Browsing: تعليم العربية

بقلم عبد الرحمن-طالب قسم اللغة العربية بجامعة إبراهمحدابي الشوق و دعاني واجب حب الوطن أن أكتب شيئا عن مدينتي الحبيبة داكا التي تنطوي على ذكرى صباي.وفي العصر الحاضر تمر داكا بالأزمة المتنوعة، و أخذت داكا تفقد تقاليدها يوما فيوما، و تصبح غير صالح للسكن و بعد أن كانت موافقة طقسا وخفيفة عددا، و كانت مدينة

بقلم منير الزمان جمالبوري-طالب قسم اللغة العربية بجامعة إبراهملقد كثر الحديث عن عمل المرأة، سلبياته وإيجابياته، لكن هناك حقائق أثبتها العلم لا يمكن إنكارها، منها أن لعمل المرأة تأثيرا على توازنها النفسي، فالمرأة التي تعمل خارج البيت تعاني من التوتر والقلق الناتج عن المسؤوليات المزدوجة، وتبين إحدى الإحصائيات أن مئات النساء يعانين من التوتر والقلق،

أمين الإسلام بهيرب- طالب قسم اللغة العربية بجامعة إبراهيمالحمد لله الذى شرفنا وكرمنا وجعلنا ابن آدم ، والصلاة والسلام على رسوله الكريم ، وعلى اله وأصحابه الذين حذوا حذوه واتبعوا أثره. أما بعد، فأعوذ باالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، ﴿ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس﴾.أحوال المسلمين الراهنةإن أحوال المسلمين

بقلم : سماحة المفتي محمد تقي العثمانيالمترجم : معصوم بالله غُلْزاروجدت آباءنا مشتهرا صيتهم بلقب ” ميان جي ” وعندما كنا في حي “ديوبند” كان الناس يدعونهم بذاك اللقب، وقد كتب والدي المبجَّل عن هذا اللقب في إحدى مؤلَّفاته ، فقال –”أظُنُّ أن هذا اللقب كان يحمله هؤلاء الرجال الذين كانوا يُدرِّسون القرآن في الكتاتيب

معصوم بالله غلزارالإنسان لايزال يركب من عمره طبقا عن طبق، فيوما بالصِبا ويوما بالشباب وبالكهولة يوما ويوما بالشيخوخة ، وها أنا إنسان قد أتى عليه حين من الدهر ولم يك شيئا مذكورا ، خلقني ربي فأحسن تقويمي ، أبصرتُ الدنيا وأنا طفلٌ لايفهم شيئا ثم أشاب هذا الصغيرَ كرُّ الغداة ومرُّ العَشِيِّ ، فاليوم لا

السبت 29 من شوال 1439هـ – 14 يوليو 2018منظَّم لي «مركز الهداية سِلْهِت» الواقع في ضاحية شاهَ جلالَ سيارةً خصوصية مُكَيَّفة، حمَلتني السيارة من جِوار بيت قريتنا في «كُمِلَّا» بعد صلاة العصر أمسِ وأوصلتني إلى مدينة «بَرْهَمَنَ بارِيَا» في الساعة 10 (العاشرة) ليلا. ثم امتطَيتُ منها قاصدًا «سِلْهِت» حافلةً قادمةً من «داكا»، ونزَلت منها في

بقلم راشد الحسن-طالب قسم اللغة العربية بجامعة إبراهمإن المدارس القومية غنية عن بيان أدوارها وهي ظلت تهدي الناس إلى طريق الخير – الجنة – و تنهاهم عن الشرك و البدع و غير ذلك. و هي تقمع الأباطيل و تضيئ الأرض بأشعتها و تخرج الناس من الظلمات إلى النور منذ بداية تأسيسها حتى اليوم، و تجعل

محمد معتصم بالله راحتإن الإنسان إذا كان فظا غليظ القلب لانفض الناس من حوله لا يحبه أحد، صغير أو كبير، صديق أو زميل. فإن كان الفض الغليظ أعلى منه سنا ونصبا أو أشد منه بطشا وقوة، فيحترمه الناس مخافة شره، وقلبه مملوئة ببغضه. ويطيعه كرها وعجزا.وأما إذا كان الإنسان رفيقا لينا، يتكلم وهو مبتسم، يقابل

بقلم/ مامون الرشيد النتغريأيها القراء! إن أمة كبيرة من أمم العالم حائرون، ومضطهدون محزونون بالبؤوس والشقاء والظلم ومغمورون في نار الفساد والدمار، ما أدراكم من هم؟ ليسوا إلا المسلمون، يظلمهم اليهود والنصارى ليل نهار وصباح مساء. ويدمرون قرية بعد قرية وبلادا بعد بلاد، ويشهد لكم على ذلك أركان وأفغان وفلسطين وكشمير والأويغور بالصين وأحوال مسلميها

بقلم محمد ياسينمما لا يتطرق إليه أدنى شك في أن للصحبة أثرا كبيرا في تكوين شخصية المرأ و أخلاقه و أعماله و سلوكه و أفكاره، فالصحبة كتراث قيم أساسي بل شأنه أهم من ذلك، فلا اللسان يستطيع أن يصفه و لا القلم أن يرسمه…إن الصحبة تؤدي المرأ إلى قمة الفلاح بأيسر الطرق، فإن المرأ يحاكي