اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- الاستشراقُ والمستشرقون: أبعادُ الغزوِ الفكريِّ ومآلاتُه
- دكا وإسلام آباد تفتحان ممراً جوياً مباشراً بعد 14 عاماً من القطيعة
- ضَرُورَةُ الدَّعْوَةِ وَالدَّاعِي وَطُرُقُ الدَّعْوَةِ فِي العَصْرِ الرَّاهِنِ
- مخاضُ الدِّيمُقراطيَّةِ في بنغلاديش وأسئلةُ المصير
- الشتاء في بنغلاديش
- موجة احتجاجات عارمة تهز بنغلاديش بعد خطاب مثير للجدل للشيخة حسينة من الهند
- حزب سياسي في بنغلاديش يثير قلق المعارضة
- ثورة يوليو : الطلاب والمواطنون يعلنون عن تشكيل حزب جديد لإحداث تغيير سياسي في بنغلاديش
Browsing: دولي
أعلنت حركة الجهاد الإسلامي، فجر الخميس، عن الاتفاق على وقف إطلاق النار مع إسرائيل في قطاع غزة، وذلك بوساطة مصرية.وقال المتحدث باسم الحركة، مصعب البريم، في تصريح خاص لوكالة “الأناضول”:” تم التوصل إلى وقف إطلاق نار في قطاع غزة، وقد بدأ بالسريان مع الساعة الخامسة من فجر اليوم (بالتوقيت المحلي 3 تغ)”.وأكّد البريم أن التوافق
دعا الأزهر، مساء الأربعاء، المجتمع الدولي إلى “وقفة إنسانية” ضد جرائم الممارسات “الإرهابية” للاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.واستنكر الأزهر بشدة، في بيان، “الغارات التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، والتي أدت إلى استشهاد 32 فلسطينيا وإصابة العشرات”.وقال إن “تلك الجرائم الإرهابية ضد أبناء الشعب الفلسطيني يوما بعد يوم، تكشف الوجه الدموي لهذا الاحتلال الغاشم
دافعت الأمم المتحدة، الأربعاء، عن موقف أمينها العام أنطونيو غوتيريش، إزاء محنة مسلمي الروهنغيا، معتبرة أنه “يريد أن يحصل الروهنغيا على الحقوق نفسها التي يتمتع بها كل مواطني ميانمار”.وقال استيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام، خلال مؤتمر صحفي عقده بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك، إن غوتيريش كان “واضحا وصريحا للغاية حين حدد حزمة إجراءات
قال محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي إن الحركة لديها ثلاثة شروط لقبول تهدئة مع إسرائيل، وذلك وسط استمرار غارات الاحتلال على غزة مما أدى لسقوط 32 شهيدا خلال اليومين الماضيين إلى فجر الخميس.وأوضح الهندي أن شروط الحركة هي وقف إسرائيل اغتيالاتها، والكف عن استهداف مسيرات العودة، والالتزام بتعهداتها بشأن إنهاء حصار غزة.وأضاف
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الأربعاء، أن 24 شخصا استشهدوا، فيما أصيب 71 آخرون، جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة.وقالت وزارة الصحة بغزة، في بيان لها وصل الأناضول نسخة منه، إن فلسطينيا استشهد في غارة جوية إسرائيلية استهدفته بمدينة غزة ليرتفع عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا، الأربعاء، جراء التصعيد العسكري الإسرائيلي إلى 14 فلسطينيا.من جانبه، أعلن المتحدث
تشابه تاريخي لافت بين حيثيات النزاع حول مسجد بابري بالهند، ومعبد السيخ أو ما يعرف بـ”شهيد جانج جوردواوا” في باكستان، سواء من حيث الأحداث أو الدعاوى القضائية، لكن النتائج مختلفة تماما.حيثيات تطرح صورة مقارنة بين معاملة الهند وباكستان لأقلياتها، خصوصا عقب تسليم المحكمة العليا الهندية، السبت، موقع مسجد بابري (يعود تاريخه للقرن السادس عشر)، شمالي
استشهد ستة فلسطينيين صباح الأربعاء في قصف إسرائيلي مستمر على قطاع غزة، ليصل بذلك عدد الشهداء منذ أمس إلى 18، بينما واصلت المقاومة قصف المدن والبلدات الإسرائيلية برشقات الصواريخ.وأعلنت حركة الجهاد الاسلامي أن أحد الشهداء الذين ارتقوا الأربعاء هو أحد مقاتليها ويدعى خالد فراج.وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن جيش الاحتلال شن نحو 30
في مقالها بصحيفة واشنطن بوست بعنوان “المحكمة العليا في الهند تؤيد رؤية يمينية تجعل المسلمين مواطنين من الدرجة الثانية”، شخصت الكاتبة الهندية رنا أيوب أحوال مسلمي البلاد وقالت إنهم “على حافة الهاوية”.جاء ذلك تعليقا على قرار للمحكمة الهندية العليا في التاسع من الشهر الجاري يقضي بتسليم الأرض التاريخية لمسجد بابري للهندوس لتشييد معبد عليه، بعد
بعث حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه ببرقية تعزية إلى فخامة الرئيس محمد عبد الحميد رئيس جمهورية بنغلاديش الشعبية الصديقة عبر فيها سموه عن خالص تعازيه وصادق مواساته بضحايا حادث تصادم قطارين شرقي البلاد والذي أسفر عن وقوع العشرات من الضحايا والمصابين سائلا سموه حفظه الله المولى تعالى
دعا حزب المؤتمر الوطني (NC)، في ولاية “جامو وكشمير” الخاضعة لسيطرة الهند، نيودلهي إلى إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وبدأ الفعاليات السياسية في الولاية من جديد.ووصف رئيس الحزب رتّان لال غوبتا، في تصريحات نشرتها وكالة “برس تروست أوف إنديا” الهندية، الإثنين، اعتقال السياسيين بولاية “جامو وكشمير” وفرض الإقامة الجبرية عليهم، بـ”الشيء الذي لم يحدث من قبل”،