اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- الشتاء في بنغلاديش
- موجة احتجاجات عارمة تهز بنغلاديش بعد خطاب مثير للجدل للشيخة حسينة من الهند
- حزب سياسي في بنغلاديش يثير قلق المعارضة
- ثورة يوليو : الطلاب والمواطنون يعلنون عن تشكيل حزب جديد لإحداث تغيير سياسي في بنغلاديش
- بنغلاديش تعزز علاقاتها مع الصين وباكستان وسط تزايد المخاوف من تراجع نفوذ الهند في المنطقة
- لجنة الإصلاح توصي بتقسيم البلاد إلى أربع مقاطعات وتشكيل حكومة إقليمية للعاصمة على غرار دلهي
- توافد المسلمين إلى ميدان تونغي للمشاركة في الدعاء الختامي للمرحلة الثانية من الاجتماع العالمي
- الدكتور يونس يطلب مساعدة كندا لاستعادة الأموال المسروقة من بنغلاديش
Browsing: الشيخ مجيب الرحمن
من المقرر أن يحضر اليوم رئيس الوزراء السريلانكي ماهيندا راجاباكسا إلى بنغلاديش في زيارة رسمية تستغرق يومين. وسينضم إلى الاحتفالات بمرور 50 عامًا على استقلال بنغلاديش…
تفاقم الخلافات الداخلية في دولة باكستان بعد نتائج انتخابات عام 1970 والتي نالت فيها عصبة عوامي البنغالية الفوز بالأغلبية وهيأت لزعيمها شيخ مجيب الرحمن تشكيل الحكومة، فيما رفض الرئيس الباكستاني يحيى خان والطبقة السياسية في كراتشي انفراد مجيب الرحمن بهذه الحكومة خوفا من تطبيق برنامج النقاط الست الذي يرمي إلى انفصال باكستان الشرقية.بعد فشل المفاوضات
الذين حرضوا الأشخاص السياسيين في نضال الحرية لسنة واحدة والسبعين وتسعمائة وألف أبرزهم مجتمع العلماء، خصوصا شيخ الحديث العلامة عزيز الحق شجع شخصيا مؤسس الدولة الشيخ مجيب الرحمن على القيادة للقتال لأجل نيل الاستقلال”.هكذا نطق مولانا مأمون الحق الرئيس المركزي لحزب مجلس الخلافة للشباب بنغلاديش في جلسة تحت عنوان ” دور العلماء في نضال الحرية
من المقرر أن تحتفل الأمة البنغلاديشية بعيد النصر اليوم الخمسين الـ16 من ديسمبر/ كانون الثاني، وهو أثمن يوم للبنغلادشيين ، حيث تم تحرير البلاد من قوات الباكستانية الغاشمة في اليوم السابق 49 عامًا بعد حرب التحرير التي استمرت تسعة أشهر ملطخة بالدماء.وفي 16 ديسمبر عام 1971 ، ولدت بنغلاديش كدولة مستقلة تحت قيادة والد الأمة
تحتفل بنغلادش في السادس عشر من ديسمبر/ كانون الثاني من كل عام بـ”يوم النصر” الذي شكل نهاية للحرب الثالثة بين الهند وباكستان والتي عرفت بـ”حرب الأسبوعين” عام 1971، وهي في الوقت ذاته بداية لقيام جمهورية بنغلاديش الشعبية بعد انفصالها عن باكستان.هذا التقرير محاولة لتسليط الضوء على هذه الحرب.. ما هي أسبابها؟ وما أبرز نتائجها؟ وكيف
الأستاذ محمد شعيبألغت محكمة في دكا ، الخميس ، قضية تشهير أقيمت ضد رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء ورئيس حزب بنغلادش الوطني بالإنابة طارق رحمن وأمينه العام ميرزا فخر الإسلام عالمغير وثلاثة آخرين بشأن مزاعم المساعدة في مكافحة النحت.وكان الثلاثة الآخرون المتهمون في القضية هم أمير جنيد بابوناغاري ، أمير حركة “حفظ الإسلام” ، والأمين
الأستاذ محمد شعيبقبلت المحكمة بيان المدعي وقالت إنها ستصدر الأمر في وقت لاحق.تم رفع قضية ضد ستة أشخاص، من بينهم رئيسة حزب بنغلاديش الوطني خالدة ضياء وابنها طارق رحمن، بزعم المساعدة في الإدلاء بملاحظات مناهضة للنحت.رفع إيه بي صديقي، رئيس Jananetri Parishad، القضية في محكمة قاضي مدينة داكا ساتيابراتا سيكر يوم الأربعاء.وأكد أ.ب. صديقي أن
الأستاذ محمد شعيبفي منشور على فيسبوك، قال السكرتير الشخصي بابونغري إنعام الحسن فاروقي: إن بابونغري أخذ الأخبار بكل سرور بعد إبلاغه بالقضاياتم رفع قضيتين ضد ثلاثة أشخاص، من بينهم زعيم حركة “حفاظة الإسلام” العلامة جنيد بابونغري، بسبب تصريحاتهم التي تعارض تركيب منحوتات الشيخ مجيب الرحمن.وفي رد فعل فوري على القضايا، قال العلامة جنيد بابونغري: إنه
قال الدكتور عنايت الله العباسي إن داعمي التمثال ليسوا من المسلمين فضلا عن أهل السنة والجماعة.يوم الأحد 6 ديسمبر نشر الدكتور عنايت الله العباسي منشورا في صفحته الخاصة بفيسبوك وقال الدكتور هناك إن المسلمين حتى الفساق منهم لا مجال لهم أن يؤيدوا النحت فضلا عن مؤمني السنة أفضل فرق العالم، مضيفا أنه من المضحك وأقوال
الأستاذ محمد شعيبأكد العلامة مامون الحق أن معارضته الشديدة لنصب تمثال الشيخ مجيب الرحمن إنما كانت من وجهة النظر الإسلامية؛ لم تكن ضد شخصية الشيخ مجيب الرحمن، وأشار إلى أنه يرى من الضروري الحفاظ على القيم الإسلامية وإزالة التماثيل المنصوبة في البلاد، بدلا من نصبها من جديد.قال الشيخ العلامة مأمون الحق، الأمين العام المشترك لحفاظة