اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- الاستشراقُ والمستشرقون: أبعادُ الغزوِ الفكريِّ ومآلاتُه
- دكا وإسلام آباد تفتحان ممراً جوياً مباشراً بعد 14 عاماً من القطيعة
- ضَرُورَةُ الدَّعْوَةِ وَالدَّاعِي وَطُرُقُ الدَّعْوَةِ فِي العَصْرِ الرَّاهِنِ
- مخاضُ الدِّيمُقراطيَّةِ في بنغلاديش وأسئلةُ المصير
- الشتاء في بنغلاديش
- موجة احتجاجات عارمة تهز بنغلاديش بعد خطاب مثير للجدل للشيخة حسينة من الهند
- حزب سياسي في بنغلاديش يثير قلق المعارضة
- ثورة يوليو : الطلاب والمواطنون يعلنون عن تشكيل حزب جديد لإحداث تغيير سياسي في بنغلاديش
Browsing: الهند
يهيمن القلق والخوف على سكان الجزء الخاضع للسيطرة الهندية من جامو وكشمير، بسبب تشريعات هندية جديدة تمهد لـ”غزو ديموغرافي” للمنطقة من مختلف الولايات الهندية، في وقت ينشغل فيه العالم بمواجهة فيروس كورونا.وأصدرت الحكومة المركزية الهندية، قبل أيام، تشريعات تمنح مواطنيها الذين عاشوا في جامو وكشمير لمدة تزيد على 15 عاما، صفة “مواطن محلي”، لتمكينهم من
رفعت الشرطة في ولاية أترا براديش في الهند قضية ضد 12 مواطناً بنغلادشياً شاركوا في مناسبة دينية بمركز نظام الدين للدعوة والتبليغ في دلهي، وقد اتهموا بانتهاك قانون الأجانب.وأفادت الهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن هؤلاء الأشخاص اشتركوا في مناسبات دينية مختلفة لجماعة التبليغ بدلهي، ثم خرجوا لأبعين يوما في رحلة الدعوة إلى أماكن
قتلت قوات الأمن الهندية 4 مسلحين في جامو وكشمير، الجزء الخاضع لنيودلهي من إقليم كشمير المتنازع عليه.وقالت الشرطة الهندية، في بيان على تويتر، إنها “أطلقت عملية تفتيش عن مسلحين، بناء على معلومات استخباراتية بوجود مسلحين في قرية منزغام بمقاطعة كولغام، جنوبي جامو وكشمير”.وأضافت أنها “قتلت 4 مسلحين، قتلوا 3 مدنيين، في وقت سابق من هذا
في حي تشاندي تشوك، أحد أهم أحياء مدينة دلهي عاصمة الهند، يتجمع مئات الفقراء لا يجدون مأوى ولا ملجأ غير أرصفة هذا الحي الشديد الاكتظاظ، في وقت تواصل فيه السلطات زجر مخالفي الحظر الصحي الشامل الذي تطبقه لاحتواء تفشي مرض فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).على الأرصفة بجوار المحلات وفي الأزقة الصغيرة بالحي، ينتظر المئات الحصول على
منعا لتفشي فيروس كورونا تم وضع 73 بنغلاديشيا من جماعة الدعوة والتبليغ في الحجر الصحي بدلهيقال وزير الخارجية البنغلاديشي عبد المؤمن للصحفيين يوم الخميس (2 أبريل) : إن مفوضية بنغلاديش العليا في دلهي أفادت بأن 73 بنغلاديشيا تم وضعهم في الحجر الصحي.وأضاف وزير الخارجية : إنه لا يمكن التأكد من عدد إجمالي للمتوافدين البنغلاديشيين الذين
توفي عدد من المصلين المصبين بفيروس كورونا بمركز نظام الدين أكبر المراكز الدعوية في العالم، وقد انتشر الفيروس عبر البلاد أعقاب اختتام مناسبة دينية هناك بشكل سريع، فعزمت حكومة الهند على أن توجه الاتهامات واتخاذ الإجراءات القانونية لانتهاك قوانين حظر التجوال و العزل العام و تجاهل بروتوكولات التباعد الاجتماعي ضد مولانا سعد الذي يرأس المركز
اتهم قواد المسلمين بعض وسائل الإعلام الهندية بإثارة الغضب الشعبي ضد المسلمين بتهمة نشر أعراض فيروس كورونا بعدد كبير من مشاركي الأعمال الدعوية في مركز جماعة الدعوة التبليغ بمسجد نظام الدين بدلهي أكبر المراكز الدعوية في العالم والذي يقع بحي مسلم على مشارف العاصمة الهندية دلهي في مبنى يضم خمسة طوابق.وقالوا : إن تلك الاتهامات
طالبت منظمة العفو الدولية من الحكومة الهندية، إطلاق سراح من تم اعتقالهم بشكل تعسفي في إقليم “جامو وكشمير” المتنازع عليه بين الهند وباكستان.جاء ذلك بحسب بيان صدر الثلاثاء، عن المنظمة الدولية، أشارت فيه إلى عدم وجود شفافية لدى الحكومة الهندية في الإقليم المذكور.وشددت على ضرورة عودة خدمات الاتصال والإنترنت بالمنطقة بعد فرض قيود عليها من
أغلقت الهند مقر جماعة دعوية إسلامية، الثلاثاء، وأمرت بالتحقيق في اتهامات بأنها عقدت لقاءات دينية يخشى المسؤولون من أن تكون تسببت في إصابة العشرات بفيروس كورونا.وسجلت الهند 1251 حالة إصابة بفيروس كورونا، توفي 32 منهم، وهي أرقام تبدو ضئيلة عند مقارنتها بالولايات المتحدة وإيطاليا والصين.لكن مسؤولين بقطاع الصحة يقولون إن الهند، وهي ثاني أكبر دولة
ظاهرة معاداة المسلمين التي نشأت في الغرب واستقر على تسميتها بـ”الإسلاموفوبيا”، لم يقتصر انتشارها على الغرب فقط، ولعل خير مثال على ذلك يمكننا مشاهدته في الهند التي تحولت احتجاجات شهدتها في الآونة الأخيرة إلى أعمال عنف ضد المسلمين.الشعب الهندي في الانتخابات العامة عام 2014، كان قد صوت لصالح حزب “بهاراتيا جاناتا” (تأسس عام 1980)، القومي