاجة إليه لمعرفتي، إنه أبي الشيخ المفتي محمد شفيع، وأعتقد أنه من سعادة حظي بأني أتعرف به وأنتمي إليه، أيا من كنتُ في مؤهلاتي لا بد
محمد طيبفي الحقيقة لم يرفض الروهنغيا العودة، بل قدموا عدة مطالب من قبل أنفسهم للعودة ضمانا لحياتهم، من حيث أنهم إنسان، لهم حق الإنسانية أيضا في هذا العالم الواسع كما لغيرهم …أخي الكريم وصديقي الحميم! من قلب منكسر أقول إن تعليقات المعلقين السيئة بشأن الشعب المعدوم المحروم من كل الحقوق قدأحزنتني كثيرا ولتعلم أن مسقط
بقلم : الأستاذ نجيد سلمانها نحن الآن أمام أيوب علي ، أحد الباعة الحاضرين في سوق غابتالي الواقع في ناحية داكا الشرقية ، حضر ومعه بقرة سمينة ، قد بذل في رعيها وبيعها كل ما كان عنده من غال ورخيص، وقد جاء بها من المدينة البعيدة من داكا العاصمة ، بعد قطع المسافة الشاسعة ،
بقلم : سماحة المفتي الشيخ محمد تقي العثمانيالمترجم : معصوم بالله غلزار ، أستاذ اللغة العربية بمركز الدراسة الإسلامية داكا أبصرت الدنيا في الخامس من شهر شوال سنة 1362هـ ، وهذا التاريخ كان كتبه الوالد الموقر في إحدى يومياته ، كان المعتاد آنذاك أن يُحفظ التاريخُ بحسب التقويم القمري ، فلم يحفظ أبي – رحمه
بقلم معصوم بالله غلزار : أستاذ اللغة العربية بمركز الدراسة الإسلامية داكاالحاكم العسكري ورئيس الدولة العاشر لجمهورية بنغلاديش الشعبية، لعب دورا كبيرا في ساحة سياسة البلاد وامتدت مدة رئاسته من مارس 1982م إلى ديسمبر 1990م ، كان مولعا بالدين والشعر واللعب والغناء وقد شهدت البلاد حضوره في مجال السياسة على الدوام والعجب أنه لم ينهزم
الثلاثاء 3 من ذي القعدة 1439هـ – 17 يوليو 2018مبعد قضاء ثلاثة أيام في سِلْهِت أغادِرها الآنَ إلى داكا. واستغلالًا لفترة الانتظار في صالة انتظار المطار أسجِّل في اليومية ما ركَّزتُ عليه في عِدَّة مجالس ماضية، من أنه إذا كان هناك اختيارٌ أو مَوْقِفٌ لعالمٍ كبير([1]) أو لفِئَةٍ من العلماء، وخَطَّأ ذلك المَوقِفَ أو الاختيار
بقلم : نور محمد، طالب قسم اللغة العربية بجامعة إبراهيم سابقاقبل أيام كنت غدوت إلى جامعة إبراهيم الواقعة في سائن بورد بالعاصمة دكا، التي اتخذتها مشربي ومنهلي في العلم والفكر، وصرت أنهل منها وأبل صدائي من خلال زيارة أساتذتي الأفذاذ البررة، العباقرة في الإسلام، متضلعين من شتى العلوم وبخاصة أستاذي الشيخ المفتي أمير حمزه أدام
بقلم عبد الحكيم- طالب قسم اللغة العربية بجامعة إبراهمكان الوقت مساء، وكانت الطبيعة هادئة، والجو معتدلا، والسماء صافية، كنت جالسا على كثب من النافذة، أستنشق الهواء صافيا، وأحس النسيم عليلا، أطالع كتبية لي قديمة، وأفكر في موضوع أكتب فيه مقالةً. كل شيء يسير سيره الطبيعي…. إذ بي أشعر بهزة شديدة! فأهتزّ وأرتعش، يهتز المبنى ويهتز